رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن والأربعون والأخير

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن والأربعون والأخير

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن والأربعون والأخير

جسام: انا رايح
حسيته صوبني بنص گلبي مسحت دموعي حيل ودرت وجهي عنه
تَسنيم: الله وياك.

ردت امشي واعوفه ردت ادخل جوة وأسد على روحي مية باب بس وگفني صوته من گال بكسرة.

جسام: لا بُلبل لا تروحين
درت وجهي وشفته يباوعلي عيونه يلمعن نفسه يصعد وينزل.

همست گوة مسيطرة على دموعي
تَسنيم: شتريد بعد مو گلت رايح الله وياك روح الأهلك سمعت الما ينسمع وشفت الكسرة الما شايفها بشر بعيني ادري بيك هسه تگول يا حيف حبي بيها.

اتقرب خطوة وحدة عيونه صارن دم وصوته يرجف
جسام: صرت أحس روحي انا المبيوع والمكسور والمبيوكه عافيته مو انتِ.

كمل بحرگه وهوَّ يضرب بأيده على صدرة خسفه خسف
: - يا عيشة هاي التخليني واگف وعاجز وما بأيدي شيء أسوي لكسرة گلبچ تگول روح الأهلك ولچ يا أهل انا أريد اموت شلون عشتي كل هذا شلون بعدچ صغيرة يمته لحگتي الله ينتقم على راس أمچ.

تَسنيم: ولهذا السبب گتلك روح اني ما أصيرلك عوفني بس انتَ ما تاخذ الحچي أرتاحيت هسه أرتاحيت؟

حچه بلوعة وهوَّ يباوعلي منهد حيله
جسام: ولچ يا راحة التحچين بيها انا هسه جهنم بصدري لا تگولين ما أصيرلك انا ما أعوفچ لو موتي على أيدچ كل الحچيتي ما همني اليهمني انتِ.

رفعت عيوني اباوعله دموعي ينزلن وامسحهن
تَسنيم: ردتك تضل بعيد ردت تذكرني بس بضحكتي بس هسه كل ما تباوع بوجهي راح تتذكر ذنبي الموذنبي.

بلع ريگه يهز براسه لا
جسام: الذنب ذنبي انا لان ما لگيتچ من زمان وضميتچ بضلوعي وحق من حط النفس بريتي ماضيچ هذا ما أشوفه إلا طهر والجرح البروحچ هسه نبت بروحي انا.

تَسنيم: بس انتَ گلت رايح كمل طريقك ولا تباوعلي بنظرة عطف ما أحبها.

اخذ نفس بصعوبه يحچي گوة يجر النفس خوفني
جسام: ردت ادور مكان يلم النار الأشتعلت بگلبي عليچ مو منچ و هم ما لگيت غيرچ.

درت وجهي عنه محترگ گلبي ومتندمه لان حچيت ما ادري شبيه مشيت اريد ادخل للبيت واستوقفني صوته.

: - بُلبل
التفتت عليَّ وهمست
: - ها.

عيونه لمعن مسح وجهه بچفيته حيل ورجع باوعلي همس
: - متسودن بعشگچ لا تظنين ماضيچ راح يخليني أعوفچ لو تصيرين جمر ألمچ بأيدي واتحمل حرگچ.

بلعت ريگي و درت وجهي عنه دخلت للبيت اركض وسديت الباب حيل احس دگات گلبي واصله للشارع حطيت أيدي على گلبي ارزل بي
: - شگد خفة راح ارگعك بالگاع أسكت.

بقيت واگفه ورة الباب رجليه يرجفن گوة شايلاتني احس بحرارة كلامة بعدها بأذني هذا جسام الچنت اكرهه ويكرهني هسه صار مستعد يلمني بأيده حتى لو اصير جمر واني صرت كل ما اشوفه گلبي يضل يرگص هجع سبحان مغير الأحوال.

دُجى.

للفجر واحنه ندور على جسام و رايحه روحنا اني وعمي وخالة فضه و زين گاعدين بالصالة عمي جاي يحس بالذنب لان هوَّ السبب وضغط عليَّ وخالة فضة تلوم بي وتگله الولد هج من وراك و زين هلك هلاك من الصبح لهسه يالله طب للبيت رايحه روحه فجأة انفتح الباب و دخل جسام يمسح بوجهه وهمه كلهم صفنوا بوجهه بصدمة ما انطاهم مجال يسألونه وين چان اتقرب باس راس امه وابو وصعد لغرفته رادوا يصيحوون عليَّ زين گال.

: - عوفوه هاي هيَّ ما دام ما بي شيء.

فضة: ولك يمه شلون غير ندري بي وين چان؟

زين العابدين: وين چان يعني يم واحد من جماعته حب يريح راسه من الملحه وموضوع زهراء الما ينسد.

گام عمي بدون ما يحچي ولا كلمة و راح لغرفته زين گال
: - روحي يمة روحي نامي تعبتي جسام يمي.

فضة: شلون تغفى عيني وهذا حاله
اتقرب حضنها يهدي بيها ويگلها
: - گتلچ يمي وعلى ما اهده بس لا تضغطوون علي.

هزت راسها خوش وگامت للغرفه بس گلبها ما مرتاح ضلينا ثنينا بالصالة مسح وجهه حيل يستغفر وهمس
: - وتاليها وتالي يضل هذا وضعه اذا ما ياخذها! ترى زودها كلش يااخي البنيه ما تريدك يعني شلون نجبررررها ونجيبها الك.

دُجى: ترا تحبه لا تصير انتَ هم على و تحچي هيچ گباله.

: - خوب انتِ لو مدري شيسوي ما تعترفين بي غلط
دُجى: لان اشوف بعيني تصرفاتكم وهاي ردات فعله طبيعيه
صفن محتار شيحچي ومدلي أيده يساعدني نصعد لان داثگل يوم عن يوم.

شفنا باب غرفه جسام مفتوح فلتت ايده وگتله يروح يحاچي هز راسه و دخل وگفت ورة الباب روحي ممرودة جسام متمدد على الجرباية ومخلي ايده على وجهه ودشداشته كلها تراب عبالك مدري وين چان اتقرب زين گعد على طرف الجرباية وشال راس جسام من المخده خلاه على رجله يمسد على راسه ويقره عليَّ شويه وهمس.

: - لا تنام راح يأذن گوم أتوضى حتى تصلي
هز راسه لا مغمض عيونه
جسام: لا ما انام.

حچه زين بهدوء
: - ما راح اسألك وين چنت ولا شسويت بس گلي هالهم الشايله والسواد الجوة عينك كله من وراها لو اكو شيء ضامة بگلبك وتريد تسولفه احچيلي اخوك انا.

حسرته وصلتني وهمس بصوت مبحوح
جسام: لا تسألني زين بس عليك كفيل زينب ادعيلي الله يبرد گلبي ويطفي هالنار.

حط ايده على گلبه يمسح على وگله
: - الله يبرد گلبك خوية ويفتحها بوجهك.

جسام: ادري بيك شايل هم اهلي والله اطيب خاطرهم بس خلوني هسه خلوني لوحدي.

: - صار صار بس ما اعوفك هسه گوم وياي.

گومة گوة وخلاه يتوضى وضل گاعد وياه يسولف على ما أذن وصلوا بس زين ما عافه ضل گاعد يمه على السجادة وجسام مدنگ راسه السبحه بأيده يفر بيها بضياع حچه زين بصوت هادء.

: - انتَ چبير وتعرف الله اذا حب عبد أبتلاه وهالنار الشايلها بصدرك والضيگ الجاي تحس بي مو عبث إن مع العسر يسراً واليسر ما يجي إلا اذا سلمت امرك الصاحب الأمر أتذكر جدك أمير المؤمنين عليه السلام شچان يگول؟ الصبر من الأيمان بمنزلة الراس من الجسد فأذا قطع الراس بار الجسد واذا ذهب الصبر ذهب الإيمان.

رفع راسه يباوعله عيونه حمر وهمس
: - بس انا جاي اصبر.

كمل زين وهوَّ يباوع بعيون جسام بتركيز
: - وصبرك هوَّ الراح يفتحلك بيبان ما حلمت بيها بس لا تخلي الصبر يتحول ل غل يحرگك من الداخل جسام انتَ مؤمن والمؤمن الصدگ هوَّ اليصير ستر وغطى لليحبهم و ما ينهار ويزيد حملهم حمل.

نزل راسه وگال
جسام: انا خايف على الشايلة الحمل وحدها لا تطيح.

طبطب على متنه مبتسم
: - لا تخاف ال يلوذ بالله ما يطيح گوم ارتاح و اتذكر دوم (من يتقِ الله يجعل له مخرجاً) والمخرج يجي بوكت ما الله يريد ويصير الوكت مناسب مو بوكت ما انتَ تريد لان سبحانه يشوف شيء انتَ ما تشوفه.

مسح وجهه بتعب يهز براسه
جسام: والنعم بالله والنعم بالله.

هذا كله واني واكفه يم الباب اباوعلهم صافنه صارت عينهم عليه ثنينهم أبتسموا وجسام گال.

: - ها ام صابونة الصفنة مو ألچ.

رفعت حاجبي اضحك
: - اذا اني ام صابونه انتَ عمها محسوبة عليك.

ابتسم زين يگله
: - انجب ولك عوفها ام جُمان هاي.

باوعت لجسام بشماته وهوَّ هز ايده ما راضي يباوعله
: - تفتر وراي وتصيح رضى اهلك اهم شيء وانتَ صابونة على أسم جدتك ما ترضى تسمي شگد عاق ولك هوَّ اسم وابوي گلك يحبه وما تسمي شيسوي بيك الله مولاي.

دُجى: والله ما، زين تنتهي علاقتنا اذا فكرت بالموضوع.

ضحكوا ثنينهم واحد يباوع للثاني وزين صاح
: - معليچ بي حبيبي شگتلچ انا؟ أسكت عوفها وعلى اليوم الليل ما تنامه من ورة التفكير.

جسام: حتى على أهلك غيرتك حيه ام سبع روس مو بت.

دُجى: عود نشوفك من تتزوج تتغير لولا
جسام: أتغير چا شني وحد عن أخوي.

دُجى: چا إلا اخبث على مرتك وأصير حيه صدگ لشوكت أضل بس صيت؟

ابتسم بتعب يهز بأيده
جسام: ولچ بُلبل هاي ما انطيتها اللقب عبث وين تگدريلها انا بعدني ما مسفط كلمتين وهيَّ تغرد عليَّ بجريدة مال غلط وسب وأهم شيء تختمها مقتنع بروحك سيد؟ متأكد ما جاي لفو على السادة؟ انا اول بشر يحب حرگان دمة.

ضحكنا اني و زين وهوَّ يسولف مندمج واحنه نسمعله حتى يطلع من الجو إلى هوَّ بي جسام محتاج واحد يسمع لمشاعرة وما يلومه ويحسسه هوَّ غلطان لحد ما اتأخر الوقت كلش گام زين سفط السجادات خلاهن على الميز وباوع لجسام گله لا يطلع بعد طفى أضويه غرفته وطلعنا رحنا لغرفتنا نمنا لان باچر عدنه قرايه وطبخ وكلها تجي.

گعدنا الصبح و زين طلع يم الولد برا وأحنه بالمطبخ ننگع التمن ونغسل المواعين وخالتي فضة خبزت خبز العباس الحار و وزعت صب وتوزيع وهوسه وخدمه والكل يشتغل بإيد وحده شويه وصاحوني بالديوانيه دخلت من الباب إلى جوة وابتسمت من شفت محرَاب گبالي لابس دشداشته السوده والشماغ على متنه ابتسم وگام من مكانه شگد مشتاقتله ضحكت ورحت بسته وسلمت عليَّ وهوَّ يبوس بأيديني بحنية.

محرَاب: هلا خويه هلا يا بعد حيلي شلونچ؟
دُجى: زينة اذا انتَ زين حَبيبي.

گعدنا وهوَّ مبتسم مثل كل مرة ضل يسولفلي شنو سوه شنو صار وياه اذا ما اسمع تفاصيل ايامه أحس بنقص شگد ما چان تعبان عيونه تضحك من تشوفني گمت أجيبله گلاص ماي بارد يبرد گلبه وهوَّ بس گمت گال.

محرَاب: فدوة اروح الهالطول السيد النص ردن أخذچ مني وانا ضال مشتاقلج.

باوعتله بقهر وهمست
دُجى: أطلگه وارجع يمك؟
محرَاب: لا خطية يضل يبچي وشيسكته أنوب.

ضحكنا ثنينا و رحت للمطبخ جبتله گلاص ماي وصعدت لغرفتي نزلت بأيدي دشداشه عجبتني اشتريتها اله من رحت للسوك گلت تلوگله انطيته گلاص الماي شربه انوب انطيته الدشداشه وضحكت
: - هاي شفتها وگلت بس لمحرَاب تلوگ.

ابتسم بس ما اخذها مد ايده بجيب دشداشته وطلع علبه صغيره وفتحها گدامي چان بداخلها سوار ذهب نازك يخبل وبوسطه فص يلمع
محرَاب: وهذا الچ شفته عد الصايغ وگلت بس الأخت محرَاب يلوگ.

انصدمت بالصدفه ثنينا فكرنا ببعض بنفس الوكت وهوَّ جر ايدي لبسنياه وباس أيدي مبتسم رفعت ايدي اباوعله شگد حلو اتقربت أجعص بوجهه وخدوده لحد ما عض أيدي يالله وخرت امسح بمكان العضه بس ما اتوب
دُجى: خرب شگد أحبك.

ضحك يفتح بالدشداشه ويگدرها على اكتافه فرحان
محرَاب: شگد عندي دشاديش وشگد لابس بس اول مرة أحب وحدة هيچ اروحلچ فدوة دُجى امي انتِ والله امي.

ابتسمت عيوني مدمعه على كلامة وفرحته بأبسط شيء أسوي اله ورجعنا گعدنا اسأل بي على مَياسة وأمي گال بقهر
محرَاب: توني چنت يمها امي ما ترضى تجي يمي شلعت گلبي تگول مرتاحه يم أهلي فترة وأجيك.

دُجى: عوفها براحتها ولاتخاف هيه تحبك ما تگدر تفاركك والله.

گرص خدي وگال
: - ترى حتى انتِ تحبچ.

: - ههههههههه أنعم الله عليها.

صفن بعيوني يباوعلي بنظرة ما اعرف افسرها
: - انتِ بعدچ حاقدة عليها؟

هزيت راسي لا بسرعه
: - يمعود والله ما حاقدة أهم شيء أتغيرت و وعت على روحها بعدين هيَّ مريضه مو بوعيها چانت هسه بدت تتحسن بس.

: - بس شنو، أسمعچ.

دمعن عيوني ودنگت
: - مشتاقه الأبوي هواي طاگ گلبي على بس هوَّ ما يطلع من السجن بعد ولا أگدر أشوفه محرَاب والله كلها تلومني من اشتاقله بس احبه.

رفع راسي بأيده يمسح بعيوني
: - يا روح أخوچ حقچ والله حقچ الأبو خيمة لا تگولين ما أشوفه الله كريم والله راح أسوي كل شيء بأيدي وارتبلچ لقاء وياه.

: - والله؟

ابتسم يهز راسه اي
: - والله وداعة عيونچ، أخوچ موجود وعايش شلون يخليچ مكسورة خاطر؟

نزلن دموعي مرة ثانيه وهوَّ يمسحهن ويسكت بيه
: - مو بس اخوي انتَ ابوي الثاني نيالي بيك.

جر راسي على چتفه صافن بالفراغ واني هم صافنه همس
: - أمي چانت تحبني وما تحبچ ومعتصم چان يحبچ وما يحبني وامي تعذب بيچ علمودي ومعتصم يعذب بيه ويطلع روحي علمودچ شهالتعقيد هذا؟

: - چنت انمرد مرد من اشوفه هيچ يسوي وياك ويحسسك انتَ غريب وتوگف بكسره خاطر گدامه تنتظر الكلمه الحلوه چنت اگول ياربي خلي السر يندفن وياي وخلي امي تضل تعذب بيه طول حياتها ولا يوصلك وتحس بالغربه أكثر من المعيشها الك وانتَ عايش بيننا.

لزم أيدي حيل عاصرها عيونه تلمع بقهر
: - تعقيد يا دُجى، امي چانت تبني سعادتي على دمعتچ ومعتصم چان يهد حيلي ويذلني بس ما يگدر يگلي بالحقيقه علمود السر إلى امي تبتزه بي ضعتي انتِ بين حقدها وضعت انا بين حبها المسموم.

سكت شويه وكمل بأبتسامه
: - تدرين رغم كل هذا انتِ الوحيده الصرتي صدگ بحياتي سكتتي سنين وضيعتي طفولتچ حتى لا انكسر يا گلب محرَاب انتِ.

مسحت على عيونه بأيدي
: - ومحرَاب هوَّ إلى طلعني من ذيچ الظلمة لو ما انتَ چا ضعت بين إدين تهاني وضيمها احنه ما نختار اهلنا بس اختارينا نكون اهل لبعضنا رغم كل شيء صار انتَ اخوي بالروح وهذا أقوى من الدم.

باس راسي حيل يهمس
: - تهاني ومعتصم والنسب والدم كلهم راحوا ما بقى غير دُجى روح محرَاب انا مو بس اخوج انا مديون الج بعمري كله وحق الحسين انتِ امي الما جابتني بحنيتچ واختي الفدتني وبنيتي الكبرت گبال عيني.

وخرت من حضنه امسح بدموعي وادردم
: - اني گابة من ورة هرمونات الحمل وانتَ تزيدها.

حط ايده على بطني مبتسم
: - بعد حيلي حبيبة خالها شگد بعد وتنور دنيتنا؟

: - والله ما ادري.

هز ايده بيأس
: - حاسبة روحچ على الأمهات؟
رفعتله حاجبي اضحك
: - چا شعبالك، حتى الجنه تحت اقدامي.

ضحك يگرص بخدودي ويستفسر على وضعي ومرتاحه لو لا واحد يضوجني لو لا واني اسولفله شلون كلهم يحبوني وحبابين كلش وهيچ مرت اول ايام محرم بين جمعات الولد كل يوميه ومحرَاب كل يوم اشوفه وهذا المريح گلبي والطبخ والثوابات كل يوم وما يجوون إلا الفجر يخدموون بالمواكب وجسام من يوم الحاچاه زين وهوَّ ساكت بعد ما جاب طاري الموضوع الأهله وهمه خافوا من شافوه اختفه بعد ما فتحوا السالفه بس هوَّ اعتكف على روحه حيل مو جسام الأولاني اليضحك للهوى عبالك شال هموم الدنيا كلها.

وبيوم من الأيام طالعة روحي من الوضع الأني بي وشگد ثگيله بگومتي وگعدتي حاطه صينيه الفواكه بحضني واگرط تفاح و زين گبالي گدامه الأوراق يصحح بيهن و كل شوي يرفعلي راسه يوديلي بوسه بالهوى.

توني جاي ارجعله البوسه وحسيت بذيچ الوجعه إلى خلت التفاحه توگف بزردومي أحس مادري شصار بيه صحت گازة على أسناني
: - يا علي، زين الحگلي!

هنا البيت انگلب زين شمر إلى بأيده بالهوى واجاني يركض يحچي
: - راح تجيبين؟ انتِ مو بالثامن؟ لا بالتاسع يممممة وينچ.

ما اكدر اجاوبه احس الوجع يجي ويروح والبنيه راح تطلع من حلكي اذا احجي عمتي طلعت من المطبخ على صوته يصيح عليهم حاير شيسوي وعمي طلع من غرفته وهوَّ من گد ما متوتر شالني بدون حجاب ولا عبايه يريد يطلعني گرصت ايده حيللل واصيح
: - عبااااية جيبلي صخااام.

هدني بالگاع وصعد يرگض وثواني واجه شايل حجاب وعباية وعمتي لابسه وبأيدها الجنطة مال ملابس الطفلة وغراضها لبسني العبايه بالمگلوب وجسام طلع شغل السيارة يركض صعدوني بالسيارة و زين حط راسي بحضنه شبعته عض وهوَّ متحمل يمسح على وجهي بأيده الترعش عمي صعد بالصدر وجسام يسوق وخالتي بصفنا تقره ايات وتنفخ بوجهنا التفت علينا عمي وهوَّ يفر بسبحته.

مرتضى: نذرتلچ نذر بس تطلعين سالمه ونسمي هاي الهديه على اسم المرحومه امي.

اني هنا فزيت رغم الوجع الجاي يگص بگلبي وهمست
: - عمي يا اسم مو اتفقنا جُمان؟

جسام: يا جُمان يا بطيخ ام صابونة گولي يا الله.

اني من القهر والوجع لزمت ايده زين حيل عضيتها صرخ
: - أخ بوية.

دُجى: والله يا زين اذا سميتها صابونة لا انتَ ولا هيَّ اعرفكم يمااا جيبولي محرَاب خلي يلحگلي راح يغدروني ببنتي يردون يسمونها صابونة.

ضحكوا كلهم إلا زين ادري بيهم يحچون حتى ينسوني الوجع بين ما نوصل بس مجرد الفكرة تخبلني والوجع منا وهمه يستفزوني منا
مرتضى: يلا لخاطرج ندلعها صباوي لو صابونتي شگلتي؟

جسام: لا ندلعها تايت احدث واذا تردون نختصرها ندلعها لوكس لو دوف شتردين بعد؟

گمت اصيح وابچي
: - سد حلكك أسكت يا.
ما خلاني اكمل حط ايده على حلكي يخزر بجسام ويرزل بي ويگلي
: - ومحمد اسمها جُمان تعبتي بس أهدي.

دُجى: كله منك زين والله لو ادري هيچ ما چان وافقت عليك يمه راح اموت التوبه اتزوج بعد.

زين العابدين: يلوحني الموت قبل لا يلوحچ يبعد روحي بس هالمرة وداعتچ بس هالمرة انا شمدريني هيچ يصير بيچ.

جسام: ههههههههههههههههههههه أخ الله.

مرتضى: اي بوية صدگناك باچر نلگاك طالع نص الليل وتصيح دُجى اشتهت عصير تفاح.

جسام: هههههههههههههه عمت عينچ يالحيه عمت عينچ
دُجى: عصيررر ابو ال.
جسام: اشششش هوَّ عصير تفاح.

وصلنا للمستشفى نزلوني بسرعه وجسام ركض جاب سديه ويصيح وخروا صابونة تريد سديه لزمت طرف عبايتي اريد اروح اكتله بس الوجع وكفني بمكاني دخلوني جوه وزين مچلب بأيدي خايف ما هدها الا اجت الممرضه گلتله ما يصير صحت بي ابچي بأخر لحظة قبل لا ينسد الباب.

دُجى: ززييين ديربالك يضحكوون عليك بالأسم ويخلونك توقع والله ما اسامحك والله.

سمعت صيحته يحچي بخوف
: - ياروح زين، وداعتچ والله جُمان اطلعيلي سالمة دُجى يا نظر عيني.

بعد هاي الصيحه انطبگ الباب عشت لحظات هيَّ اصعب واجمل لحظات عمري الوجع جان يروح ويجي مثل الموج العالي واني بنص هذا كله اتخيل وجه زين وهوَّ مچلب بأيدي غبت عن الدنيا وما گمت اسمع غير دگات گلبي وصوت الممرضات صرت بعالم ثاني بين الوجع وبين لهفه اللقاء ما اعرف شگد مر وقت بس فزيت على أحلى صوت بالدنيا صوت بچي بنتي رد روحي لجسمي المهدود جابتها إلى الممرضه لافتها بالگماط شمت ريحتها خلتني انسى حتى اسمي مو بس وجعي.

دخل للغرفة زين يباوعلي مثل الچان مضيع حاجه غاليه بس شافني ذب حسرة طويلة واجه باس راسي فرحان
زين العابدين: الحمد لله على سلامتچ ام جُمان
ابتسمت بتعب بوجهه وجُمان بيناتنا
: - زين باوع باوع والله تشبهني
ضحك وباسها وشمها حيل وهيَّ مغمضه مثل الملاك
: - هذا الأريده اترس بيتنا بنيات يشبهنچ حتى وين ما التفت اشوفچ.

ابتسمت اباوعله وهوَّ باس خدودي ثنينهن روحه رايحه بعده خايف عدل حجابي على راسي ودخلوا اهله اتقرب عمي مبتسم باس راسي يباركلي وشالها يأذن بأذنها مبتسم وخالتي دموعها تصب تحير شتسوي من فرحتها وجسام واگف على صفحه متچتف مبتسم طاكها صفنه.

مرتضى: مبروك يا بوية تتربى بدلالكم جُمان السادة والحمدلله على سلامتچ غاليتنا
دُجى: الله يبارك بيك ويسلمك عمو.

جسام: اشوف السادة استسلموا للأمر الواقع يابة والله صابونة أثكل باجر من تمشي بالشارع والناس تگول راحت صابونة اجت صابونة تحس بنظافة بالموضوع.

باس خدها مبتسم وشال راسه يگله
مرتضى: باوع وجهه شگد نازك وينها وين جدتك الله يرحمها
جسام: هوَّ انتَ على امك أختلفت عليه ما تختلف؟

اخذها من ايد عمي مبتسم يبوس بخدودها وهيَّ بچت
جسام: ها صباوي خرب عرضچ شگد صااااكة.

بس بچت كام زين اخذها من ايده مبتسم ويصيح
: - ترا اسمها جمان شبي مخك قفل.

عدل دشداشته وغمزلنا يضحك
: - خوية الاسم بالورق جمان بس بكلبي صابونة ابوي لو ما يستحي جا صاحلها يمه صابونه بس مسوي روحه ثكيل وخايف على هاي الحيه.

فضة: وعلى اگوملك ياهيه الحية ولك شمعة بيتنا هاي بنيتي.

ضحكت بخجل انوب عيبت على وهوَّ يغم بيه ويسوي بأيده اني الج وعمي گال.

مرتضى: ارتاحي هسه يبعد ابوج، نذرت ذبايح ثنين لسلامتچ وحدة تروح للفقراء و وحدة نسويها عزيمة لرجعتچ للبيت تستاهلين ماي العيون
ابتسمت بتعب مستحيه
دُجى: الله يديمك خيمة علينا عمو ما تقصر.

باوعت لزين لكيته حاير بجُمان شايلها ويناغيها بصوت ناصي وعيونه تلمع بفرحه اول مرة اشوفها بحياتي الغرفه انترست فرح وحب حسيت بذيچ اللحظة إن تعب تسع شهور و وجع الولادة كله ذاب من شفت هل لمة والفرحة وجُماني الصغيرة.

رجعت للبيت ورة يوم واني شايلة قطعة من روحي بين أديه اتلگاني محرَاب وذبح الذبيحه جوه رجليه قبلهم وهلاهل عمتي صداهن يتردد بأذني ومرت اول ايام واني مدلله مثل الملكه عمتي حتى على خاشوگه ما تخليني امد ايدي صواني الكيمر والمشروبات الدافية والاكل الصحي ما يفرغ من غرفتي تجيب كل شيء بأيدها الله يخليها النا والكل يتحرك بهمس حتى لا تفز صباوي مثل ما يسميها جسام وزين افز بنص الليل اشوفه شايل جمان يفتر بيها ويناغيها وعمي كل ما يشوفني يگول.

: - هاي البنية وجهه خير علينا من يوم الأجت الراحه والفرح والرزق يصب على بيتنا صب.

چانت ايام مليانه تعب وفرح وضحك وسهر وبكل لحظة چنت احس حياتي بلشت هسه ويَّ حب جُمان إلى يكبر بداخلي.

الليل هدأ وجُمان غطت بنومها من بعد تعب زين چان واگف يم الشباك يباوع للقمر والسبحه بأيده يفرها على كيف مبتسم گمت من مكاني اتقربت منه على كيف حطيت راسي على ظهرة ولفيت إديني على خصره فز من افكاره لزم اديه ثنينهن وباسها ودار على يبتسم كرص خدي وگال.

: - وانا اباوع لجُمان اتذكرت اول يوم دخلتي گلبي بي وما طلعتي بعد تتذكرين من أجيتي تستشريني بشغلة؟

ابتسمت ورفعت راسي اباوعله
: - يمه شلون أنسى الله لا يعودها من أيام.

ضحك وذبلت عيونه وهوَّ يتذكر
: - بذيچ اللحظة رجف گلبي رجفة ما صايرة حسيت بذنب ودوم اگول لنفسي بنية تايهه وحچت وياك على نيتها شلون عشگتها من اول كلمة وچنت المح لمحرَاب ودوم يصدني ويگطع الأمل وانا أحترگ كل فرض أصلي ادعي ربي تظلين إلى وما يحلى بعينچ غيري والحمدلله رب العالمين غرگني بنعمته.

دنگ راسه على وجهي باس عيوني ثنينهن وكمل
: - واليوم من صفنت بوجه جُمان حسيت قصتنا كملت بنيتنا ثمرة ذاك العشگ الچنت استحي احچي بي حتى ويَّ روحي انا أسعد أنسان بالدنيا هسه.

ابتسمت وشلت ايدي على لحيته امسح عليها مال راسه على ايدي
دُجى: لو ادري بيك حابني چا اجيتك من زمان وگتلك اني الك قبل لا اكون لروحي.

ضحك وسحبني لصدرة وحسيت بدگات گلبه همست
دُجى: أحبك سيد گلبي
زين العابدين: أعشگچ يا اول وأخر عشگ.

بَرائه.

احس حياتي مگلوبه بس بشكل حلو وحابته أيامي حلوة واني يم مُرتاد مساندني بكل شيء يفهمني من نظرة عيني قبل لا انطق والأهم من هذا كله معتبر هيله امه فعلاً مو بس كلام وهيَّ معتبرته أبنها حيل أحب علاقتهم ومرتاحة من هل ناحية يومي يخلص بين تجهيز الطلبات والتصوير والنشر وسوالف مُرتاد وهيله الما تگضي وما تفشل تضحكني.

واكفه بالمطبخ أحضر العشه خليت الچاي على النار وأگصگص الطماطه والفلفل وهيله ومرتاد بالصالة يسولفون ويتداهرون هيه تدور البلازما على النعي وهوَّ يطفي وياخذ الريمونت منها انوب يلگاها تطلع بالتليفون أخر شيء صاح بحرگة.

مُرتاد: هيله وعلى بس أشوفچ باچيه بعد
هيله: شتسوي؟
مُرتاد: ازعل.

هيله: اموت ولا تزعل يا بعد طوايف هلي
وهوَّ بسرعه سنح على حچايتها
مُرتاد: الله أحبچ
هيله: أشهگك شهگ.

صحت عليهم واني بالمطبخ
بَرائه: بطلوا هاي السوالف عمي بطلوهن بزعت
وهيَّ ولا مهتمه مستمره تگله
هيله: تغار ما عليك بيها يا بعد امك وروحها.

مُرتاد: منيلها أحساس أكيف لو تغار بعد ما أوصلچ
هوَّ گال هيچ واسمع بس صوت الطگات وتطرد بي
هيله: گوم من يمي گوم ما اريدك بعد.

طردته واجاني للمطبخ واگف منتچي على الباب يباوعلي واباوعله وثنينا ضحكنا اتقرب يشوفني شنو جاي أسوي
مُرتاد: اويلي طماطه وبيض.

ابتسمت وكيفت لان اجه احب يساعدني
بَرائه: همزين اجيت راح احضر الكوابة والصينية واطلع الخبز أحمي وكملها انتَ.

مُرتاد: ما بيه حيل أريد طاقة تعبان
بَرائه: والله اني هم تعبانه و وراي طلبات شگد ما مطلعتهن
مُرتاد: بوسيني واطلعلچ الطلبات واساعدچ بالعشه
باوعتله بحيرة افكر بالموضوع
بَرائه: احلف؟

حلف گوة گاض ضحكته اتقربت عليَّ ورفعت روحي واشرتله يدنگ عباله راح ابوس خده بسته براسه وابتعدت ما احس إلا صاح
: - ولچ شيخ انا تبوسيني براسي؟

رديت عليَّ بضحكه
: - وعلى تستاهل چا شنو الينباسوون براسهم احسن منك؟

هز راسه بأسف وگال
: - خوش چا خلي اروح انام ما تردين واحد يساعدچ انتِ.

دار وجهه وبسرعه لزمت أيده امنعه يروح
: - امدة الصحبة اي والله.

رجع التفت گوة لازم ضحكته وجرني من أيدي ودنگ وجهه مقابيل وجهي انفاسه لفحت وجهي أشر على خدة وهوَّ يهمس
: - يلا وحدة هنا ولا تسوينها طيارية.

گلبي رجف من قربنا نيتي اطبع بوسه سريعه على خده وانهزم اول ما لمست شفايفي خدة وبأقل الثانيه دار وجهه بسرعه وصارت البوسه بوسط شفته جمدت بمكاني وعيوني اتوسعت بصدمة وهوَّ بمكان ما يوخر سحبني اله حيل وأتعمق بالبوسه عبالك صارله قرن منتظر هاي اللحظة ردت أطيح من طولي لو ما ايده محاوطه خصري.

من ابتعد چانت عيونه الذبلانه تلمع بأنتصار
مُرتاد: هسه لو تطلبين عيوني ويَّ العشى والطلبات ألچ.

ما مستوعبه شصار بعدني بس ارمش بعيوني وهوَّ بعده يباوع لشفايفي بلهفة خليت أيدي عليهن وهمست
بَرائه: امده صحبتك دخت
مُرتاد: موتتيني بصحبتچ موتتيني عمي زلمتچ انا.

هيله: خايبين قوزي مو عشى هذا وينكم.

اخترعت من صوتها وابتعدت ارجف
بَرائه: حالف يفضحنا حالف
رجع لزمني من خصري وسحب راسي على صدرة شابگني بأثنين أديه
مُرتاد: عليمن افضحچ غير مرتي وحلالي! وبعدين هيله بصفي تحب تشوفني اضحك بأي طريقه ما عليچ.

واني من التوتر گرصته من بطنه حيل ابتعد باوع لوجهي عاقد حواجبه يباوعلي بنظرة ليش گرصتيني فجأة ابتسم بشر وحضن وجهي بأثنين ادي عبالي راح يبوسني قرب وجهه من وجهي باوع لعيوني عيونه ذبلانه وحط شفايفه على خدي يمشيهن شواربه دغدغني غمضت عيوني وماحسيت إلا عضه قويه بخدي فتحت عيوني حيل خلاني ارافس عضه مال حاقدين گضيته من شعرة اسحب بي من خدي وخر يباوع لوجهي و يضحك.

: - فدوووة باع الأثر أگرطچ گرط
خليت أيدي على خدي واني أفكر شلون أردها أله
: - بلعت خدي مراد.

عض شفته يباوع لخدي الثاني
: - لو ما اخاف تبچين ابلع الثاني.

: - عود شيسمونها؟
رفع حاجبه يباوعلي بنظرة مو راحة
: - علامة الجودة هاي.

هزيت ايدي امسح بخدي و رحت اطلع الخبز احمي وهوَّ وكف يسوي بالمخلمه يباوعلي بطرف عينه ويضحك لان زعلانه اخذت القوري من الطباخ وغسلته ارگع بالمواعين رگع حتى يحس بيه زعلانه أكثر خليت بي ماي وجاي وخليته على الطباخ واتكتفت اباوعله شلون يسوي كمل غطى الطاوة وغسل أدي واني ادردم.

ضحك يهز براسه واتقرب ما انطاني مجال حتى اشهك لزمني من خصري بأدي ثنينهن ورفعني گعدني على الكاونتر واني من الفزة لزمت اكتافه حيل وباوعت لعيونه الصارت بمستوى عيوني.

مُرتاد: فات ما سلم عليه يمكن الحلو زعلان؟

بقيت مچلبه بأكتافه خاف اطيح ردت اسوي نفسي عود قوية وما ألين بسرعه.

بَرائه: اي چا شوف خدي شسويت بي عبالك طالبني ثار مو مرتك.

غمض عيونه وعض شفته يضحك وصاح
مُرتاد: يا يابة يا بوية أبوس حلگچ اليگول مرتك.

هوَّ يتغزل واني گلبي محترگ العض شغلتي شلون يعضني هوَّ وعبالك كل شيء ما مسوي ابتسمت اريد بأي طريقة اخذ ثاري.

لفيت اديه ثنينهن على رگبته واصابعي اتغلغلت بشعرة الناعم من ورة هوَّ شافني هيچ باوعلي بشك عيونه تفتر على وجهي همست
: - انتَ تدري من تباوعلي بهالنظرات انسى حتى اسمي طرگاعة مو رجال احلى رجال بالعالم انتَ.

بلع ريگه وإيديه إلى چانن على خصري زحفت لظهري سحبني عليه لدرجة ما ضل فراغ بيناتنا همس يتحسر
: - بيبو شنو رايدة حبيبتي، عضيني عادي راضي.

قربت وجهي من خده مبتسمه بس خليت شفايفي على خده حسيت بجسمه كله فز وعضلات اكتافه انشدت غمض عيونه مستسلم عضيته مثل ما عضني بس الصدمني ما وخر ولا اتحرك ولا فتح عيونه
مُرتاد: أخ، ولچ صلافة.

ابتعدت ولزمت وجهه بثنين أديه واباوع لمكان العضه صاير واضح
بَرائه: سوده عليه قهرتني ليش ما وخرت؟

لزم أديه إلى على وجهه وباس چف ايدي بهدوء يباوع لعيوني
مُرتاد: يابة فدوتچ.

اتندمت لان عضيته حيل وهوَّ مستسلم حسيته ما يستاهل باوعت الأثر سنوني بخده حتى اقوى من عضتي متت من القهر ذبيت روحي بحضنه لفيت اديه داير ماداير ركبته ودفنت وجهي بصدرة
بَرائه: والله ما چان قصدي هيچ اوجعك بس ردت اشوفك الوجع العشته من وراك.

شدد حضنته اكثر يضحك احسه يريد يدفنني بضلوعه وباس راسي بوسه طويله.

مُرتاد: ولچ يا وجع والله عسل على گلبي، لو يصحلي اموت بين أديچ اموت وانا الممنون.

رفعت راسي شويه ومسحت بأصبعي على مكان العضه
بَرائه: سودة عليه والله بعد ما اعيدها التوبة.

ضحك وگرص خشمي
مُرتاد: لا چا غير انا اريدچ تعيدينها بس المرة الثانيه خليها حب مو ثار.

نزلني يضحك واني بعدني مقهوره صبينا العشه وهوَّ شال الصينيه واني وراه شايله الخبز حطاها بالگاع بالصالة وهيله گاعده على سجادتها توها مخلصه تسبيح شالتها وگامت باوعتلنه بطرف عينها.

هيله: گلت جاي يسوون سحور على هاي غطتكم
مُرتاد: غير صوچ حفيدتچ حصرتني بالمطبخ تگلي إلا تكمل العشه.

گعدنا نتعشى وهيَّ تباوعلنا بعين ونص تحس اكو شيء غلط بس ما تگدر تحچي كملنا وشلت الصينيه للمطبخ أريد اصفي الوضع واروح للغرفة ارتب كم طلب حتى أطلعهن باچر فجأة سمعنا صوت هوسة برا بالحديقة طلعنا اني ومُرتاد نريد تشوف شكو ولگينه نبعة تضحك التليفون بأذنها ويمها البنات ومن سألناها گالت.

نبعة: سُنبلة ولدت وسموهم عقيق و علي.

ضحك مُرتاد وصاح
: - اللهم صلِ على محمد و آل محمد يمته يجوون؟
نبعة: باچر إن شاء الله.

طشت الفرحه بالبيت ومُرتاد غير ملابسه و راح ألهم وكافل وتَسنيم يتعاركون هيه خايفه على أختها وهذا يگلها
: - ترا انا وأختي وحد وهذاك وأخته وحد
تَسنيم: انعل ابوك لا ابو اخوتك وخر عني.

خزرها يهز بأيده ومد أيده الأخته
كافل: تعاي ملوكه أمشيننا نلعب ويَّ بزونتنه فحومة والما يعجبنه نشمرها على تخلسه خلس كون.

تَسنيم: انعل ابو بزونتكم المچلوبه مثلكم طيور الجنه عود انتم صراصر بالجنه ما يخلونكم.

ولا مهتم حط ايده على جتف اخته وهيه حطت ايدها على جتفه ومشوا من ذيچ الصفحه يدورون على فحمة وين خاتله وتسنيم غمت كصتها معصبه ميرار تباوعلهم گوة گاضه ضحكتها گعدت على الكرسي إلى بالحديقة وتَسنيم ضيگت عيونها تگلها.

تَسنيم: اني هاي الاعراض شايفتها عد سَنابل احس ضليت اعرف الحامل من وجهه چنچ حامل ولچ؟

طلعت من مشتملهم تصيح وتعدل بحجابها
مَياسة: هسه غير تستقر ام زكي.

ميرار: لا ما اتوقع حامل شسالفه شبسرعه.

هزت راسها لا تگلها
تَسنيم: معليچ اني اعرف بهاي السوالف انتِ حامل شفتچ اول ما گعدتي وجهج اصفر انوب بالغده شربتي دولكه بكد راسي مال لبن وانتِ ما تحبينه هالگد هذني كلهن شايفتهن بسَنابل اني.

ميرار صفنت حايرة ومَياسة اجت وكفت گبال تَسنيم تگلها
: - بلا شوفيني ماكو منا منا.

وهيَّ شالت أيدها على عيون مَياسة عود تفحصهن انوب هزت راسها لا
تَسنيم: انتِ لوتية ما ماخذة احتياطاتج ما تردين واق ويق هسه منتظرة تكملين جامعة عود.

فتحت عيونها بصدمة
مَياسة: طركاعة الطاحت على راسچ شمدريچ؟
حچت تباوعلنا بغرور
تَسنيم: لچ بابا اني الوسواس الخناس.

ثواني واجت باتجاهي تباوعلي مضيگه عيونها ضحكت اني وهيَّ باوعت لخدي وحچت بيأس
: - لا ما يحتاج افحصج اصلاً لان السالفة مطولة توكم دخلتوا بالعضه مدري البوسه.

ضحكنا كلنا واني غطيت وجهي بأيدي حتى بعضتي مفضوحة امداج يا بَرائه.

مَياسة: بعد روحي يا دُجى وعلى اغص عليها بكل ضحكه نضحكها اتمنيتها بيناتنا تعيش.

ميرار: باچر خلي واحد من الولد يجيبها مشتاقيلها
مَياسة: يمكن ما يصير سامعه لان ثنينهن توهن والدات هيَّ وسَنابل.

ضليت گاعدة يمهن شوي نسولف شويه وگمت دخلت جوة لمشتملنا لگيت هيله ماكو رايحه يم نبعة إلى بالطابق مال فُرات ما حسيت على روحي شلون نمت گعدت لگيت البيت متروس بضحكهم وفرحتهم بالأطفال الجدد ومُرتاد شايل عقيق بأيده عيونه يلمعن يباوعلها مبتسم صافن مثل اليتذكر شيء فُرات طگ على چتفه حيل وهمسله
: - جهالي كلهم جهالك.

انطاها اله بأيده ومسح عيونه وطلع گام مُهران يريد يطلع وراه أشرله فُرات بأيده عوفه متت من القهر رحت لمشتملنا الهدوء يكتل دخلت للغرفة افرك بإديني من التوتر تفكيري مثل الدوامة لشوكت يا بَرائه؟ الاتفاق چان واضح عقد زواج وحماية من عمامي ومُرتاد نفذ كل شروط الاتفاق وزيادة صارلي السند والبيت والعين الما تنام إلا واني مرتاحه بس هوَّ شأخذ؟

كل شيء سواه وما يوم حسسني اني مديونة اله بشيء عايفني بكل شيء براحتي خاف أمل واگله طلگني احس انهدم گلبي من انكسر گدام طفلة ودمع بس لان ذكرته بالناقصة وباللي اني حارمته منه لشوكت أضل هيچ أنانيه وعايفه مشاعرة و كل شيء يحس بي على صفحه؟

احس ضايعه وما اعرف اتصرف عدل لليل وهوَّ ما جاي واني على گعدتي گمت من مكاني وطلعت دخلت للغرفة ذيچ ارتب بالطلبات بس بالي مو وياي وأحس بملل وفراغ مو طبيعي گمت سحبت فستان أسود من بين الفساتين لبسته اباوع لروحي مبتسمه مخصر بطريقة خلتني اصفن على روحي فتحت شعري وهزيته نزل بطولة على ظهري وسحبت حمرة من الحمر رسمت بيها شفايفي بتركيز و رشيت عطر فرنسي قوي غمضت عيوني واني استنشق ريحته ردت بس اطلع من حالة القهر هاي.

بقيت اباوع لروحي بالمراية مبتسمه وسحبت تليفوني اصور عليها توني خلصت وجاي ارجع انزعه وسمعت طگه الباب جمدت بمكاني دخل مُرتاد بأيده سويچ السيارة بس صارت عينه على عيونه اتوسعت بطريقة خلت گلبي يرجف باوعلي من فوگ ليجوة وهمس.

مُرتاد: كاررررثة، شمسوية انتِ شمسوية دخيل ربچ.

ما ادري وين أشرد من نظراته وهوَّ بمكان ما يطلع دخل وسد الباب يتقرب خطوة ورة خطوة واني أرجع ليورة اكثر
بَرائه: بس چنت جاي اجرب هذا الفستان.

نظراته تزيد دگات گلبي رجعت ليورة لحد ما طخ ظهري بالحايط وهوَّ صار گبالي سد كل طريق للمهرب ذب سويچ السيارة على الميز إلى بصفه وحط ايده على الحايط يم راسي.

مُرتاد: أمممم، گلتي تجربينه؟
نزلت راسي مستحيه من القرب البيناتنا
بَرائه: واصور، ردت أشوفه عليه.

مد ايده الثانيه رفع وجهي بأصبعه لحد ما صارت عيني بعينه
مُرتاد: احبچ تدرين؟

ما انطاني مجال احجي وقرب وجهه من وجهي حيل حسيت بلحيته على خدي وشفايفة استقرن على طرف شفتي عبالك يشوف ردة فعلي ثواني أخذ شفايفي بين شفايفة ببوسه أخذت روحي بس الصدمة ما دفعته ولا صديته مثل كل مرة حسيت بجسمة كله فز شدد أيده على خصري اكثر يريد يتأكد.

باوع لوجهي مصدوم واني رفعت أيدي امسح وجهه من الحمرة
مُرتاد: مصخنه؟ خاف مسويتلچ مصيبة منا منا؟

ابتسمت اهز براسي لا
بَرائه: أطلع خلي أبدل وندخل لان نعست.

هز راسه خوش وبس دار وجهه انطگ الباب گض راسه بوجع
مُرتاد: أخ، يعابيچ الله.

ضحكت ايدي على حلكي
بَرائه: شنو ما شفت الباب لو هوَّ ما شافك
دار وجهه على يفرك بگصته دايخ
مُرتاد: هوَّ ضل بيها نظر غير سكرتيني وعفتيني.

طلع وسد الباب وراه على كيف وبقيت اني واكفه بنص الغرفة ذبيت الفستان ولبست ملابسي الجنت لابستهن واخذت الفستان وياي للغرفه و كل عقلي دفعت فلوسه گلبي يدگ سريع واحس بحرارة بوجهي دخلت لمشتملنا وسديت الباب ضوة الصالة مطفي رحت لغرفة هيله هم نايمة سديت الباب عليها على كيف.

دخلت لغرفتنا لگيته گاعد على طرف الچرباية وكالعادة ما لابس تشيريت وبأيده تليفونه يگلب بي عاقد حواجبه بضوجة بس شافني گال.

مُرتاد: حلو ست بَرائه، هذا السگط معلقلچ تنسيقچ حلو!

سديت الباب و دخلت علكت الفستان بالكنتور
بَرائه: التعليقات بالمئات واني ما شفته ولا رديت علي.

شمر التليفون على الجرباية يستغفر
مُرتاد: انا ادري هالسوالف راح تطلع روحي ادري.

ردت اروح للميز انزع تراچيي بس گام لزم أيدي بقوة ودارني على فلتت ايده على كيف وهمست.

بَرائه: التعليق مجرد مجاملة على ذوقي بالتنسيق لا تسويها سالفه وتكبر الموضوع.

همس وهوَّ صاك على أسنانه
مُرتاد: انتِ مالتي بَرائه أحترگ هيچ أحترگ مو بأيدي.

دفعته عني شوية وباوعت لعيونه
بَرائه: مُرتاد اذا كل تعليق يخليك تثور وتشك بيه معناها انتَ ما تثق وبعدك جاي تشوفني بعين الماضي مالتك.

ملامحه انخطفت عبالك ضربته بسچين بگلبه
مُرتاد: لا تجيبين طاري الماضي ولا تقارنين روحچ بغيرچ.

دار وجهه عني عبالك الكلمة چوت روحه طلع من الغرفه طلعت وراه بسرعه شفته واگف بالصالة بعدة ما طالع توه يريد ياخذ السويچ ويطلع ما اتحملت اشوفه بهيچ حاله اتقربتله بسرعه ولزمت ايده قبل لا ياخذ السويچ واحس الغصة تنزل وتصعد ببلعومي.

بَرائه: مُرتاد والله مو قصدي هيچ.

رفع عيونه باوعلي ابتسم بأستهزاء انوب گال
مُرتاد: بَرائه الوجع من غيرچ يطيب بس منچ انتِ يهد الحيل شلون تگولين اشوفچ بعين الماضي، انا الماضي كله أنساه من اشوف نظرة عينچ يا ماضي هذا ليش تفسرين غيرتي عليچ هيچ؟

بَرائه: حقك، باوع اني مرات اصير غبية ولساني يسبق عقلي.

ما اهتم لكلامي القهر تارس ملامحه أخذ السويچ ودار وجهه يطلع حسيته ما مهتملي نزلن دموعي اني چنت اريد اراضي انوب قهرته اكثر قبل لا يفتح باب الصالة التفت على شافني ابچي رفع راسه يستغفر ويحچي ويَّ روحه يريد يهدي روحه شمر السويج ورجع اجه بأتجاهي وگف گبالي ورفع حنجي بأيده.

مُرتاد: هسه انتِ عليمن تبچين؟
حچاها ومسح دمعتي بأصبعه
بَرائه: غير عليك.

سحب نفس طويل وجرني من ايدي الحضنه حيل حسيت عضامي يطگن بأيده حط وجهه برگبتي يجر نفس ورفع راسه باس خدي وهمس
: - لا تقارنين روحچ بوحدة چانت غلطة، انتِ برائتي العوضتني عن كل شيء ضاع برائتي التنسيني هموم الدنيا بضحكتها.

حضنته اكثر واني احس دموعي غركن صدرة
بَرائه: ما ادري عبالي تشك بيه وضجت
مُرتاد: مستحيل، أثق بيچ اكثر من روحي.

رفع وجهي بأيده مسح دموعي عيوني بعيونه همس بضياع
مُرتاد: بَرائه تريديني؟
تعبت من مشاعرچ الدايحة
بَرائه: لو ما اريدك ما ابچي بحضنك لان خايفه تطلع وتعوفني.

سمعت تنهيدته الطويلة ورفعت راسي شفت أبتسامته
مُرتاد: كلي ألچ.

شال ايده وفتح القراصه من شعري صار يتلمسه بأصابعه ونظراته تتنقل ويَّ كل خصلة قربه لخشمه وجر نفس
مُرتاد: أخ يابة، مدمن عطرچ.

شالني بين أديه بخفة لفيت اديه على ركبته خايفه اطيح وتوجه بيه للغرفة بس دخلنا نزلني على طرف الجرباية وباوع لعيوني مضيگ عيونه
مُرتاد: أحبچ تحبيني؟
رفعت اكتافي ما ادري
بَرائه: يمكن.

ضحك وباوعلي بشيطنه
مُرتاد: دام السالفه بيها احتمالات خل نشوف هاليمكن وين توصلنا ست صلافة.

وبدون مقدمات حط وجهه بركبتي وضل يدغدغني بلحيته وأدي بخواصري يدغدغني بكل مكان يعرف وين نقطه ضعفي طفرت من مكاني اضحك حيل اريد بس ابتعد عنه بس محاوطني يبوس ويدغدغ اني ما شايفه هيچ حب بالگوة ما عندة حرية الرأي معدومة عيوني دمعن من الضحك ادفع بأيده وأصيح.

بَرائه: عليك الله كافي طلعت روحي.

وهوَّ مستمر گوة لازم ضحكته
مُرتاد: ماكو ماعوفچ إلا تگولين احبك وتنهين حالة الدياحه مال مشاعرچ.

صرت أتلوى جوة أديه وجهي صار حار من الضحك وشعري انفرش على المخده وبكل مكان وهوَّ يباوع لضحكتي بفرحة.

بَرائه: يمه مراااد راح يوگف گلبي واموت وبعد ما عندك بَرائه.

مُرتاد: انجبي يومي گبل يومچ گوليها يلا احبك مُرتاد وخلصي روحچ.

لزمت ادي ثنينهن احاول اثبتهن اضحك باوعت لعيونه التلمع وگلت
بَرائه: احبك مُرتاد احبك بس عوفني
اتوقفن أدي جريت نفس وهوَّ باسني بخدي ضايعه علومة
مُرتاد: اووووف يا روح مُرتاد ودنيته.

شبگني حيل يضحك يريد يدخلني بضلوعه واني اضحك فرحانه لفرحته صارت ضحكتي وضوجتي مربوطات بي بدت ضحكاتنا تهدء وتتحول همسات صار يوزع بوساته بحنية على وجهي وركبتي وجتفي يعتذر عن كل لحظة قساوة مرت بيناتنا بدون قصده استسلمت الأديه إلى چانت تلمسني بحنية وحب لفيت أديه على رگبته ناسيه الدنيا كلها بين أدي بدت مشاعرنا تتوحد أستكشفت ويا مشاعر اول مرة أحس بيها وأنطوت صفحة الأتفاق علمود تبدي صفحة الحب الصدگيه.

فتحت عيوني الصبح على ضوه الشمس وهوَّ يتسلل من فتحات البردة الغرفة چانت هادئه بس صوت انفاسة المنتظمة يملي المكان التفتت شويه وشفته غافي بعمق وأيده محاوطه خصري بتملك مو رجال حتى وهوَّ نايم خايف أفلت منه.

بقيت اتأمل بملامحه براحتي مديت ايدي امشي اصابعي على رگبته وصدرة بخفة وفجأة بدون لا يفتح عيونه لزم ايدي الچانت تلعب بشعره وسحبها لشفايفه باسها.

مُرتاد: ادري بروحي حلو كافي تتحرشين
ضحكت بصوت ناصي و وخرت خصلة من شعرة جانت على عيونه
بَرائه: رجلي واتحرش بي ياهي مالتك انتَ.

عصر خصري اكثر مبتسم
مُرتاد: والله منين ما أباوع اشوف راح ترجعيني مراهق.

ضحكت وگوة فلتت روحي من بين أدي باوعت للساعة وانصدمت عزا بعيني شويه وتصير دنيا العصر وأحنه نايمين وهيله ما موجودة بالبيت كله أكيد راحت يم نبعة رحت للمطبخ أسوي ريوگ كملته وأكلنا بضحك ومداهر وتحرشات مُرتاد الما تخلص.

مر شهر وأكثر وخلص شهر محرم والحب يوم عن يوم يكبر بيناتنا ومُرتاد شگد چان حنين قبل هسه حنين اكثر واكثر وهيله ونبعه بكل گعده يبسمرن بينا على سالفه الحمل وهوَّ يگول كل شيء بوكته حلو بليلة من الليالي چنت احس بدوخه غريبة ولعبان نفس ومُرتاد لاحظ وما صبر راح جاب تحليل حمل وهوَّ يرجف اكثر مني.

دخلت للحمام وگلبي يدگ الف دگه بالدقيقة دقيقتين وطلعن الخطين الحمر واضحات طلعتله گلبي طاير وهوَّ يروح ويجي بالغرفه يمسح بوجهه ابتسمت مدمعه رافعه التحليل بوجهه.

بَرائه: حااامل يمه ولك اكو كائن ببطني.

ضحك حيل بصوت واجه حضني وشالني يفر بيه بنص الغرفة
مُرتاد: يا بعد حيلي يا بعد روحي ولچ بَرائه حامل انتِ حامل.

فجأة نزلني بخفة عبالك ينزلني على ريش وصار يباوع لبطني
مُرتاد: خاف اتأذى؟ خاف أنخض من الفرة؟ اگعدي لا توگفين لا احسن شيء نامي لحد ما يجي الشهر التاسع!

بَرائه: مراد شبيك بعده نطفة ما عليه شيء.

بس هوَّ ما سمع گعدني و راح جاب المخدات وحطاهن ورة ظهري وطلع برا الغرفه شويه وسمعت صوت هوسات وهلاهل برا عرفته گال الهم ما اتحملت اضل گاعدة گمت طلعت مبتسمه وكلهم يباركولي ومُرتاد طاير من الفرح وكلهم يضحكون لضحكته ومحرَاب يهوس بيناتهم شايل ايده
: - وصار اليوم النتمناه نشكرك ربي.

رافعين ايدهم يهوسون وياه ويضحكون كلهم ويرددون بالهوسه ومَياسة واگفه على صفحه ايدها على خدها مبتسمه بس دموعها تجري وترد تمسحهن صافنه بوجه مُرتاد وهوَّ بس شافها هيچ راح شبگها ويمسح بوجهه ما ادري شيهمسلها وهيَّ بس تهز براسها أي.

وسبحان الله بنفس اليوم ميرار حللت وطلعت حامل وصارت الفرحة فرحتين وتَسنيم تلطم وتصيح
: - تحملن بالجملة انتن تحمل الأولى وتحمل الثانية مجاناً.

فُرات يسد بحلكها ميت من الضحك وهيَّ تعض بأيده
: - عوفني عمي عوفني خلي اناشد هذني راح يسوون البيت روضه ولك اني كافل وملك گوة كبروا انوب أجوا عقيق و على وهم گلت يا الله راح يكبرون أنوب هسه راح يجوننا ثنين طبگ واني ادري كلهم يطيحوون براسي لان العزباء الوحيدة.

فُرات: رزق من الله ابو السوم هسه انتَ شايلهم على راسك
تَسنيم: خوش چا قرودتك لا تخليهم يوصلوون يمي بعد
هيَّ تحچي بضوجه وهوَّ يضحك على جروحها
فُرات: لاااااا أتيه هيچ أصبري بس احاچيچ.

ولا سمعتله خلت ايديها على اذاناتها ودخلت للغرفة تصيح
تَسنيم: ما اسمعك الووو شجاي تحجي الصوت يگطع.

سَنابل تضحك وتصيح
: - من وراي سودة عليه كرهتها بالجهال كلهم
نبعة: معليچ انتِ بس جيبي واني اربيهم وعلى ما اخليكم تحسوون.

ضحك فُرات يگلها
: - لا ماكو بعد منا على ما توافق سمسم
نبعة: ياع ولك هاي الفصمة القردة هيچ صاگرتك؟
فُرات: أحلى فصمة روحي من الدنيا هاي بنيتي شمعة بيتي.

ميرار على صفحة مبتسمة منتجيه على چتف مهران مادري شيتهامسون بس مبين من خدودها الموردة يتغزل بيها اكو بطل على الميز فُرات شاله ورفعه وهمه ما منتبهين قنص وشمرة شجابه بجتف مهران فزوا ثنينهم.

فُرات: وسطر السطرك ما عندك دوام وطن مواطنين شيء گاعد على گلبي المن امده الوطن الصار بأيد هل فاشلين ما يصير براسنا خير من وراكم.

رفع حاجبه وانتچه يحاچي
مُهران: هيه وطني ما اگدر افارگها فُرات أختنگ أفهمني اريد أخليها بجيبي كون.

هوَّ كال هيچ وميرار فزت گامت على حيلها واجت گعدت بصف فرات رفعت ايده وصارت جوه جتفه لان حست راح تصير عركه مُهران باوعلها بزعل وفُرات باس راسها وخدودها مبتسم ويرجع يباوع لمهران يعني شوف تحبني وما تحبك.

مُهران: الله يثبت علينا العقل والدين زمزم گومي أرتاحي نامي.

هزت راسها لا تباوع لفُرات إلى بعده معصب ورجعت حضنته
ميرار: اني راحتي هنا
اتبخرت عصبيته وضحك
فُرات: يابعد أبوچ و روحه.

اضل صافنه واضحك على مداهرهم وغيرتهم الأيام تمر بسرعه خفيفة على گلوبنا وبطني يوم بعد يوم تكبر أحس بكسل مو طبيعي مُرتاد خطيه ولا يخليني اتعب يگلي انتِ بس أگعدي هوَّ ومَياسة يرتبون الطلبات ويطلعونهن مليت من الگعدة والمسلسلات والقصص گاعدة نص الليل أقرة قصة ومندمجه ابچي وياها وأضحك وياها وگدامي الحلويات ما حسيت إلا التلفون انسحب من ايدي رفعت راسي وشفته مُرتاد باوعتله بزعل وهوَّ گرص خدي.

مُرتاد: عيونچ راحن بابا كافي
بَرائه: بس هل بارت لا تطلع لا تضيع يبوي بعدني ما مخليتها بالمكتبه.

قفل التليفون مثل ما هوَّ بدون ما يطلع وگعد بصفي
مُرتاد: هسه بس اريد اعرف شنو اللذة من تدخلين بيوت العالم وتشوفينهم شيسوون وشيعيشوون؟

بَرائه: وعلى فد متعة ماتحس بيها ولا تفهمها
ابتسم رافع حاجبه وگال
: - عيب عليج مثل ما تطبين بيوت العالم باجر يطبوون بيتچ.

هزيت ايدي مبتسمه وشلت شعري عن وجهي
بَرائه: شكتب بقصتي ما تگلي اكتب اكو واحد قشمرني گلي خل نصير اصدقاء وفترة وننفصل وحباني وهسه حامل بوليدنا مدري بنيتنا.

خربط شعري بأيده يضحك
مُرتاد: احلى صداقة صداقتچ بيبو
بَرائه: شوهت مفهوم الصداقة بعيني شگول عليك.

سندت راسي على چتفه واني أحس روحي بمكاني الصحيح وبحضن السند الما يخذلني لو يخيب ضني بيوم من الأيام مرر أيده على چتفي ولمني لصدرة حيل وباس راسي بوسه طويلة يتنهد ابتسمت مغمضه عيوني وهمست.

: - احبك مُرتاد، انتَ صرت روحي الما اعيش بدونها
: - يعيون مُرتاد أعشگچ اضعاف عشگچ إلى بَرائتي.

سَنابل.

أندگ الباب نص الليل وأجانه جسام حالته حاله گلبي دگ بخوف من حسيت راح يتعاركون هوَّ وفُرات دُجى بسرعه خابرتنا گالت لا تخلين فُرات يحاچي لان اتعارك ويَّ أهله وطلع دخلوا ثنينهم للديوانيه وگفت ورة الباب أسمع الهم وجسام گال بصوت مبحوح من القهر.

: - انا جايك بطرگ ثوبي لا جايب سادة ولا شيوخ لان أهلي كرامتهم ما تسمحلهم يجوونك بعد انا هسه جسام المتجرد من كل شيء إلا من حبه ألها.

نتر بي بعصبيه
فُرات: جاي البيتي بهالليل بلا أهلك ومتوقع مني انطي بنتي لواحد طالع من أهله زعلان؟ مو يمي الشغلة جسام تعبتني هيَّ ما تريد بعدها صغيرة ما مفكرة بالزواج.

جاوبه بصوت مخنوگ
جسام: انا شفت الموت بعيني يالله أجيتك فُرات اهلي يريدون يكسرون جناحي بغيرها وانا أچذب عليك اذا اكلك إلى عيشه بلياها أسالها بس گوم اسألها وراية العباس اذا گالت ما اريده امشي وما اشوفك طولي بعد لا تشلع گلبي.

فُرات: وحگ الحلفت برايته انتَ اتسودنت!

نبرته اليحچي بيها مال واحد تعبان منتهي
جسام: بروح شكو ميت عزيز عليك وبداعة أختك اللگيتها بطلاع روحك تگوم بس تسألها ما طالب منك شيء.

ما حسيت شوكت تَسنيم صايرة وراي تسمع لحجيهم وتاكل بشفايفها ترجف مديت أيدي على أيدها عصرتها حيل وهيَّ عيونها يلمعن بس دمعتها ما تطيح بس حسينا خطواته اتقربت على الباب ابتعدنا ثنينا فتح الباب فُرات ملامحه ما تبشر بخير وبسرعه اجه وگف گبال تَسنيم حچه بهدوء وهوَّ يباوع لعيونها.

فُرات: تريدينه قابله بي؟ احچيلي إلى بخاطرچ لا تتقيدين.

عضت شفتها حتى لا ينزلن دموعها بس نزلن ودنگت وهمست
تَسنيم: أريدة.

غمض عيونه حيل و جر حسرة اتقرب منها اكثر وحط أيديه على أجتافها يحچي وياها بحنية.

فُرات: گلبي انتِ بابا باوعيلي گلتي اريدة يعني مقتنعة چا شبيچ تبچين؟

رفعت راسها دموعها تارسه وجهه
تَسنيم: اريدة فُرات والله اريدة بس خايفة بيوم يصحى ويشوفني غلطة اني مو حمل ندم وأختيارات غلط.

مسح دموعها بأصبعه
فُرات: اذا خايفة يضوجج بكلمة لو يقلل من قدرچ بيوم وحق من حط هالروح بيه أكسر ظهرة واذا خايفة من ماضيچ ف هوَّ الأجه ودگ الباب بهالليل وهوَّ الشاريچ وغصباً على يحطچ بعيونه انا حالف ما أنطيچ إلا لواحد يعرف قيمتچ وجسام من گد ما شاريچ ما ينخاف منه ينخاف على لا تبچين كافي.

تَسنيم: ما ادري فُرات تايهه
فُرات: انا يمچ يا روحي بابا بس أنطيني كلمة يگولها گلبچ أي لو لا وبعدين نگعد سوى وأسولف وياچ هواي.

هزت راسها أي هواي تمسح بدموعها
تَسنيم: اي أحبه.

فتحت عيوني مصدومة بيها حتى نسيت شلون امسح دموعي وفُرات رفع حاجبه احسه يريد يرگعها بالگاع هز ايده ومشى للديوانيه يدردم
: - اي احبه، من حبچ برص كون.

دخل وسد الباب وأكيد رجع الموافقة لجسام اتقربت جريتها لحضني وهيه لگتها فرصة تبچي
تَسنيم: لا تلوميني والله ما ادري شلون
مسحت على راسها دموعي يجرن ويَّ دموعها
سَنابل: يا روحي وعمري شمالني ألومچ؟
تستاهلين تحبين وتنحبين وجسام شاريچ وما مل رغم هواي رفضناه وصديناه يستاهلچ و راح يسعدچ.

رفعت راسها من حضني تمسح دموعها بردانها
تَسنيم: باعي هوَّ يدري بكل شيء گتله ذاك اليوم لان قهرني ومن سكت فترة عبالي عافني.

ابتسمت امسح بوجهه
سَنابل: زين تسوين، ما دام يحبچ ما يعوفچ لو شما چان السبب أمسحي دموعچ راح أكتلچ.

سكتت ودخلت لغرفتها گالت راح انام بس ادري بيها چذابه راح تضل تفكر وفُرات طول بالديوانيه يم جسام دخلت لغرفتي اتأكدت الجهال متغطين زين انوب رحت لغرفة ملك وكافل هم لگيتهم نايمين بستهم مبتسمه وطلعت وسديت الباب نبعة نايمة بالهول ما ترضى تنام بغرفتها تگول احب هيچ احسني بيناتكم كلكم وبس واحد من الجهال يبچي هيَّ تگوم قبلي حنية البيت وأمهاتنا نبعة وهيلة.

رحت للغرفة الفضول اخذني شجاي يحچون شعدهم شويه وانفتح باب الغرفة دخل فُرات گمت من مكاني.

سَنابل: ها شنو صار ما صار.

وگف على المراية ينزع بساعته وگال
فُرات: گتله تجي وتجيب اهلك وعشيرتك كلهم على حسب الأصول واذا بغير رضى اهلك انا ما راضي ولا انطيها وشرطت على ماكو زواج بس خطوبه منا على ما تكمل مدرسة وهواي سوالف.

سَنابل: عاشت ايدك حبيبي، وهوَّ شگال؟
ابتسم وهوَّ يحط الساعة بالجرار
فُرات: رضى وهوَّ الممنون گوة خليته يطلع گلت هسه يندعم بالشارع من الفرحة.

ابتسمت وبعدني صافنه هذول شوكت واحد حب الثاني هيچ هذاك اليوم افرغ بيهم وهمه يتعاركون.

وصدگ لثاني يوم اجو اهله كلهم وفرحانين وهوَّ وياهم يضحك اتفقوا على يوم الخطوبة و كل شيء تم ولا عبالك ذول اليگولون عليهم رافضين ومحاربينه شو چنه هوَّ المحاربهم وتَسنيم ساعة تضحك ساعة ترجف ساعة تگول بطلت والبنات يرگضن وراها يكتلنها منا على ما اجه يوم الخطوبه هيَّ شلعت گلبنا بتقلباتها.

جبناها واجينه من الصالون طلعت تخبل عيني باردة لابسة القفطان الأبيض وفاتحه شعرها وبارمته من جوة ومكياج وردي خفيف لايگ لملامحها وكلنا فوگ راسها وحده تعدل شعرها وحده تعدل مكياجها وهيَّ كل شويه تصفن بالمراية تهفي على وجهه انوب تصيح.

تَسنيم: بطلت والله خايفة سَنابل فدوة گولي لفُرات بطلت گلبي جاي يوجعني شجابني الهالسالف اني شصخمني و رضيت.

ركصتلها بحواجبها تگلها
ميرار: علمود السيد ينجلط علينا.

عضت اصبعها متحلفه
تَسنيم: كله من وراج ضليتي تبسمريني وتبسمرينه على ما حباني وحبيته أرتاحيتي هسه؟

ضحكت تهز براسها اي
ميرار: كلش والله ما تشوفيني فرحانة، اليوم يشوف هالجمال ينسى حتى اسمة وعود فعلي شخصية دُجى وصيحي هاي عود انتَ سيد.

تَسنيم: منيله سيد ولچ هذا لفو السادة.

گوة طلعناها من الغرفة راحت گعدت على الكوشه مبتسمة واحنه حواليها باوعت على المعازيم على ما أستقرت عينها على وحدة صاحت على ميرار يتهامسن بس سمعت من حچيهن يگولن ذيچ زهيرة.

تَسنيم: انوب جاية الصلفة جاية لخطوبتي وهيَّ ذاك اليوم تعارك بيه.

ميرار: وحاطه عينها على خطيبچ هم اتخيلي؟ گرونج دخلن بعيني وخري ما اگدر احاچيچ.

رحت وگفت بصفهن اريد افتهم طرف السالفه ماكو اشتغلت اغنيه حماسيه وتَسنيم مستحيه اول مرة اشوفها گاعدة وأغنيه مشتغله ميرار حست بيها و رفعت أيدها تركصها تسويلها واهس وهيَّ بس تفر بأيدها بهدوء ويَّ البنات و ويَّ كلمات الاغنيه وتبتسم خدودها حمر.

وهذيچ اليأشرن عليها من يمها صاحت
زهراء: شني جسام ماخذله رقاصة؟
عبالي تَسنيم راح تنفعل لو تعارك بس كل السوته رجعت خصلة شعرها ليورة وجاوبتها بأبتسامة
تَسنيم: لاتنقهرين تعاي اذا تردين أعلمچ الرگص والكرامة بنفس الوكت.

گالتها ورجعت التهت ويَّ البنات وميرار وجهه صار احمر بگد ما حابسه الضحكه وزهراء وجهه انطعن أحمر وگامن طلعن هيه وأمها دخلت خالة فضة تهلهل بأيدها جيس جكليت تطش بي على راس تَسنيم واتقربت باستها براسها.

فضة: مبروك يمة مبروك يبعد روحي ديري بالچ على ترى جسام جرع المر لخاطر هاي اللحظة.

دنگت راسها بخجل وهاي اول مرة اشوف اختي مستحيه هيچ شويه وصاحوها راحت يم الباب عقد الهم الشيخ وجسام الفرحة والراحة مبينات بصوته من وجهه وسوالفه مبين ذاك هوَّ ماخذ على حب ارتفعت الهلاهل بكل اركان البيت بس خلص العقد ثواني ودخل جسام.

عطرة يسبقة لابس القاط وبأيده سبحه يعصر بيها حيل مبتسم تَسنيم بس شافته دنكت راسها حيل احسها تريد تدخل بالفستان وهوَّ اتقرب الها رفع وجهه بأيده وحضن وجهه بين أدي باسها بين عيونها وهمس
جسام: مبروك بُلبلي مبروك على انتِ.

رفعت راسها باوعت لعيونه وبلعت ريگها
تَسنيم: انتَ الأبرك أحم يعني مبروك الك هم.

ميرار غطت وجهه بأيدها من المستحه وهوَّ ضحك يريد ياكلها بعيونه أمه صاحت.

فضة: يلا يمة جسام لبسها الحلقة.

اخذ الحلقة و لزم أيد تَسنيم اول ما ايده طخت ايدها ثنينهم فزوا لبسها على كيف عبالك جاي يختم عهد بگلبه لبسته هيَّ هم بس ما تحط عينها بعينه ومن وصل للسوار اتعقد القفل بأيده من التوتر وهوَّ ابتسم يگلها
جسام: شني السالفة حتى سواري ما يقبل يهد أيدچ؟

فضة: حتى السوار يدري بيك ماخذها گوة وعند وياك.

الكل ضحك وجسام رفع راسه باوعلها بنظرة انتصار وگال
جسام: وراية العباس لو مو بس السوار يعاند لو الدنيا كلها توگف بوجهي ما أعوف أيدها.

عضت شفتها وخزرته مادري شتهمسله لان أستحت وهوَّ هز راسه خوش ما مهتم الاحد ناسي الدنيا كلها عبالك بس هيَّ گبال عينه حضن وجهه بين أدي باس خدودها ثنينهن بشوغة غمضت عيونها رايحه روحها من المستحه وأصوات الهلاهل توتر بالزايد.

دگوا الباب يريدونه برا وهوَّ هسه امنيته يضل مگابلها وگاعد باس راسها الأخر مرة قبل لا يطلع وابتسم ما ادري شنو شاورها وهيَّ هزت راسها اي وتدفع وتخزر بي لحد ما طلع والعالم بدت تنسحب شويه شويه لحد ما راحوا كلهم گامت تَسنيم مسحت المكياج وسبحت و رجعت لبست تراكها.

تَسنيم: يمه هسه رجعت طبيعية حياة المخطوبات صعبة
ميرار: لااااا بُلبل ماكو طبيعية بعد أدنى حركة تشنطچ شارة السادة.

تَسنيم: خافي مني چا لا أخلي يشور بيچ.

هزت ايدها تعيب عليها لليل ودخل فُرات يباوعلها مضيگ عيونه وهيَّ دنگت وگالت.

تَسنيم: خرب اول مرة احس روحي هيچ مستحيه منك وما اكدر احچي بزودي.

اتغيرت ملامحه وضحك حيل
فُرات: الف مبروك يا بعد روحي، شنسوي هيه هاي قسمتچ گتلچ سيد ربع ردن مسودن وطگه ونص ورضيتي ولو انتِ وياه نفس الطينه
وهيَّ عود تسوي روحها فقيرة
تَسنيم: ميخالف مقبولة منك.

فُرات: شوكت ترجعين طبيعيه؟
تَسنيم: من انسى اني انخطبت، أكلك شو هذا يخابرني؟

فُرات: المستخف من اول يوم وخمط رقمها تستاهلين هوَّ هذا أختيارچ أكليها يالله يكونچ مرة تطگينه حضر اتحداچ.

تَسنيم: خوش تدلل بس أحضره؟ ماتريد نفسخ؟
فُرات: اي تفسخين وبالليل تبچين علينه احبه واريده
امداج اي والله.

رجعت خنست شويه انوب ما اتحملت صاحت
تَسنيم: جاي استحي والحسين جاي استحي
ما احب هيچ شوفولي حل.

ضل يتشمت بيها ويضحك عليها ويگلها تستاهلين انتِ رضيتي طلع الخطوبه من عينها خاف اكو فيوز سالم بعقلها گطعة گامت لغرفتها وطبگتها حيل وأشك بيها راحت تعارك جسام لان خطبها وخلاها استحي وفُرات يتشمت بيها.

الليل هادء والبيت غارگ بسكينة ما چنه نحلم بيها واگفه اباوع من الشباك للسما الصافية وأحمد الله على جميع نعمه ما حسيت إلا و إيد دافية انحطت على جتفي وريحة عطرة الترد روحي ترست المكان
فُرات: شتدور عيونچ؟

التفتت على وذبيت روحي بحضنه مبتسمة
سَنابل: تدورك، احس هواي اشتاقلك شو.

ابتسم وحضني أكثر على گلبة
فُرات: تشتاگلج العافية يبعد العافية وأهلها
ميت عليچ بكل وكت انا.

رفعت راسي اباوعله بشك
سَنابل: أحسك چذاب؟

باسني بطرف خشمي يضحك
فُرات: لو تمر مية سنة يظل هذا الحضن هوَّ مكاني الوحيد الأرتاح بي لا يغرچ الشيب الجاي يترس راسي انا يمچ أرجع ذاك التايه إلى اول مرة شافچ و فززتي گلبة الميت.

سكتت شويه ورفعت ايدي امشيها على قميصة صافنة
سَنابل: تدري فُرات مرات أفكر لو ما انتَ طالع بوجهي چا شلون حياتنا هسه چنت اخاف لا يخلص العمر وأحنه بس نرگض بدون ما نلگه مكان نرتاح بيه بس انتَ الأمان الردلي روحي.

باس راسي حيل وشم شعري يتنهد
فُرات: لاتفكرين هيچ وتتعبين عقلچ الحلو الله كاتبنا البعض من البداية سُنبلتي انتِ مو بس مكان أرتاح بي انتِ المحطة الوگف عندها تعبي كله.

ابتسمت وگلتله
سَنابل: يعني بعدك تحبني مثل اول مرة؟
لو صرنا عائلة بعد وجهالنا أخذوا حصتي.

گرص خدي وغمزلي
فُرات: الجهال قطعة مني بس انتِ انا
انتِ الأصل، انا شنو أگلج دائما؟

حچيت أقلد صوته ونبرته
سَنابل: سُنبلتي حبيبة گلبي، لا قبلچ حب ولا بعدچ حب.

ضحك وهوَّ يسمعني اقلد صوته وسحبني لصدرة اكثر
فُرات: عاشت ايدچ ام كافل حتى نبرة صوتي حافظتها
اي وعيونچ لا قبلچ ولا بعدچ انتِ السُنبلة الخضرت وسط صحراء ايامي وانتِ الرويتي عطش السنين.

وخرت من حضنه ورفعت رجليه أبوس بوجهه مگزگزة علي
سَنابل: شهاللسان الينگط عسل ابوسك ابوسك
ضحك حيل ودنگلي وجهه مكيف ويأشر مغمض
فُرات: بوسي بعد هنا وهنا وهنا.

ضحكت بوجهه بكل مكان وهوَّ يضحك
سَنابل: هاك وهاي وحده هنا چا انا شعندي غير هالوجه
لزم وجهي بجفوفه يبوسني مثل ما ابوسه واني اضحك
فُرات: الله لا يحرمني من هل ضحكه
ولا من هاللسان اليداوي.

واحنا بوسط هاي اللحظة اتمنينا الدنيا هنا وتوكف انفتح الباب على كيف ودخلت منه ملك تمشي بهدوء وهيَّ شايله عقيق بين أديها ومبينه فازه من النوم و وراها كافل شايل على وهوَّ يگله
كافل: انتَ زلمة ما يصير تبچي أسكت يله.

ملك: بابا اخذناهم ينامون بغرفتنا بس عقيق فزت تبچي عليكم.

كافل: وحتى على ضل يبچي بس سمع صوتكم.

ابتسم الهم وراح على الجرباية وفتح الهم حضنه عيونه تلمع بفرحه
: - تعالوا يروح ابوكم تعالوا يعافيته.

اتقربوا ثنينهم ملك حطت عقيق بحضنه وكافل گعد بصفه وحط على بالأيد الثانيه أبتسموا التؤام بس باوعوا بوجه ابوهم وضلوا يناغوون ويمسحون بقميصه وملك وكافل يضحكون مخلين ايدهم على خدهم طگيت ايد بأيد واني اتقرب عليهم ورفعت حاجبي واني اتقدم عليهم
سَنابل: هسه فُرات صرت بس الهم وعفتني؟

ضحك يبوس بيهم ورفع راسه باوعلي
فُرات: والله يا سُنبلتي المكان انترس اعذرينا.

باوعولي ملك وكافل بشماته گلتلهم
سَنابل: جنكم اليوم ويَّ ابوكم عليه!
چا خوش احسبوا احسابكم اليوم ماكو ايبادات ولا عشى.

طنگروا ثنينهم وعگده الحاجب صارت شطولها
فُرات: يمعودين غارت من حبنا وسوت هيچ فكوها شويه.

غمزت الهم ثنينهم حتى نسوي خطتنا وهمه ما صدگوا عبالك چانوا ينتظرون الأشارة وبثانيه وحده هجمنا تلاثتنا عليه ملك چلبت باكتافه وكافل يدغدغه من بطنه واني شمرت روحي أعض بوجناته وابوسهن وادغدغه وهوَّ مغمض عيونه مستسلم انوب صاح حيل.

فُرات: أخ هذا يا نذل بيكم جاي يگرصني كاااافل انعل ابوك.

وهوَّ ولا مهتم
كافل: والله فلا اعوفك چا شني تضوج امي اليوم إلا اسويك وصلتين.

فُرات: شتسويني؟
كافل: وصلتين
فُرات: عفيه معدل اليغث امك سوي وصلتين
حتى لو انا ماكو مشكلة.

وخرنا منه نلهث شمرنا روحنا على الجرباية تلاثتنا تعبنا وما جاي يتأثر عبالك ندغدغ بحايط أشرلنا نجيه ونسينا الثار اتمددت على رجله وهمه اتمددوا على الرجل الثانيه وهوَّ شايل بأدي الجهال ثنينهم أبتسمت من گال بضحكه.

فُرات: أعشگج انتِ وقرودتچ سُنبلتي
ابتسمت مرتاحة بيناتهم
سَنابل: نموت عليك أحنا، فُرات اسم الله عليه يعني بس اذا متت لا تحب غيري هيچ والله أطلعلك من الگبر ترى
دنگ باس راسي حيل يهمس
فُرات: لا گبلچ حب ولا بعدچ حب للموت.

تَسنيم.

يدگ عليه واني اغطي وجهي بأيدي مستحيه مدري شمالني واشمر التليفون گوة شجعت روحي اتحمحمت وشلت التليفون فتحت خط وخليته على أذني أجاني صوته يضحك.

جسام: لك بُلبل ما عرفتك صاير تستحي مني وين اللسان؟

تَسنيم: شوف جسام والعباس ما جاي اعرف شلون ارجع طبيعيه.

سمعت صفگ أيده وصاح
جسام: لا لا يابة لاتگولينها صرتي هادئه! انا حبيتچ حتى نسوي أكشن ونسودنهم فوگ سوادينهم.

مسحت وجهي حيل
تَسنيم: انطيني وقت استوعب لفو السادة صار خطيبي حتى اعرف اجاوبك عدل.

سمعت طگه الجداحه ورث جكارة
جسام: أممم انا أخليچ تجاوبيني، زهراء چانت يمي باركتلي.

حسيت حواجبي انرفعن من وحدهن وصحت علي
تَسنيم: والعباس ابو فاضل أملخك انتَ وياها اني صوچي رضيت بيك ما ادري شدولبني بواحد ابو نسوان.

سمعت صوت ضحكته العالية وبعدين صاح
جسام: يابة صلوات رجع البُلبل يغرد يمعودة خفت عليچ عبالي صرتي من ذني إلى بباب الحارة اليگولن تدلل ابن عمي.

عضيت ايدي حيل اتمنيته گبالي واعضه هوَّ
تَسنيم: والله يا جسام اذا سمعت بيك لاعب هل ألعاب لو جايب طاري العگربه زهراء لو مسلم عليها مجرد سلام أخلي يومك اسود من صخام الجدر تضحك على شنو عبالك اتشاقه؟

سمعت تنهيدته الطويلة بعدها همس
جسام: ردت أستفزچ حتى اشيل المستحه منچ يا زهراء يا دنيا انا عيوني ما تشوف غير بُلبل شسويتي بيه انتِ شلعبتي بگلبي دخيل ربچ.

اتبخرت عصبيتي وابتسمت
تَسنيم: انتَ فد واحد سرسري وماينعرفلك درب.

سكت شويه انوب همس
: - بُلبل
: - ها.

: - أحبچ حيل
: - أحم، تحبك العافية
: - وانتِ؟
العب بخصله من شعري واحچي ويا مبتسمة
: - الله كريم عود أفكر.

ضحك صوته نعسان
: - والله لسانچ يرادله گص بس المشكلة احبه.

تَسنيم: اي افكر چا شني هذا زواج عشرة عمر لازم اتأكد من مشاعري تجاه جسام السرسري.

حچه بنبرة تحدي
: - اتأكدي حبيبي اتأكدي انا وياچ والزمن طويل إلا اخلي هل افكر تتحول ل ما اتنفس بدونك جسام جاوبني لا اموت.

: - خف علينا يوسف زمانك ياهيَّ الترضى بيك انتَ المفروض تگوم تصلي صلاة شكر لان وافقت بيك، اذا جبت طاري العگربة يجيك حضر مدى الحياة.

ضحك وسكت شويه أنوب گلي
: - شكراً بُلبل لان رضيتي بيه چا عنست.

نسيت الدنيا اسولف ويا حسيت جسام يختلف مو ذاك الطايش إلى بس يتعاك متغيرة تصرفاتة وياي 180 درجة وفرحان حيل على ما نعست وتعبت من الحچي اتمددت على جربايتي و گتله.

تَسنيم: تصبح على خير سيد نعست
جسام: وانتِ الخير كلة، نامي حبيبي عوفي الخط مفتوح.

ترددت لحظة بس بعدها ابتسمت خليت الجهاز يمي على المخده ما اعرف شگد مر وكت واني اراقب السكف والأبتسامة ما فاركت وجهي عبالك گبالي غمضت عيوني وبين النايمة والگاعدة همست
: - جسام بعدك وياي؟
بسرعه جاوبني بحسرة
: - وياچ، وياچ الأخر نفس
ثگل جفني وصوته صار يبتعد ويبتعد لحد ما غفيت.

الشمس طرت الشباك فزيت على صوت هوستهم بالبيت وريحه الخبز الحار والچاي الطالعة من المطبخ گعدت امسح بعيوني شلت التليفون شفت الخط بعده مفتوح ومده المكالمة بالساعات ابتسمت من سمعت انفاسه الثكيله عرفته نايم بعده سديته وطلعت يمهم.

لگيت هيله ونبعه گاعدات وحده بصف الثانيه بالهول گبالهن صينيه الريوگ بيها الگيمر والجاي والخبز الحار ويصيحن عليهم يتريكون والمايرضى يسونله لفة وياكل غصباً على فُرات گاعد يمهن وبأيده استكان چاي يشرب ادري بي يفقد على سوالفهن بس شافني صاح مبتسم وهنه يباوعله بعين ونص.

فُرات: صباح العافيه يا بعد روحي تعاي أتريگي يلا
ابتسمت ورحت گعدت بنصهم سوالي لفة صغيرة وصبلي گلاص چاي من القوري إلى على الصوبة أخذتهن من ايده اضحك
تَسنيم: لك شنوووو انتَ حلويات.

گرص خدي مبتسم
فُرات: اكلي لا اكتلچ ضعفانة.

نزلت ميرار ابتسم اكثر بس شاف مهران وراها اتعكر مزاجه وگلها
فُرات: صباح الخير بس على وجهج
وهيَّ ضحكت وگلتله
ميرار: صباح الورد يا وردة حياتي.

بكلمة منها نسته مهران والدنيا كلها أجت گعدت بصفي تگله
ميرار: خلي تولي ليش تسويلها لفة مو اختارت السيد وراح تعوفنا.

فُرات: ما بينچن فرق انتِ هم أختاريتي المديح الوطن.

صفگت ايدي متشمته بيها
تَسنيم: كفوووو ضلعي.

وهيه رفعت حاجبها تسويلي بأيدها بسيطه
ميرار: على الأقل اني وياك بنفس البيت باليوم عشر مرات تشوفني بس هيه تدري راح تفارگنا و وافقت يعني ما الها تفسير ثاني غير تحب السيد اكثر من عدنا.

مسح على لحيته يهز راسه بأسف
فُرات: والله مع الأسف هيچ خوة بنعال ما أشتريها.

ميرار: وخوتي بشرفك! مو بسرعه ابيع مهران لخاطرك؟
حط لگمة بحلكها مبتسم
فُرات: الحيل والروح انتِ.

هزيت ايدي بأستهزاء عاوجه حلكي وهمه عود يحركون بگلبي ما حسيت على روحي شوكت أكلت اربع لفات سوالياهن يلهي بيه واكلتهن بدون ما احس انوب استوعبت ايامنا تمر خفيفة وهادئه بين حمل ميرار وبَرائه وشلون كلهم دايرين بالهم عليهن وهنه يصيحن شني لازگ بعلچ وبين دوامي وسوالف جسام الما تخلص أجت سَنابل صاحتني تگلي جسام اجه يريد يشوفچ.

تَسنيم: ما اعرف اشوفه واحنه مخطوبين شگول من ادخل؟

ضحكت تدفعني من چتفي
: - گولي هلا يا بعد طوايفي انتِ صايرة هواي تتنعوصين براسنا هاي لو عركه چا كيفتي.

تَسنيم: چا اصبريلي سهله عود ما اعاركه؟
لبست تراك جديد سمائي وسَنابل واگفه فوگ راسي حطتلي حمرة لخدودي وشفايفي ورشتلي عطر من عطور بَرائه الماركة إلى خلننا نفلس يخلصن ونرجع نشتري باوعتلي بأعجاب وهيَّ تعدل شالي.

طلعت امشي بخجل احس رجلية ما تشيلني والعطر إلى رشته سَنابل يفوح ويَّ كل خطوة دخلت للديوانيه چان گاعد يفر بسبحته لأبس قميص أسود مفتوحه بدايته انلام من اكول لفو السادة رفع راسه رجع شعرة ليورة بأصابعه وصارت عينه على اول ما شافني وگف بطولة عيونه تتأملني من فوگ ليجوة حچه بصوت ذايب
جسام: هلا بوجه الخير، أخيراً البُلبل طلع من عشّة.

تَسنيم: أحم شلونك؟
اتقرب مني خطوة ورة خطوة وصار عطرة يختلط بعطري مبتسم
جسام: شلونني هسه صرت بأحسن حال بشوفتچ الترد روحي.

رفعت راسي باوعتله بطرف عيني
تَسنيم: جسام اركد شويه لا تخليني ارجع لغرفتي
ترى سَنابل حطتلي حمرة وعطر مو اني.

ابتسم و سحبني من أيدي بثانية لگيت روحي بحضنه حط ايديه ورة ظهري وشدني عليه واني بذيچ اللحظة جسمي كله رجف وبردن رجليه بشكل مو طبيعي حسيت الخنگه صعدت لبلعومي الخوف وذيچ الذكريات التمنيت انساها كلهن انجمعن بهاللحظات.

هوَّ حس بيه حس برجفتي وبنبض گلبي بس ما عافني ولا ابتعد حضني اكثر يريد يحطني بنص ضلوعه همس يم أذني
: - انا جسامچ، أفتحي عينچ باوعيلي لا تغمضين.

فتحت عيوني على كيف احس حتى جفني ثكيل رفعت راسي اباوعله واني بحضنه شفت وجهه قريب حيل شفايفة تقرة أيات تطرد الشياطين إلى اتربعت براسي هسه دنگ على وجهي وباسني بطرف شفتي وابتعد عيونه تتنقل بعيوني من عين للعين الثانيه
جسام: باوعي بعيوني شوفيهن شيحچن؟

دنگت وجهي عنه دفنت راسي بصدرة شعوري مخربط بين اريدة واريد ابعدة گلبي يدگ مثل الطبل حاوطني برهاوة وسند فكه على راسي
جسام: لا ترجفين يعيون جسام
باوعيلي ارفعي راسچ لا تصدين عني.

رفع راسي بأيده بهدوء عيوني تنجبر تباوع لعيونه وگال
جسام: ركزي بجسام و بس عوفي ذيچ الوجوه وأنسي شكو أيد انمدت عليج بسوء هاي الايد الشابگتچ هسه ما تنمد الا خاطر تسندچ وهذا الحضن الختلتي بي هوَّ بيتچ الأخر يوم بعمري لا تخلين الخوف ياخذچ مني.

بلعت ريگي مچلبه بقميصه حيل واركز بكلامة گوة حچيت
تَسنيم: ما خايفه ما خايفه.

جر حسرة واتقرب اكثر لحد ما گصته طخت گصتي وهمس
: - عفية بُلبلي عفية بروحي هذا الكلام الأحب اسمعه
ادري بيچ سباعيه وادري گلبچ شگد اتحمل بس هسه صار وكت ترتاحين وتخلين الحمل كله عليَّ.

بدت ملامحي تسترخي وابتسامة انرسمت على وجهي
تَسنيم: جسام انتَ ليش صرت هيچ وياي فجأة مو چنت ما تحبني وبس تغثني وتضوجني.

ضحك يمسح على خدي بأيده
جسام: ما اكرهچ انا عشكتچ بس ما چان اكو طريقة احچي وياچ بيها غير هاي.

وخرت خصلة من شعري نزلت على وجهي
تَسنيم: چا شلون چنت منتظر مني احبك؟
جسام: المهم حبيتيني، چنت متوقع تشلعين گلبي يالله يلين گلبچ تالي شلعتوا گلبي كلكم انتِ واهلي وفُرات والدنيا.

يحجي وأيده ترسم ملامحي
تَسنيم: سودة علية انقهر ترا
ابتسم اكثر يمرر اصبعه على طرف شفتي
جسام: لا شحدچ عوفي القهر إلى بُلبل انتِ بس غردي.

تَسنيم: أيدك شيلها شگد سرسري
ابتسم وباسني بوسة طويله بطرف شفتي أخذت روحي
جسام: ميخالف خليني سرسري المهم أخذتچ هنيالي
اموت عليچ روحي بيچ انا.

فتحت عيوني مبتسمه على كلامة
تَسنيم: اني هم
باوعلي بلهفة عيونه ذبلانه وهمس
: - انتِ شنو احچيها.

: - اني هم احبك بس لا تشوف روحك عليه ترى أحبك لان تحبني و لان صرت خوش ولد.

غمض عيونه ضحك حيل بأنتصار ورجع شبگني اقوى
جسام: أخ يا يابة يا يمة الحگوا وليدكم راح يتسودن
رفع راسي بأدي ثنينهن وباسني بنص گصتي بوسة هادئه وطويلة وبقى ساند گصته على گصتي مبتسم بفرحة.

جسام: وعد عليَّ يا بُلبل اخلي هل احبك تكبر يوم بعد يوم
واخليچ تنسين شكو دمعة نزلت من عينچ ما اريد تخافين من شيء وانتِ يمي اليوصل طرف ثوبچ احفر گبرة بأيدي.

ابتسمت بوجهه
تَسنيم: ما عندي شك، لو ما عندي ثقة بيك ما احبك
جسام: يا حيلي وبعد حيلي انتِ.

وخرت من حضنه اهفي على وجهي
تَسنيم: كافي جسام بشرفك كافي صخنت.

عض شفته يباوعلي
جسام: اويلي واجه اليوم الأشوفچ بي مستحيه مني.

رفعت حاجبي گلت هذا راح يصدگ روحه
تَسنيم: ترى ما مستحيه بس حبيت أجرب شعور المخطوبات من يستحن وهيچ يعني ترا كلك خلگ واحد لفو سادة سرسري منين استحي.

هز راسه خوش مسايرني يضحك لو شما احجي ما يضوج
جسام: ميخالف بس تموتين عليه تعشگيني أعترفي
تَسنيم: ترى حبيتك لان سيد خفت ما احبك وتحط بيه شارة لا عبالك ميته عليك.

جسام: خوش چا خل اروح ل.
ما خليته يكمل وخزرته
تَسنيم: اموتك جسام اذا جبت طاريها.

خربط شعري بأيده يجر نفس مرتاح
: - صار يعيون جسام احسبي حسابچ بعد انا كل يوم اخذچ وأجيبچ للدوام، أنطيت خبر لفُرات ورضى راح أشتغلچ سايق منا على ما الله يفرجها وتخلصين وأخذچ يمي.

ابتسمت اهز براسي اي
تَسنيم: سيد المحنة انتَ وين اكو منك
جسام: أنترس محنة بس گبالچ
ضل گاعد يمي على ما فُرات سوالنا تسجيل دخول طفرنا من مكانا وطلعه برا يرزل بي وهذاك يوديلي بوسات بالهوى مستمر واني اضحك عليهم ثنينهم.

مَياسة.

اجينا تعبانين من الدوام اني ومحراب ونمنا گبل گعدنا نص الليل من كلها نايمه جوعانين مگابلته ايدي على خدي وهوَّ يفتح بالثلاجه والكاونترات ينبش بيهن أنوب گال.

محرَاب: الله وعلى مشتهي كبسة دجاج حمرة
عيوني ضلن يطلعن قلوب واني أتخيلها گبالي هسه
مَياسة: والله جبتها بس ما عدنا دجاج.

باوع بتلاعب وگال
محرَاب: عد بيت فُرات امشيننا
مَياسة: خاف عيب نبوگهم؟

محرَاب: لا معليچ بس لفي شالچ وتعاي احرسيلي
لبست شالي اضحك وطلعنا من مشتملنا الليل هدوء وكلها نايمه بس حرامات الباب مال بيت فُرات مقفول هاي سوالف نبعة وهيلة حتى لا يطلعوون الجهال.

محرَاب: وعلى ما اروح بدون دجاجة شني بكيفهم
دگ الباب على كيف ثواني وانفتح الباب وطلعلنا كافل يباوعلنا بعين ونص.

كافل: ها عمي هم انتم جايين تبوكون.

محرَاب نزل لمستواه يقنع بي يگله
: - يا بعد عمك روح للمطبخ واسحب النا دجاجه يلا عفيه بالسبع.

عقد حواجبه وصار يباوعلنا بنظرة مال مبتزين
كافل: الدجاج صاعد سعرة شگد تدفع بسرعه؟

باوعله مصدوم وگال
محرَاب: خرب يومك شگد لوتي حقك چا ابوك ياهو باوع لك ادفع الف روح جيبها وتعال.

سد الباب بوجهنا وگال من ورة الباب
كافل: هذا الالف روح اشتريلك بي خبزة يابسة واكلها اريد خمسه خمسه هاي دجاجه جبيرة ونبعة متبلتها للغده.

محراب طلع محفضته يدردم
: - خرب حظي حتى الزعاطيط تبتزني هاك هاي خمسه بس والعباس اذا طلعت صغيره اكتلك واخذها سمعتني؟

فتح الباب على كيف سحب الخمسه بسرعه البرق وضماها بجيبه ودخل للمطبخ ثواني وطلع شايل الدجاجه بچيس نايلون وگال
كافل: بالخوة وديلي صحن من تطبخها.

اخذتها من ايده ومحراب گضه من ركبته يهز بي مناه ومنا
محراب: يا خوة طايح الحظ عمك انا شو انتَ بايعها كلش.

كافل: وعلى اذا وديتلي صحن المرة الجاية ما اخذ منك فلوس
محراب: هاهيَّ ضلعي بلم اوديلك مو صحن.

حط ايده على راسه يتلوگ ومحراب سحبني ورجعنا لمشتملنا وبدينا نطبخ بالدجاجه و كل شويه نضحك من نتذكر سوالف هذا ابن المسودن سوينا الكبسة بالتمن الاحمر تشتهي وگعدنا ناكل بنص المطبخ ما عبرت اللگمة گمت جبت صحن صبيت بي تمن وخليت فوگه فخذ دجاج أخذته لكافل اخذه من ايدي يهمس.

كافل: اروحلچ فدوة خوما مثل رجلچ طلگي انا اشوفلچ غيره واحد مو بخيل.

مَياسة: حبيبي خليني هيچ اذا بخيل وهيچ تقط بي لو مو بخيل شتسوي؟

طلع مُرتاد من مشتمله يشمشم بس شافني ضحك وصاح
: - مياستي يا روح اخوج اشم ريحه اكل؟
مَياسة: اي اجيت بوكتك تعال شلون كبسه تلوگ لحلكك
: - يلا جايب مرتي وجاي لا تاكلون.

رجعت دخلت لمشتملنا اضحك گلت لمحراب عزمت وهوَّ يرزل بيه يگول جبناها بتعب وهمه ياگلون على الحاضر دخلوا مُرتاد وبَرائه يضحكون وهيَّ تگول.

بَرائه: الله مشتهيتها من امس گلت راح تطلع بالطفل الحمدالله سويتيها شكراً ياربي لان خلقت مَياسة
يضحكون على ردة فعلها وهيَّ تحجي بحماس
مَياسة: يا بعد روحي تدللين يلا تعاي اكعدي.

گعدنا ناكل بصينيه وحده عبالك بمجاعة كلها تتعاجز تسوي بس واحد يسوي كلها تسوي تسجيل دخول وهيچ گاضينها كملنا اكل وگامت وياي غسلنا المواعين نسولف وعمه گاعدين بالهول يشربون جاي شويه وراحوا ورجعنا لوحدنا اني ومحراب.

شغلنا فلم بالبلازما وگعدنا بالصالة طفينا الأضويه واجيت اني وجرجفي بحضن محرَاب لمني على گلبه حيل مبتسم ولف روحه وياي بالجرجف ونباوع مندمجين بالفلم واني ما بيه حيل اطلع اديه من الجرجف ومن حضنه هوَّ ياكل شامية ويوكلني ويشرب ببسي ويشربني.

طلعت لقطة مال ثنين متزوجين و واحد يحب الثاني من الطفولة ويستذكرون لحظاتهم القديمة بنفس اللحظة ضحكنا ثنينا واحد يباوع للثاني عبالك الفلم مراية لقصة حبنا.

محرَاب: چنت انتظرج تكبرين يوم يوم عبالك جاي اسگي وردة وأنتظرها تفتح خيولون مُرتاد ومُهران عبالهم همه الربوچ انا البنيت الج قصر بگلبي وعيشتچ بي من چنتي صغيرة وهسه صرتي حلالي و ام بيتي بعد ماكو قوة بالدنيا تبعدني عنچ.

شبگته اكثر مبتسمة وهمست
: - احبك هواي اكثر من الحب وانتَ تحبني؟
: - قليلة كلمة احبچ
: - چا گولها مثل ما أحب
ابتسم وباس راسي حيل
: - أعشگج مَياستي عشگ الطفولة والشباب والمشيب.

ميرار.

الصبح رحت سويت سونار اتطمن على صحة الجنين وگلتلي بيچ ولد وبَرائه سوت سونار وياي وطلع بيها بنية وضلت تبچي فرحانة لان هيَّ اصلاً متمنية بنية علمود مُرتاد حتى ينسى بيها لوزة ويكدر يكمل حياته طبيعي بدون ما يكابل هدومها وغراضها يومية حضنتها اسكت بيها انوب مسحت دموعها تضحك فرحانه رجعنا للبيت وبس دخلنا مُهران جرني الحضنه يحمد الله على النعمة إلى رزقنا بيها.

مسحت وجهي مبتسمة وگلتله
ميرار: ترضى أسمي خنجر؟
اني ادري لقبك ابو سند وكلها تصيحلك هيچ بس بنفسي.

عبالي راح يضوج بس گرص خدي مبتسم وهمس
مُهران: تدللين ام خنجر طلباتچ أوامر. خنجر خوش زلمة معدل يستاهل اسمة يضل بيناتنا.

حضنته حيل فرحانة وهوَّ يبوس بيه شويه ونزلنا جوة وهيچ تمر ايامنا يوم بعد يوم أثگل اكثر وگوة اداوم من التعب ما جاي اعرف اوازن اكبر غلطة سويتها حملت بوقت الدوام بس مياسة تفتهم رجعت من الدوام رغم التعب مرتاحه شگد حلو شعور واحد يداوم بقسم أحلامة.

صعدت فوگ وفتحت الكنتور علكت اللابكوت مالتي بصف بدلة مُهران العسكريه مثل كل يوم أحب اشوفهن سويه رفعت ايدي لمست رتبة العقيد إلى بجتف البدلة وانوب اسمي إلى على اللابكوت الأثنين يختصرون تعبنا.

وبعدني ما منزله ايدي حسيت بجسمة الضخم صاري وراي دفو صدرة صار بظهري وانفاسة تضرب بركبتي لزمني من خصري بأثنين أدي سند راسه على جتفي وهمس.

مُهران: يا ريحة العافية، صيدلانية گلبي.

ابتسمت وخليت اديه فوك اديه إلى على خصري
ميرار: تحبك سيدي.

باسني من جتفي ذايب
مُهران: اوف يروحلچ فدوة مُهران وعشيرته
ميرار: چا داحوا الوطن والمواطنين هيچ.

مُهران: أش، انتِ وطني
ميرار: لا رااااح نديح چا هوَّ ينلام فرات والله مينلام.

ضحك وعضني بجتفي خفيف
مُهران: الوطن الما يبدي بشوفة وجهج
عساني لا عشته ولا شفت خيرة والرتبة فلس ما تسوى لو ما اشوفها تلمع بعيونچ.

گزگزت على درت وجهي صرت بوجهه ورفعت رجليه حضنت وجهه بين أديه أكرص بي انوب خليته يدنگ بست وجناته ثنينهن وهوَّ يضحك مكيف.

ميرار: لك شنو انتَ حلاوة بقلاوة
هز راسه لا وحط وجهه بركبتي يضحك
مُهران: والله انتِ الحلاوة والبقلاوة تعاي أكلچ اكل.

ضحكت متدغدغه وهوَّ يتعمد يچكچكني بشواربه يحركهن على ركبتي اضل ارافس بين أدي ضحكت اصيح
ميرار: زينهن مهران تعبتني.

باسني من ركبتي وجر نفس يهمس
مُهران: اكبر چذابة، تموتين عليهن.

عضيت شفتي اضحك
ميرار: صح اصلاً حبيتك من وراهن شايف من تگول بخدمة الوطن والمواطنين يابة وبعدين تمسح عليهن لو تبرمهن اويلي اتبخر.

رخن أدي إلى لازمات خصري وباوع لوجهي وطگها ضحكه
مُهران: أخرب على التحرشات احبچ من تتحرشين بيه كملي
رفعت ايدي على صدرة گوة گاضه ضحكتي اسوي نفس حركاته
ميرار: وشايف من اول ما تدخل للبيت تصيح وين زمزمي
وما ترتاح تضل تحوس إلا تشوفني هيچ أحس اريد ارگعك ببوسه.

ضحك ورجع سحبني من خصري مبتسم
مُهران: چا شعندي غيرچ مدمنچ انا
وسيف على ما ابالغ احس روحي مختنگ اذا ابتعد عنچ من اطلع اريد بس ارجع للبيت واشم ريحتچ حتى يهدء وجع راسي.

ابتسمت وشبگته احس راحة الدنيا كلها بحضنه وبين أدي ما بقى غير كم يوم على الذكرى السنوية مال موت خنجر واني گلبي يوجعني بهاي الأيام واحس كل شيء ينعاد عليَّ يضل يتراولي بكل مكان هوَّ وضحكته وسوالفه الأحبهن وبيومها گوة قنعت مُهران ياخذني لان خايف عليَّ من الطريق انوب استسلم للأمر الواقع من شافني بس ابجي.

دخلنا للنجف واني بس لمحت گبورهم دموعي جرن مُهران ابتعد مسافة مثل ما طلبت بس ضلت عينه عليَّ يباوعلي بقهر ما بأيده شيء.

گعدت بين گبورهم گلبي بارد مديت أيدي اتلمس حروف أسم خنجر المحفورات على الگبر وأيدي الثانيه على گبر فرح عيوني تتنقل بينهم عبالك صدگ يمي جاي احس بروحهم خليت راسي على گبرة وغمضت عيوني احچي ويا واني ادري يسمعني هوَّ ما يوم ردني خايبة.

ميرار: مشاقه الأيامنا سوى چنت وياي بالحلوة والمرة وصرتلي أهل بوكت ما عندي أهل وتاليها ضحيت بروحك وشبابك حتى نعيش التضحية مالتك حيل چبيرة انتَ راح تضل جمرة بگلبي ما تطفى اليوم الدين ما انساك ولا يمر يوم ما تمر بي على بالي.

كملت واني ابتسم ودموعي تطيح بنفس الوكت
: - چنت تدرسني ليل ونهار وتسهر وياي حتى انجح وارفع راسك وحققت حلمك صرت صيدلانية بس حرامات حققته وانتَ جوة التراب چنت اتمنى انتَ التباركلي مو اجي ابشرك وانتَ بالگبر وبعد عندي خبر الك.

مسحت عيوني حيل وابتسمت حطيت ايدي على بطني
: - حبيت و اتزوجت أحن رجال و راح تصير خال رادوا يمحوون اسمك بس والله ما يگدرون الله انطاني هل هدية حتى يشيل اسمك ويذكرني بيك راح اسمي خنجر و أربي على شهامتك وحنيتك و راح يضل اسمك عايش بيناتنا للموت ما ينمحي.

انتَ تعرف ما عندي اهل چنت ولا عندي احد غيرك چنت اگول ضعت يا خنجر بس سبحان ربي ما يعوف احد بلا سند طلع عندي اهل يحبوني وحنينين عليَّ هواي شحچيلك عن فُرات يشبهك بحنيته ودوم يذكرني بيك يفديني بروحه مثلك بالضبط ومهران إلى دوم چنت تحذرني منه صار هوَّ السند الما يميل اتطمن وأرتاح يا بعد أختك نام رغد.

درت وجهي لجهه گبر فرح ومسحت عليَّ مبتسمة مثل ما چنت امسح على شعرها من چنت امشطها من اروحلها للمصحه.

: - ها فروح يا روح خنجر وعشگه الما كمل شحچي وشگول المصحه وظلم امج والنار كلهن يحچن شگد اتعذبتي خلافه چنت اتمنى اشوفچ عروس وازفج لخنجر بأيدي وأشوف جهالكم يلعبوون بالحوش مثل ما چنتوا تتمنون بس القدر اله رأي ثاني سمعتي شنو گلت لخنجر؟

منتظرة خنجر الصغير ينور دنيتنا چنت اتمنى انتِ إلى تلعبين وياه بس اتطمني راح احچيله عنچ و عن گلبچ الأبيض وعن حبچ الما شفت منه راح يتربى وهوَّ يعرف ان خاله چان عنده فرح هيَّ كل دنيته نامي وارتاحي خنجر يمچ هسه ومحد يگدر يفرقكم ولا يمسكم بكلمة واني راح اعيش بذكرياتكم الحلوة الما تموت.

شلت راسي من كبرها وگفت نفضت ملابسي من تراب الگبور وباوعتلهم نظرة أخيرة گلبي يرجف وهمست
: - الله وياكم يا حيلي اليوم اعوفكم للتراب بس اشيلكم بگلبي وين ما امشي الذمة مبرية والوعد بالجنة.

درت وجهي ومشيت و كل خطوة اخطيها احس روحي جاي تخف من حمل السنين رحت للمكان إلى مهران واگفلي بي اجه بأتجاهي عيونه عليَّ نظراته كلها خوف اتقرب حضن وجهي بين أدي
مُهران: ارتاحيتي حبيبتي نروح نزور؟

هزيت راسي اي وحطيت ايدي بأيده طلعنا من الگبور صعدنا بالسيارة الطريق چان هادء ومهران طول الدرب مخفف السرعه ويباوعلي كل شويه خاف اتعب وصلنا لمرقد الأمام على (ع) والجو چان بي ريحه بخور وراحه تشرح الصدر مهران نزل وفتحلي الباب نزلت وهوَّ لزم ايدي مبتسم.

مُهران: اتنفسي براحتچ هسه الهموم كلها تروح يم ابو الحسن.

اتفرقنا يم التفتيش هوَّ راح لجهة الزلم واني لجهة النساء فتشوني ودخلت اباوع للمكان اتذكر كل مرة چنت اجيهم بيها امشي وخطواتي تايهه وگلبي مكسور وعيوني ما تنشف من البچي چنت اجي واذب حملي كله يم ابو الحسن لان ماعندي احد اشتكيله وحيدة وغريبة بس هالمرة دخلت وگلبي مرتاح لان ادري عندي سند واكو روح جاي تنبت بداخلي بست الشباك ونزلت دمعتي بس هالمرة دمعة شكر.

يا ابو الحسن كل مرة اجيك بكسرتي چنت اگول مالي احد وسبحانه ربي ما عافني عوضني بناس ترسوا دنيتي غمضت عيوني حيل ما طلبت شيء هالمرة بس گلت الحمد لله حسيت براحه ترست روحي وطلعت واني احس الدنيا كلها وسعت بعيني.

من طلعت لگيت مُهران واگف بنفس المكان عينه على باب خروج النساء بس لمحني اتبدلت ملامحه من القلق للأبتسامة اتقربت منه لزم ايدي ابتسمت بوجهه وهوَّ كرص خدي ومسح على راسي وعدل العباية مبتسم.

مشينا شويه وگعدنا بجهه هادئه يريد ارتاح قبل لا نتحرك الهوى چان بارد و يرد الروح انتچيت على چتفه
مُهران: تعبتي حيل زمزم بعد حيلي گتلچ لا نجي هسه اخاف عليچ بس ما تاخذين الحچي.

ابتسمت اريد اطمنه
ميرار: لا والله لا تخاف اصلاً هسه يالله ارتاحيت چنت محتاجه اجي هنا زرت ابو الحسن وانتَ يمي احس الدنيا بخير
مُهران: اروح فدوة الهاللسان الحلو.

أرتاحينا شويه ورحنا مطعم اكلنا وبعد طريق طويل رجعنا للبيت ومرت الأشهر سريعه بين خوف فُرات ومهران على وأهتمامهم الما اشبع منه نور الدنيا خنجر عزيز گلبي و وراي بأيام قليلة ولدت بَرائه جابت بنية وسموها ليان وحال مُرتاد يكسر الگلب يصفن بوجهه بنته وبدون لا يحس عيونه يجرن شايلها بين أدي يضحك ودموعه ينزلن عليها وحدة ورة وحدة يبوسها ويشمها حيل ويهمس
: - ها لوزة ها بابا حبيبتي ياروح أبوچ ودنيته.

بَرائه ومَياسة واگفات على صفحه و هم دموعهن تجري اتقربت مَياسة اخذتها من ايده وشمتها وباستها حيل تبجي وتردد
مَياسة: يا بعد رووحي وحيلي.

اتقرب مهران وگف بيناتهم حضنهم ثنينهم يبوس بيهم
: - كافي مَياسة مُرتاد بعد روحي لا تبچوون مو زين عليها
مسحوا دموعهم ثنينهم ومُرتاد يهز راسها لا مبتسم
مُرتاد: فرحان والله من فرحتي بيها حسيت لوزة رجعتلي بيها ولك مُهران والله حتى تشبهه شفت؟
بَرائه تبچي ويَّ بجيته وتضحك ويَّ ضحكته راحلها مبتسم باس راسها حيل وهيَّ مادري شتهمس اله.

مخلية خنجر الصغير بحضني وكل شويه اشيله ابوسه واشمة
ميرار: يا بعد امك وروحها شگد عزيز
وهوَّ يناغي ويضحك أجه فُرات اخذه من ايدي مبتسم يشبكه
فُرات: ها خالي يا بعد روحي مشتاقلك ولا تسأل عليَّ.

ميرار: زعلت فُرات احسك صاير ما تحبني بس تحبه
ضحك وگعد بصفي مخليني جوة جتفة يبوس بخدودي حيل
فُرات: ولوعة زينب انتِ النفس اليصعد وينزل بصدري محد يجي مثل حبچ ومعزتچ بگلبي.

حضنته اضحك بسرعه اتقشمرت
ميرار: اموت عليك وعلي
گرص خدودي ثنينهن
فُرات: ولچ شنو انتِ حلاوة بقلاة
ميرار: محد غيرك البقلاوة.

الليل برد والهوى يداعب الوجوه بس النار الشعلناها بالحوش چانت كفيلة تدفينا وتدفي ارواحنا ريحه شوي التكه وصوت طگطگه الحطب ممزوج بضحكاتنا وهوسة الجهال اليركضون بالحديقة يلعبوون ويَّ البزونة اباوع لمُرتاد واگف يم النار شايل ليان بأيد والشيش مال التكه بأيد ويباوع لوجهه كل شوي وبَرائه بصفه وهوَّ يگلها.

مُرتاد: شوفي بيبو شو تباوعلي بطرف عينها معقولة ملت مني؟

هزت راسها لا
بَرائه: لا شبيك ماتمل منك بس يمكن زعلانه.

ابتسم هز راسه منا ومنا يبوس خدودها الناعمه ويغنيلها
مُرتاد: طالعة من بيت ابوها رايحة البيت الجيران
فات ما سلم عليه يمكن الحلو زعلان؟

صفگت بَرائه على كيف تضحك وكملت ويا
بَرائه: گلتلها يا حلوة أرويني عطشان ميه اسگيني
گالتلي روح ما مسكيني مينا ما تروي العطشان
بس كملت واحد باوع للثاني واثنينهم ضحكوا مثل الأتذكروا شيء.

تَسنيم بغير عالم گاعدة بصفي تضحك وجسام يوديلها غرف نوم تختار لان يريد يخلي فُرات امام الامر الواقع ويقدم العرس.

سَنابل ومَياسة وهيله ونبعه گاعدات بصف الصينيه الجبيرة بالكاع يجهزن بالخبز والخضرة وصوت الضحك وسوالفهن إلى بالهمس ثارن فضولي بس ما بيه حيل اكوم مُهران واگف بصف فُرات يشوون بالتكه ويضحكون ويسولفون ثنينهم باوعلي وغمز سحب لحمة من شيش التكه ونفخ عليها على ما بردها اتقرب مبتسم قدمها يم حلكي أكلتها وگعد بصفي أبننا بيناتنا يناغي ويضحك.

مُهران: غصيت عليچ حبيبة گلبي
انتچيت على جتفة
ميرار: شكراً لان غصيت عليه عقيد.

رفعت راسي اباوعله برم شاربة وگال بأبتسامة
مُهران: بخدمة الوطن والمواطنين يابة.

إلى هنا وتنتهي الرحلة.

تمت
نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم
جميع الفصول
روايات الكاتب