رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن عشر

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن عشر

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن عشر

ايده ضلت ترجف يروح منا ويجي منا يلوب مد ايده على راسه مشى خطوتين يرجع ورا احس الدنيا كلها دارت بي واحنه نباوعله مستغربين ردة فعله وضعه كله انگلب فتح اول دگمه من قميصه يريد يتنفس ويردد.

المَوتور: دخيلك يا على دخيلك.

ضلينا وحده تباوع للثانيه باهتين ما فاهمين شكو وهوَ گعد حيله بايد انوب نفض راسه بسرعه وگام من مكانه وگف گبالي لازمني من اديه يهز بيه يحاچيني متلهف.

المَوتور: شسمها شلون شكلها احجيلي كل شيء شفتي و كل شيء عرفتي عنها سنابل لا تسكتين.

فلتت روحي منه أباوعله
سنابل: شبيك انتَ بس گلي شبيك!

المَوتور: بس احچي ولچ انشلع گلبي.

يحچي مثل إلى خلصت اخر نقطة صبر عنده يمسح بوجهه ويلوب بمكانه أخذت نفس اريد اتذكر إلى شفته و أوصفله شكلها و وضعها عدل وافتهم وضعه.

سنابل: بنية تطلع بعمر تَسنيم لابسة حرام مال صلاة وشفناها بالضريح وجهها دائري عيونها بُنية.

مركز ويا كل كلمة احچيها كل ما احچي يتخربط وضعه اكثر
المَوتور: ليش سكتتي خرب كملي! اوصفيلي أدق التفاصيل عبالك جاي تشوفينها گبالج اعصري مخچ سنابل.

سنابل: شبيك شتريد من البنية انتَ دخيلك ربي!

تَسنيم: اني اگلك و عدها شامة جوة شفتها.

التفت عليها بسرعة من حچت هيچ راح گبالها ويگلها
المَوتور: ميرار هيَ گلتلچن أسمها ميرار! دخيل الله نفس المواصفات نفسها.

حسيت روحه جاي تطلع وحرگته وصلتني تايه ما يعرف شيسوي بس يفتر علينه يريد يعرف كل شيء.

سنابل: اي والله شبيك هوَ هيچ أسمها تجذب علينا قابل!

فصل عن العالم كله طلع ويضرب على گلبه بقبضة أيده يتنفس حيل سد الباب وراه طبگه قوي ضليت صافنه شبي شكو شغيير احواله!

تَسنيم: ترا مبين بيها شيء يشبه اخته او هيه اخته.

باوعتلها مثل الأستوعبت
سنابل: يمه شلون راحت من بالي زين شلون معقوله هيچ الصدفه وخاف ما قصده أخته غير وحده!

رفعت اكتافها ما مهتمة
سنابل: بس اخته حسب إلى سمعته من ليال جده ضامها صارله سنين و يهدده بيها شجابها للزيارة شبيج!

تَسنيم: جا هسه شني المضمومه ما تزور تلحد!

صفنت بوجهها افكر بكلامها وما انطاني گلبي ابقى بمكاني بالي ضل وياه خفت يتخربط لو يصير بي شيء أحس گلبه ما يتحمل بعد نزلت جوه بسرعه كلها نايمه بس صوت خطواتي على الدرج ينسمع الاضويه كلها طافيه بس الضوه الخفيف داخل من الشبابيك.

عيوني افترت عالمكان البيت هدوء محد گاعد طلعت للحديقة نسمات الهوى ضربت وجهي مشيت اكثر وصحت بأسمه كم مرة ماكو رد ثگلت رجلي ورجعت دخلت جوه گعدت بالهول مخليه راسي بين اديه حايره وماكو صوت غير دگه صوت الساعة عالحايط.

انفتح باب وحده من الغرف طلع مُرتاد يمسح بعيونه صارت عينه عليَّ باوعلي بتركيز واجاني بسرعة يحچي بقلق.

مُرتاد: شبيچ خوية ليش گاعده هنا منو وياچ!

گمت وگفت واتنفست ببطئ أحاول اهدي نفسي
سنابل: المَوتور طلع من البيت ومعصب وضايج وخايفه عليَّ و گعدت انتظرة هنا بلكي هسه يجي.

مُرتاد: ليش شني صار اتعاركتوا؟

سنابل: لا ابد چننا نسولف بسالفه وجبنا طاري بنية أسمها ميرار شفناها بالزيارة اني وأختي وهوَ مادري شصار بحاله.

باوعلي مصدوم
مُرتاد: ميرار انتن شايفاتها!

سنابل: ما ادري اذا هيه التقصدونها او لا بس هوَ بس سمع مواصفاتها وأسمها انگلبت احواله.

أبتعد يمسح بوجهه والصدمة بعدها محتله وجهه ضليت صافنه عليهم ليش كل واحد يسمع أسمها لو يجيب طاريها بهالبيت هيچ يصير بي! كلهم نفس ردة الفعل والصدمة.

طلع تليفونه من جيبه يتصل ويفتر بمكانه ويحچي بصوت ناصي
مُرتاد: انوب مغلق دخيل الله.

رجع اتصل مرة ثانيه ويحچي منفعل
مُرتاد: مُهران تعال للبيت بسرعة، لاتطول من تجي افهمك السالفة.

سد التلفون وشمره على التخم واجه بأتجاهي يمسح بوجهه
مُرتاد: خوية متأكدة من حچيج؟ هوَ بالأساس أسمها نادر وهاي وحدها دليل مو انوب حتى نفس مواصفاتها.

سنابل: اي والله شبيكم قابل اجذب عليكم اصلاً هيچ چننا نسولف اني واختي صدفه وجبنا طاريها وهوَ بسرعة گام يستفسر.

هز راسه متفهم ودخل مُهران ومُرتاد أخذه وطلعوا بالحديقة صارت عيني عليهم من الشباك واگفين واحد گبال الثاني يحچون منفعلين وصياحهم يجيب التايه.

مُرتاد: لا شبيك انتَ! انا اكول ما معقوله عايشة كل هل سنين و رجاح جذاب ترا.

مُهران: انتَ بنفسك جاي تگول البنية تعرف أسمها و مواصفاتها وشايفتها اذا تجذب منين جابت كل هل معلومات!

باوعله حاير وگله
مُرتاد: مادري مخي كل شيء ما جاي يربط امشي خل نشوف المَوتور وين راح هذا وشني يسوي.

طلعوا ثنينهم والحيرة على وجههم رجعت گعدت وفكرة تجيبني وفكرة تاخذني صوت العصافير يدوي والشمس راح تطلع رجعت صعدت فوگ أجر بحيرتي دخلت وسديت الباب.

رحت لغرفة تَسنيم لگيتها غاطة بالنوم والدموع ناشفة على خدودها بستها براسها گلبي ما مرتاح
سنابل: بس لو اگدر اشيل وجع گلبچ لگلبي.

اتحسرت مقهوره وسديت الباب عليها وطلعت افتر بالبيت ما ادري شنو أسوي مرت ساعات وما عرفنا وين اختفى نزلت يمهم جوة اريد بس خبر عنه.

مرن يومين وهوَ مختفي فص ملح وذاب عيوني تدورة بكل زاويه اشوفه بكل مكان اسمع اصوات الباب تتراگع والتلفونات مخبوصه الولد ما گاعدين دقيقه هذا ليلهم ما ينامونه التعب اخذ حيلهم ما خلوا مكان ما راحو بي.

كل ما اغمض عيني اشوفه كدامي اسمع صوته تجي بعيني رجفته عليها اجه ببالي شيء واحد ومتأكدة مو عن عبث اكيد راح يمشي ورا أثرها أكيد راح يدورها.

صار الليل والولد كلهم طالعين مثل كل يوم كل واحد يدور بمكان صعدت فوگ أتطمن على تَسنيم لگيتها گاعده على التخم ولامة روحها لصدرها وصافنه بالفراغ اتنهدت بقهر واتقربت عليها گعدت يمها سحبتها وهيَ نامت على رجلي ضليت اللعب بشعرها وهيَ على نفس الصفنه حچت بصوت ناصي مقهوره.

تَسنيم: مكسور خاطري.

سَنابل: عليمن حبيبتي.

رفعت راسها عيونها مدمعة
تَسنيم: ما ادري ما يستاهل هيچ گلبه نظيف.

سَنابل: منو!

تَسنيم: رجلج.

گالتها وگامت من مكانها رفعت شعرها ودخلت للغرفه وسدت الباب قفلته ضليت گاعده بمكاني حايرة فكرة تجيبني وفكرة تاخذني وافكر بي وين راح يومين صارله وينه!

الليل مغطي كل زاوية بالبيت ماكو غير ضوه القمر يتسلل من الشبابيك خطواتي تنزل على الدرج ببطئ كل خطوة احسها ثكيله على صدري طلعت للحديقة الثيل يدغدغ رجليه.

وعيوني تدور بكل زاوية الهوى البارد يلفح وجهي وگفت يم النخله نفس المكان إلى قبل كم ليلة شفته واگف بي اتنفست بعمق درت وجهي توني جاي أدخل وانفتح الباب الرئيسي.

صارت عيني على الباب دخل المَوتور فتحت عيني بصدمة من منظرة وجهه كله دم وأديه متروسات أثار مبين ضارب أحد عيونه حمر وشعره مفتوح ومتخربط دخل وسد الباب على كيف بدون لا يباوع و بدون لا يشوفني.

رحت امشي بأتجاهه بخطوات مترددة گلبي يدگ حيل باوعلي بنظرة بارده صرت گباله مديت ايدي بخوف اتلمست طرف حاجبه مكان الجرح غمض عيونه حاچيته بخوف گلبي يدگ حيل.

سَنابل: فُرات انتَ زين! وين چنت وين أختفيت.

سحب أيدي من على وجهه باس باطنها وباوعلي بتعب
المَوتور: زين ياروحي.

سَنابل: شصاير بحالك شصاير تعال اگعد.

هز راسه بهدوء
المَوتور: مابيه شيء مابيه.

گالها وعبرني راح بأتجاه الدرج جنت أشوف الدم ينگط من ايده عالگاع يترك اثر ورا كل خطوة گلبي يدگ حيل خوف منه وعليه أختفى عن نظري صعدت ورا لگيت الباب مردود خفيف.

أحس كل شيء جاي يصير غريب درت عيني شفت الباب مال الغرفة إلى يگعد بيها دائماً مفتوح اتقربت شوي شوي وصارت عيني عليَّ گاعد نفس الگعدة مال كل مرة مگابل الصور والكاروك ايده على خده ويدخن جكارة ورا جكارة والدخان تارس الغرفه.

دخلت گلبي يدگ حيل اتقربت خليت أيدي على كتفه فز رفع راسه عليَّ
المَوتور: شتسوين هنا.

گعدت بصفه نفس گعدته
سَنابل: يمك.

سكت ما مهتم ولا باله وياي گلبه وعقله وعيونه كلهن طايرات ويا الصور إلى معلگه.

سَنابل: شصاير بيك وين چنت.

صفن بالفراغ وحچه صوته مبحوح
المَوتور: نار بگلبي نار ماتطفى حتى بموتهم ضيعوها وضيعوني ما جاي الگاها ولا الگه شيء يوصلني الها ماكو أختي ما ادري وينها ومحد يدري وينها.

بلعت ريگي مقهورة عيوني دمعت
سَنابل: چنت تدور عليها!

باوعلي ابتسم مستهزء ودار وجهه
المَوتور: شني الفايدة ما تگليلي.

سَنابل: الدم هذا شنو.

باوع الأيده متشفي منتعش
المَوتور: دم النگس رجاح هذا احني أيدي بدمه.

شهكت مصدومه وكاشه روحي
سَنابل: جدك؟

المَوتور: روح چلب صدگ العار ما يموت.

سَنابل: عمك مكسورة أيده وعمك الثاني مصوبه بأيده وبرجله وهسه جدك عوقته لو شوف شسويت بي بس اريد أعرف شگاض عليهم؟

رجع راسه منتچي على الحايط مغمض عيونه
المَوتور: البدايات هاي هسه بديت اللعب وياهم شرط أبهذلهم أمسح الگاع بشواربهم اطلع حقنا من عيونهم.

سَنابل: بس فهمني همه ضامينها لو شنو! وليش.

فتح عيونه وگعد عدل يمسح بوجهه
المَوتور: چانوا يگلولي ضامينها بس من خلالج عرفت هيَ مو يمهم او چانت يمهم صدگ بس شردت.

سنابل: ايدك تنزف حيل.

شال ايده المنتهيه وضحك عبالك عقله مو وياه
المَوتور: خرب أيدي الما حمتها.

سَنابل: ليش هيچ يسوون بشنو مأذيهم انتَ او هيه؟

گام وگف حسيت روحه منهارة وصل يم الباب وگمت وراه باوع نظرة أخيرة للغرفة وطلع وهمس ما مهتم بدون لا يباوعلي.

المَوتور: ما سوينا شيء أحنه بس جاي ندفع ثمن أغلاط اهلنه.

باوعتله حايرة وهوَ دخل للغرفة فتح الكنتور أخذ ملابس ودخل للحمام يسبح ضليت على گعدتي اكل بشفايفي ما مرتاحة.

شويه وطلع ينشف بشعره لابس كيمونيه والأثار إلى بجسمة كلهن مبينات أثار حرگ أثار تعذيب كلهن مغطيهن بالوشوم بس مبينات باوعت على أيده وغمضت عيوني مفتوحه تخوف وهوَ ما مهتم.

سَنابل: أضمدلك أيدك!

المَوتور: لا مابيها شيء.

گعد عالتخم هادء وانفتح باب الغرفة إلى بيها تَسنيم طلعت تمسح بعيونها بس صارت عينها عليَّ شهكت مصدومة وهوَ التفت الها مستغرب.

تَسنيم: عزا انتَ هنا مو أختفيت.

نفخ ضايج وباوعلها بقلة صبر
المَوتور: چا المختفي يضل مختفي شمالچ انتِ رعنه؟

تَسنيم: هسه شدعوه عصبي شگنالك.

المَوتور: كل شيء لاتگولين سدي حلگج احسن.

تَسنيم: صوچ التحچي وياك ارجع اختفي ما نريدك.

المَوتور: لا عفية ريديني لا اموت روحي شو دروحي.

هزت أيدها ما راضيه اندگ الباب قوي گام هوَ يفتحه وأحنه گمنا صرنا على صفحه فتحه وطلع بوجهه مُهران بس شافة فتح عينه مصدوم والمَوتور ما انطاه مجال يحچي گبل صاح بقلة صبر.

المَوتور: اذا اجيتني و راح تبدي ليش سويت هيچ وجدك وعمك وهالتمسلت سد حلگك ولا تحجي حتى لا افلش وجهك وانومك بصفهم.

باوعله ضايج شعرة متخربط جوه عيونه صاير أسود من السهر وملابسه كلهن تراب سحبه من قميصه شبگه حيل.

مُهران: الخايس من شوكت صاير ضدك انا! فلشنا فدوتك كلنا بس لا تختفي هيچ شلعت أفادي كل يوم معلعلني عليك يا خوية.

طبطب على ظهرة حيل وحچه بصوت ناصي
المَوتور: تعبان انا مُهران ما ضل حيل ولا ضل صبر أحس اديه مربطات اول مرة أحس ما ادري شني أسوي و وين انطي وجهي.

مُهران: ريت تعبك بروحي ذب تعبك عليَّ لا تحچي هيچ انا وياك سويه نلگه حل لكل شغلة ببالك بس لا تختفي هيچ ولا تتصرف لوحدك انتَ گلي وانا وياك حگ باطل.

دفعه ضايج
المَوتور: الخايس منيلي الباطل انا صاحب الحگ.

دخلوا گعدوا بالصالة على التخم ويسولفون بمواضيع مختلفة لحد ما مُهران گله.

مُهران: و وين گضيتها بس گلي؟

المَوتور: أفتر بشوارع كربلاء حفضتها عالمتر وبالرجعه من أيست أجيت مختنگ اريد اكتل رجاح واكتلكم كلكم.

مُهران: هذا شماله واحنه شلنه غرض.

المَوتور: أجيت بعدني بالباب وطلع رجاح يتبختر گلت الله جابك ما ردت اكتله بالباب لان راح يضل يعوي وتطلعون تفكونه ويضل گلبي ما مرتاح.

مُهران: لا يابة عمت عيني أسم الله على گلبك كمل.

المَوتور: گتله مشتاقلك تعال نتعشى واسولفلك عذبت وگصبت منو هوَ اجه مكيف مثل الدثو عباله رجعت أسوي مثل ما يگلي وأخذته بالچول.

مُهران: ياعلي وشسويتله!

المَوتور: انطيته المقسوم چا شسويله أباوع لطوله.

گعدنا اني وتَسنيم بالغرفة وهمه مستمرين يسولفون گعدت مگابلتني تلعب بطرف شعرها.

تَسنيم: أحس صعبة أختك بعيده عنك وما تدري هيه زينه لو لا وشنو جاي تعيش بديت اعذره على سوادينه.

سَنابل: شمالچ انتِ شادة ويا؟

عوجت حلكها وتودي بأديها منا ومنا
تَسنيم: يمه يمه منچن نسوان ما تنگدرن چا ما سألتي هوَ شماله شاد وياي لو گدرة ابوي على امي.

ضحكت وضليت اداهرها صارت هوسه سمعت اصواتهم كلهم صعدوا هنا صوت حجيهم وخبصتهم يدوي بأذني ساعة يصيحون وساعة يضحكون وساعة يعصبون مسودنين كلهم طگه ونص ما بيهم صاحي.

مَياسة.

خليت قوري الچاي على النار مُهران گلي لان گاعدين فوگ كلهم وبعدهم يستحوون يطلبون شيء من زوجة المَوتور گلي صبيلنه چاي واتصلي عليَّ انزل أصعده خليته على نار هاديه وحضرت الگلاصات.

وافكر بدُجى شگد ما أكول تعبانة وتايهه قليل ما جاي اعرف شنو اتصرف وياها واعرف شنو بيها ولا هيه إلى تحچي ورواء جاره عدل كلش حتى محد يگض عليها زله.

لان حست روحها بخطر حتى زوجها أشوفها صايره تهتم اله مو مثل قبل يمكن حتى لا يشك بيها اذا حچينا!

مسحت وجهي وصبيت الچاي بالگلاصات وخليت الخواشيگ وخليت بصحونه صغار بسكت وكليجه واشياء تنوكل ويا الچاي فزيت من الباب الرئيسي اندگ حيل دنيا الليل منو يجي هيچ وقت.

طلعت للحديقة اتوقعت أحد من الولد لان محد يدگ الباب هيچ وقت غيرهم اسمع الباب يندفع خفيف وسمعت صوته إلى يجيب التايه.

جسام: خايب حتى باب ما تعرف تفتح هيچ شمالك.

دفع الباب درت وجهي جاي ادخل وأسمعه يگله
زين العابدين: نصي حسك العالم نايمة هسه هذول وينهم مو گالوا هنا گاعدين.

صارت عيني عليهم ابتسمت ولوحتلهم بأيدي وجسام صاح يضحك
جسام: بنت خالتي ولچ شني هل غيبة!

مَياسة: عمي شدعوة شگد بذاتين.

ابتسم يعدل بشعره
جسام: شلونچ زينه؟

مَياسة: الله يسلمك.

اتقرب زين العابدين يفر بسبحته
زين العابدين: متغيرة ولچ تاكلين بالدين شني ما يوكلونج؟

سويت وجهي حزين ودگيت اليتيمه
مَياسة: شحچيلك موتوني من الجوع اكعد نص الليل اريد اكل الگاهم قافلين الثلاجه بس شسوي بعد اتعودت هوَ هذا اليعيش هنا.

فتح حلگه ما مستوعب وجسام طگه على چتفه
جسام: شبيك انتَ بس لا صدگت! هيَ هاي اهلها ما يصدگونها أخوتج وين!

مَياسة: گاعدين فوگ بالبيت مال المَوتور.

زين العابدين: محد موجود؟

مَياسة: لا ابد ادخلوا.

هز راسه ودخل يتحمحم وعينه بالگاع متعودين دائماً يگعدون فوگ ويضلون بالساعات دخلت وراهم بعده على الدرج ونزلت دُجى مطفيه ولا حاسه بيهم.

زين العابدين بنص الدرج وجسام بعده ما واصل هوَ وگف يسويلها مجال تعبر وهيَ مستمره تنزل على ما انردمت بصدرة فزت وشهكت وهوَ مد اديه گبالها بدون لا يجيسها حتى لاتطيح ويحچي بهدوء.

زين العابدين: الله الله أنتبهي.

رفعت راسها باوعت لوجهه وفتحت عيونها حيل اتخردلت مادري شمالها
دُجى: ما انتبهت ما شفتك ما شفتك.

هز راسه متفهم
زين العابدين: مو مشكلة بوية خشمچ مابي شيء؟

هزت راسها لا تتلفت و وخرت تريد تنزل وهيَ وخرت تريد تنزل وهوَ راد يصعد من نفس الجهه.

جسام: نضل هنا اليوم شعدنا صاعدين انا چنت اشوف هل سوالف بالمسلسلات هسه شفتها واقع شوكت تفضونها؟

هيَ متوترة مختنگه مادري شبيها وگف على صفحه انطاها مجال تنزل نزلت وهمه كملوا طريقهم صاعدين اجت وگفت يمي على ما أختفى اثرهم يالله جرت نفس.

دُجى: يمممه أخ.

مَياسة: شبيچ ولج شني السالفة ما شايفتهم؟

باوعتلي خايفة تفرك بأديها
دُجى: انتِ شايفة لو محراب شايفني! وحق الله يطيح حظي وحظه وحظكم.

مَياسة: شگعدج انتِ مو نايمة؟

دُجى: ما ادري خفت عليچ انام وافز.

مَياسة: ما بيه شيء اني بس من تگطع عليَّ البخاخ اموري تتخربط.

باوعلي عيونها مدمعه
دُجى: وهيَ هنا المشكلة كل شيء جاي يتطور بطريقة غلط ما ادري شنو حلها.

ويا هاي السوالف اتذكرت الچاي حسيته صار ثلچ ورا هاي السوالف كلها اخذت جهازي اتصلت على مُهران ما يجاوب عرفته ذابه صامت.

مَياسة: ضلي هنا أصعد الچاي واجيج.

هزت راسها واني أخذت صينيه الچاي وصعدت عثرت الف عثرة لان اتخيل تهاني تطلع بوجهي تخوفني جنها جني مادري دُجى شلون عايشة وياها ومتحملتها وصلت وصوت سوالفهم يدوي وما شاء الله كلهم يحچون بصوت عالي.

دنيت راسي على الباب أسمع اوضح
جسام: عمي الله بالخير عليكم هوَ شيخ واحد لو انا لو انتم لو انا احچي لو انتم تحچون.

مُرتاد: ترا بس الله الچبير.

جسام: الچبير واحد والشيخ انا.

مُرتاد: والنعم.

گمزت گمزة رادت تطيح من ايدي صينية الچاي من الباب انفتح وطلع بوجهي محراب يباوعلي مضيگ عيونه رد الباب وطلع جاي بأتجاهي.

محراب: انتِ ليش ما تبطلين هاي الحاله؟

عگدت حاجبي مستغربة
مَياسة: شنيه؟

محراب: تتسنطين علينه شتريدين؟

مَياسة: جبتلكم چاي شگد مو وجه نعمة انتوا.

حچيتها ضايجه وهوَ اتغيرت ملامحه أخذ الصينيه من أيدي وأبتسم
محراب: يابة معدلة ميسو ماكو منها ثنين.

مَياسة: وأخيراً اعترفت؟

حچيتها مبتسمه وهوَ باوعلي وهمس
محراب: چا انا معترف من زمان وين اكو منچ انتِ!

مَياسة: اي عفية صير حباب لا تتعبني بعد.

دخل وقبل لا يسد الباب باوعلي وگال
محراب: حباب ليش لا.

صفنت مستغربة لطافته الأجت غفل بس سرعان ما رجع محراب الطبيعي خزرني وگال.

محراب: روحي انزلي يلا ما اريد اشوفن خيالچ من جوه الباب والكافل الولحچ من الدرج يلا اتحركي.

هزيت ايدي ومشيت انزل واحچي بيني وبين روحي
مَياسة: مچلوب هوَ المچلوب ما يگدر يصير حباب يختنگ يموت.

قبل لا اوصل جوة سمعت صوت بسبسه خفيفه نزلت امشي على اطراف اصابيعي مديت راسي خفيف بدون لا احد يحس وشفت تهاني واگفه گبال دُجى.

ودُجى تباوعلها بقلة صبر گاعده على الكرسي ايدها على خدها وهاي واگفه على راسها.

تهاني: هاي السوالف ويا ولد السادة ما اريدنها تنعاد.

دُجى: يا سوالف تهاني انتِ شبيچ تفسرين بكيفج؟

تهاني: واحد گبال الثاني وسوالف ترا شفتچ طايحه بحضنه دُجى لو تحطين رجل بالسما ورجل بالگاع ما توصلين للسادة خوش لو لا اسودنچ واسودنهم صدگيني تدرين بيه كل شيء أسوي محد يهمني.

جاوبتها ما مهتمة
دُجى: خوش لا تقصرين، انوب عليَّ السادة خاف هيَ عايزة.

تهاني: اطلع گلبج بأيدي وادوسه برجلي اذا بيوم دگ الأحد!

باوعتلها بغصه وحچت خانگتها العبرة
دُجى: ما يدگ بس وخري وخري خنكتيني هوَ انتِ خليني اتنفس انوب گلبي يدگ موتتيني بالحياة تهاني ارتاحي طابت نفسي من الدنيا كلها بفضلج حسبي الله ونعم الوكيل عليج عليچ دنيا وأخرة.

هزت راسها متوعده مبينه راح تسويلها سالفه من ملامحها ودارت وجهها جاي تصعد سويت روحي هسه جاي انزل وماسمعتهن.

بس صارت بوجهي خزرتها وعبرت وهيَ هزت أيدها رحت متلهفه على دُجى گلبي يدگ حيل لگيتها تبچي بدون صوت باوعتلها بقهر.

مَياسة: حبيبتي.

باوعتلي عيونها متروسه دموع وحضنتني تحچي بخنگ
دُجى: تعبتني مَياسة ما ادري شتريد مني ما جاي اعرف اني شمسويتلها وليش هيچ تسوي.

مسحت على راسها واحاجيها
مَياسة: سوده عليه ياروحي ليش ما تگولين لمحراب هوَ يموت ولا احد يسمعچ كلمة مو انوب هيچ تحاچيج.

دُجى: شيسوي اكثر محراب شيسوي! حتى كاميرات حط بس تهاني شيطان ما يوگفها شيء خلصت من الضرب اشتغلتني بالأقوى.

مَياسة: شنو الأقوى؟

مسحت عيونها أيدها ترجف وگامت من مكانها
دُجى: روحي بفراشج خلي ننام باچر امتحان.

مَياسة: ترا جاي تگطعين گلبي والله ميته عليچ ليش ما تگولين شگاضه وليش هيچ مسكتتج؟

باوعتلي بقهر ودارت وجهها
دُجى: عوفيهن بالگلب احسن اذا طلعن يهدمن ويحرگن گلوب.

مَياسة: و طُز بالگلوب بابا اهم شيء انتِ!

هزت راسها لا تمسح بدموعها
دُجى: بس هذا محراب يختلف مستعده اموت واتحمل كل شيء علموده أروحله فدوة خلي اولي اني اهم شيء هوَ بخير هاي كلش كافي عندي.

مَياسة: يعني الموضوع يخصه!

ما جاوبتني بس دارت وجهها ومشت تصعد لوحتلي بأيدها مبتسمه كوة على روحها درت وجهي ضايجه منها وعليها لو اعرف شنو إلى بگلبج.

اتنهدت مقهورة و رحت لغرفتي دفنت راسي بالمخدة و الله ذب عليَّ بچي ما أدري شمالني عليها ما ادري شبيه على ما غفيت دموعي على خدي بدون ما أحس على روحي.

الأيام تمر ونفس الوضع كل يوم من نروح ومن نرجع نشوف الولد نفسه يم المدرسة المشكلة يحير شكلة وسيارته و وضعه مو مال هذول المتحرشين.

جاي نمشي والشمس ضاربه بوجهنا وقريب جاي نوصل هم شفته مخلي جكارته بحلكه ولابس نضاراته و واكف صافن بس شافنا أجه بأتجاهنا ودُجى خرطت العافية حاجته بهدوء.

دُجى: خوية الله يخليك كف عننا اذا احد عرف تصير مو زينه ما نريد السالفة تكبر عوف هاي السوالف عيب انتَ شكدك شكبرك تتراهق.

باوعلها يهز بأيدة
: - انعم الله عليچ خوية انوب طلعت مراهق! ترا رايدها بالحلال انا انا مو مراهق ولا جاي العب.

دُجى: شلك بيها هاي وينه حلالك وانتَ گاضلنا المدرسه كل يوم!

: - چا غير اريدنها تحبني يالله أخطبها مو هيچ انوب ترفضني.

گوة اتمالكت اعصابي ما انوم الطابوگه براسه
مَياسة: وهيچ واثق من روحك احب واحد مثلك؟

مد ايده عدل شعرة وباوعلي
: - ليش شبيه انا اخبل.

أخذتني دُجى من أيدي ندخل وقبل لا ندخل صاح عليَّ
: - أخذچ اخذچ وين تطيرين تاليتچ يمي.

هزيت راسي خوش ودنگت سويت روحي أعدل بحذائي وشلت طابوگه بأيدي و وگفت هوَ يباوع لوجهي مبتسم.

مَياسة: باووع.

گلتها وشلت ايدي قنصت عدل و شمرتها أجت بگصته فيت گض گصته متوجع وهيَ تصب دم ويصيح موجوع.

: - خرب عشيرررررتج فشختني بويه.

أخذتني دجى دخلتني جوة وتخرط بخدودها خايفه
دُجى: ولچ عزااا.

مَياسة: شبيچ ترا يستاهلها من زمان.

دُجى: وبلا مات؟

مَياسة: چلب وفطس شنو يعني من حورة.

خلصنا الدوام واجه الخط رجعنا للبيت ماكو مثلنه يوم خط ويوم محراب ويوم مرتاد ويوم مشي نحب التغيير مو بأيدنا وصلنا بالباب ودخلنا هيَ صعدت واني رحت سبحت وغيرت ملابسي ولگيت ليال بالمطبخ تصب بالغده ونبعة گاعدة يمها بالگاع.

رحت اتمددت بحضنها وضلت تلعب بشعري مدري تهلسه
نبعة: شمالچ ولچ رويحتج رايحه؟

مَياسة: تعبانه بيبي تعبانه بطلوني.

نبعة: اي تريدين رجل انتِ لا تعبانه ولا شيء بس جاي تلمحين اعرفنج حافضتج انه.

رفعت راسي اباوعلها باهته
مَياسة: ماريد والعباس شسوي بي شمالچ عوزني ضيم.

نبعة: بعدچ بگد زري وينچ وين الضيم ششايفة.

گمت منها ضايجه وگفت يم ليال أحضر وياها بالاماعين
ليال: عوفيهن حبيبتي هسه اجيتي بعدچ تعبانه.

مَياسة: لا ما أكدر اعوفج تشتغلين لوحدچ اني أخت صالحة.

ليال: كم يوم واتوظف وغصباً عليچ كل شيء يتقسم بعد.

مَياسة: أهوووو.

ليال: اي تريدين تضلين خده وخدر مرتاحه واني اكرب.

ضحكت عليها وصبينا الغده بديت انقل بالأكل على الميز وأهم شيء انقله كله مرة وحده ولا ارجع مرة ثانيه وبيبي تصيح وراي.

نبعة: اي حمل متعاجز وين الله وتتكربحين حتى تتوبين.

جدو گاعد على التخم راسه ملفوف واديه و وجهه مورم عينه زرگه حال الضيم حاله أبوي وعمي صاروا زينين شوي شايلين روحهم يعني بس هسه انوب جدي حالف ما يخلي واحد ما بي علامات.

التموا على السفرة ياكلون ونزل المَوتور يعدل بشعرة ونازل مترهي هوَ هم الثاني وجهه متروس أثار ضرب قديمه وجديده.

اتقرب عليهم مبتسم بشر سحب كرسي وگعد على السفرة وعيونه تفتر عليهم وهمه يبلعمون متوترين وهوَ مثل إلى گاض عليهم گضه.

المَوتور: يابة مشتاگ الكم.

ضلوا ساكتين محد جاوب كل واحد عينه بصحنه باوعلهم من شافهم ساكتين وملامحه اتغيرت للعصبيه وجدي حتى ملامح ما باقيه بوجهه مسح وجهه واتحسر باوعله وگام ضرب الميز حيل وصاح بكل صوته.

المَوتور: ليش هيچ رجاح؟

رجاح: ترا انا ما مجذب صدك البنيه چانت يمي بس شردت شسويلها.

مسح وجهه وأيده ترجف يريد بس يتمالك أعصابه لان رجاح بعد ما بي طگه يموت بمكانه.

المَوتور: ولك مرة وحده خلي الله بين عيونك وراك حساب شلون تقابل ربك بس گلي وانتَ هيچ مسوي بينه ومطشرنه ليش راح تخبلني ليش.

رجاح: كله لمصلحتكم.

ما خلاه يكمل حچيه وضل يصيح مقهور عيونه حمر دم وضعه يقهر
المَوتور: يا مصلحة ولك يا مصلحة انعل ابو مصلحتي لا ابو الجابني عليكم أختي اريدها انشلع گلبي الله يشعلكم بنار جهنم.

معاذ: بوية فُرات.

المَوتور: انعل ابوك لا تكلي فُرات المَوتور انا سمعتني! لا تذب ميانه.

معاذ: وسم بگلبك صوتك لا تصيح عليَّ بگدك انا!

رجاح: عوفه معاذ عوفه شتريد هسه انتَ؟

المَوتور: أختي ما محتاج غيرها والبيوت والمعرض وكل شيء ببالك احطه جوه رجليك مقابل تنطيني طرف خيط يوصلني الها.

رجاح: ضاعت أختك انساها وهيَ ما تدري بوجودك اصلاً!

قبض على أيده حيل وكله يرجف من العصبيه وشال الاماعين الفارغه إلى عالميز رگعهن بالگاع غمضت عيوني خايفة گلبي يدگ حيل محد من الولد هنا ويوگفه وهمه محد بيهم فك حلكه وهو يشيل ويكسر كمل وگام وگف كبالهم گوة يجر النفس باوعلهم واحد واحد وصاح.

المَوتور: كل واحد يگوم يلم چوالاته ويتوكل ما اريد اشوفن احد منكم ببيتي.

ميرار.

باوعناله كلنا بنفس اللحظة وخنجر اتجمد بمكانه.
خنجر: شني ندور منو خويه! المرة إلى بهالبيت وينها وين راحت!

جاوبه عاگد حاجبه
: - وانتَ شلك شغل بيها؟

هيله: خايب انه اريدنها بسالفة موجودة لو لا؟

ركزت بوجهه اكثر عرفته هذا عمها إلى شفته هذاك اليوم من جابني ألهم بس صارت عينه عليَّ قلص عيونه وابتسم وگال الهم.

: - اتفضلوا يابه هذيچ هيَ جوة انا عمهم أصير زارتنا البركة.

هيلة وعمو فاضل باوعوا واحد للثاني ما مرتاحين وباوعوا لحالة خنجر المتلهف همه متدينين ومحافظين حسيتهم لخاطر خنجر وعلى أعصابهم دخلوا لهيچ منطقة وهيچ بيئه وعمهم مبين هذاك هوَ شارب.

عمو فاضل وخنجر دخلوا بالديوانيه واني وهيله وبرائه دخلنا للهول گعدنا على التخم وهيله تدردم.

هيله: ولكم شني هاي وين احنه بالبتاوين.

بَرائه: لا بيبي شنو السالفة بس همه العايشين هنا كلهم على گد حالهم.

سكتن من دخلت حنان شايله بأيدها صينيه الچاي وتگول
حنان: اهلاً وسهلاً.

هيله: بالمهلي يعيني.

خلت الصينيه على الميز وگعدت وهيله ضلت تعرف بروحها وتحچي هواي وابننا هيچ وابننا هيچ وتجيب وتصبغ بخنجر.

هيله: اي يايمه واحنه جايين طالبين القرب منكم وطالبين بنتچ الأبنا خنجر على سنه الله ورسوله ويشهد الله عليَّ خنجر ما تلگين مثله شاري بنيتج يحطها ببطن عينه.

فتحت عينها حيل مصدومة
حنان: شنووو؟

اني عرفت هيچ راح تكون ردة فعلها لان سبق وخنجر حچالي شگد تكرهه ف ما استغربت وهيله هم بس ضلت تباوعلها كاشه وجهها.

هيله: شمالچ خايبه؟

حنان: خنجر المجرم؟ انطي بنتي؟

هيله: تروحيله سبع فدوات المجرم علمود منو ضيع روحه وصار مجرم أخذيها بعقلج مو علمود بنيتج لان واحد نذل لاح طرف ثوبها! مو ضحى بالأكو والماكو علمود ياخذها بالحلال ليش واگفه بوجههم حضرتج! اتقي الله باچر وراج حساب وكتاب علعلتي وليدي وعلعلتي بنتج.

حنان: لو يضل اخر واحد ما ياخذهاااا.

سكتت كوة متمالكه اعصابها لان خنجر وصاها هواي وگلها سايسيها بس خلي اخذ فرح وبعدين نختلف عليها.

هيله: اي ليش شنو السبب شعايزه شني الياخذها احسن من عنده!

ضلن وحده تجاوب الثانيه بأعصاب واني أدعي بگلبي ادعي الله يلين گلبها وترضى وتريح گلبهم ثنينهم بس شفايفي تتحرك واردد بهالأيه
?إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ?.

حنان: ماكو سبب اني اريد لبنتي قسمة زينه ترتاح بيها اروح انطيها لواحد فگر وكل يوم مسجون؟

هيله: خنجر يحفر الگاع يطلع فلوس فگر شني! هسه انتِ گليلنا متطلباتج ونشوف روحنا گدها لو لاله اريد اطلع حجتج كلش.

حطت رجل على رجل وتعلچ
حنان: اريدن بيت وحدها واريد عرس كون تحچي بي الدنيا كلها من فخامته واهم شيء مهرها ما اريده قليل بنيتي مو شويه.

گالتها وحچتلنا رقم خيالي وطگتها ضحكه
حنان: ها بعدكم عد كلامكم المجرم يگدر لهذني! اذا يگدر اني راضيه.

باوعتلها هيله تخزرها احسها تريد تحطها وتكتلها بس خنجر واگف بعينها شويه وصاح علينا عمو فاضل.

فاضل: يلا يابه نترخص.

گمنا من مكاننا جاي نطلع ولمحت فرح بالغرفه تحوس فتحت الباب شويه وأشرتلي بأيدها أجي رحت الها أمشي على كيف بس وصلت جرتني من أيدي وسدت الباب أيدها على گلبها.

فرح: عليج الله خنجر هنا ببيتنا خنجر؟

ميرار: اي والله هذاك هوَ بالديوانيه.

شهگت شهگه طالعه من اعماق گلبها
فرح: يمه هاي ريحته يمه حبيب روحي.

حاجيتها اهدئها
ميرار: اجينا نخطبج وترا امچ بيها مجال جنها ترضى.

ضحكت مستهزئه دمعتها بعينها
فرح: امي تنطيني الخنجر! شبيچ انتِ مستعده تنطيني لچلب بالشارع ولا اله امي واعرفها عدل.

ميرار: لا تگولين هيچ اتفائلي مو بعيده على ربچ اذا الله راد يجمعكم بحلاله امچ توگف بوجهه مثلاً؟

ابتسمت وتبچي بنفس الوقت وايدها ترجف مسحت وجهه
فرح: الله يوفقج وينطيچ على گد نيتج بگد ما جاي تفرحيني وتنطيني امل.

ميرار: يا بعد روحي انتِ الچ بالمثل يارب.

فرح: عليچ الله گليله مشتاقتله و راح اموت على ما أشوفه گبالي گلبي خلص.

ميرار: والله هوَ أكثر وصار أكله.

اترخصت منها وطلعت لگيتهم منتضريني برا عمو فاضل شگد احب شكله هيج بدشداشته البيضه ولحيته المشيبه وسبحته بأيده.

مبتسم ويسبح دائماً ويمه خنجر يسولفون ثنينهم بس طلعت ركبنا تكسي ورحنا لبيت عمو فاضل وصلنا ودخلنا گاعدين بالهول.

فاضل: بويه المهر والاشياء إلى شرطوها تعجيزيه ما انصحك تكمل الوادم مو على مالت الله.

جاوبه مبتسم الگاع ما شايلته
خنجر: تحچي صدگ عمي! انا لحد هسه ما مصدگ خلوا هيچ شروط وما رفضوا گبل حلم والله حلم.

فاضل: وشلون راح تدبرهن؟

يحچي وجهه متفائل
خنجر: عمي الله ما يعوف واحد محتار صدگ جذب، انا الم روحي راح اشتغل شغل ثاني ويا النجارة وتدبر بحيل الله.

فاضل: الله يوفقك ويسهل عليك أبني.

خنجر: مشكورين عمي بعد حيلي ما قصرتوا والنعم منكم.

هيله: خايب لاتحچي هيچ الهتر مو گنالك ابننا انتَ.

خنجر: احبنج هيلتي.

گمت يم بَرائه بالمطبخ لگيتها تشتغل گعدت يمها مبتسمة أشتغل وياها بدون صوت رفعت راسها عليَّ مضيگه عيونها مبتسمة.

بَرائه: شنو الوجه مگلوب شو.

ميرار: يتراوالچ.

ضلينا نسوي ونسولف بمواضيع مختلفة وهمه يسولفون بالهول أخذت مواد الكيك وبلشت اخبط بيها وياها وهيَ باوعتلي وطولت نظرتها باوعتلها مستغربه.

ميرار: شبيچ ولچ؟

بَرائه: انتِ ليش هيچ؟

ميرار: شلون؟

عضت شفايفها بحيرة وگالت
بَرائه: ما ادري دوم اسمعچ تحجين على خنجر من يغلط بشيء وهوَّ يسكت يحترمج لان ما يشوفج تغلطين بحياتج لوشنو.

ميرار: بالعكس اكثر شخص غلطان بحياته اني بس كلهن صارن غصباً عليه وبنفس الوقت خلصت عمري أخاف اغلط أكثر وأضيع.

بَرائه: ليش؟

رفعت الها راسي ابتسمت ورجعت اخبط بالكيكه
ميرار: حذرة ما مسمحولي اغلط لان ماعندي ضهر استند عليه أنوكل من كل الجهات.

بَرائه: يا روحي.

ميرار: وانتِ! كل ما اريد اسألج انسى ليش معزولين بس انتِ وابوچ حتى بيبيتج ما چانت هنا وين عايشة.

بَرائه: بيبي عايشة يم عمي الچبير ببغداد هيَ تجي فترة طويلة يمنه وتضل فترة طويله هناك هيچ تفتر عليهم باقيه، وعمتي ما يحچون هيَ وبابا على خلاف وماما متوفيه وبابا محد اله غيري ومحد إلى غيره ضالين واحد يقوي بالثاني.

سولفنا وخلص الشغل بسرعة ويا الحچي ورتبنا كل شيء صارت الدنيا مغرب گمت اروح للشقه قبل لا تضلم اترخصت منهم و طلعت وصلني عمو فاضل ما خلاني اجي لوحدي دخلت وسديت الباب وراي وعبالك سديت ويا الباب كل الاصوات والوجوه.

اول شيء رحت سبحت حسيت الماي الحار سحب التعب إلى بجسمي كله وجبت المشط وگعدت يم الهيتر وعيوني تلوف بكل زاويه هنا بديت اتعود على المكان مو مثل اول مرة حسيته غريب.

مشطت شعري وسويته ظفيرة وارجف من البرد عود أدفي اديه على الهيتر ومدفيه روحي باللبس وبردانه.

گمت من مكاني فتحت الثلاجه طلعت جبن سويتلي لفة جبن لان مالي خلگ ومابيه حيل اطبخ اريد بس انام اخذتها وطلعت على البلكون ادور نسمة هوى توخر الخنگه والوحدة إلى حاسه بيها اكره من ابقى وحدي اختنگ ولازم اتعود.

گمت وگفت اباوع على الشارع والبيوت المنطقه هادئه كلش عبالك ما بيها ناس بگد ما ناسها هادئه صارت عيني جوة البنايه ضيگت عيوني اركز.

شفت مُهران واگف منتچي على السيارة ويدخن يسحب نفس ويزفره بهدوء ويباوع للباب ثانيه وحده بس ورفع راسه يباوعلي من فوگ اخترعت خرعه ما أوصفها حسيته جني رجعت ليورة أيدي على گلبي.

غيرت ملابسي لبست شيء مناسب وخليت حجابي على راسي لان اتوقعته راح يدگ الباب ومثل ما اتوقعت اندگ الباب رحت فتحته وصار بوجهي.

گبل كفختني ريحه الجكاير وهوَ مكتف اديه و واكف نادراً أشوفه مو باللبس العسكري لابس تشيريت أسود نص ردان ضاب على جسمة ومبين عرض اكتافه وجينز نفس اللون لون التشيريت زاد من سمارة والهدوء إلى على وجهه يخليني ما اعرف هوَ معصب لو هادء صايرة بيه خوفه منه من أخر موقف.

مُهران: ادري بروحي حلو لا تصفنين.

حچاها بتلاعب وترني
ميرار: مصدگ روحك.

حك طرف حاجبه ورفع راسه واثق
مُهران: اي مصدگج، تعاي جوة ننزل البيوت خنگه.

حسيته هوَ فهمني بدون ما احچي ما اريده يدخل واريده بس يحچي شنو يريد يگول ويروح هزيت راسي وهوَ نزل قبلي سوا الدرج شبختين سديت الباب مال الشقه ونزلت ومشيت وراه.

عبرت باب البناية والهوى البارد كفخ وجهي ورجفتي زادت كتفت اديه الصدري بردانه و گعدت على الرصيف سمعت صوت ضحكته درت وجهي اباوعله منزل جامة السيارة وصافن بيه.

مُهران: ولچ وين گعدتي تعالي.

يأشر اجي اصعد بالسيارة هزيت راسي لا
ميرار: ولا اتحرك تريد انتَ تعال.

نزل من السيارة يهز براسه ويدردم
مُهران: استاهل حوبة جسام دولبني تدولب دخيل بخته.

اجه گعد بصفي بس مسافة قليلة مد ايده على جيبه طلع جكارة خلاها بين شفايفه و ورثها وحط ايده على خده.

ميرار: شتريد تگول؟

زفر الدخان وباوعلي مركز بعيوني
مُهران: انتِ گلتي اسمچ رهف!

اتوترت بس جاب هل طاري دنگت عيني العب بطرف الشال وهزيت راسي اي ورجعت باوعتله ابتسم تك خد.

مُهران: جاي تجذبين، هذا شغلي ما يمشن عليَّ.

ميرار: وليش حتى أجذب عليك؟

باوعلي مركز ويحفظ كل حركه أسويها
مُهران: يجوز مجرمة وجاي تخفين جريمتج، كل شيء وارد زمزم.

رفعت حاجبي متسائلة
ميرار: زمزم شنو؟

مُهران: غير ما ترضين تگولين اسمچ شفتلچ اسم يلوگلج.

سكتت وهوَ يباوعلي يحفظ كل تحركاتي وترني صار سكوت شوي مثل إلى يفكر انوب گال بصوت هادء.

مُهران: ليش ما تدرسين؟

ميرار: هيچ تاركه من زمان.

مُهران: اقدملچ خارجي! احسن الچ من الگعدة عاد شهادة تفيدچ انا اجيبنلچ كتب.

باوعتله افكر وحسيتها فكرة حلوة ومفكرة بيها من زمان بس اني مو غشيمة أدري بي يگول هيچ حتى يشوف مستمسكاتي گوة گاضه ضحكتي وبگلبي اكله اذا انتَ لوتي اني اللوت منك.

ميرار: شكراً ما تقصر من اريد اني اقدم.

حچه متنرفز
مُهران: انتِ شبيچ احسچ متحذرة مني شمسويلچ؟

ميرار: لا يتهيألك.

مسح وجهه وباوعلي
مُهران: تعبتيني حيل زمزم.

ميرار: شمسويتلك عقيد.

مُهران: وهوَ هذا المتعبني انتِ ما مسوية شيء، عايف شغلي والدنيا كلها ومگابل البناية چني مراهق حتى اسحب الكلمة من حلكج صدگ چذب.

حچيت بدون وعي
ميرار: چا والوطن والمواطنين داح الوطن يعني.

ضحك بصوت يهز براسه
مُهران: فدوتچ الوطن والمواطنين شني اهم منچ مثلاً؟

ميرار: اگلك عفية احچي عدل عوف هالسوالف عيب.

مُهران: شگد صافية زمزم أخاف اللوثچ واخرب تفكيرج بكلمة لو تصرف بدون ما أحس.

ميرار: مايصير شيء انتَ بس لا تحچي هيچ وأحجي عدل.

هز راسه خوش واني گمت من مكاني انكث بملابسي اريد أدخل
ميرار: يلا عقيد تصبح على خير.

رفع راسه يباوعلي مضيگ عيونه
مُهران: گولي غيرها.

ميرار: عليمن اكول غيرها غير نعست راح انام على الرصيف.

گام وگف گبالي عيونه تفتر على وجهي
مُهران: حرامات انتِ تتعبين زمزم، انتِ تعيشين ملكة مو مال تعب أبد.

ضحكت على كلامة
ميرار: ماكو شيء يجي بدون تعب هيَ الحياة كلها تعب ما بيها راحة.

هز راسه موافقني وحچه بجديه
مُهران: يلا روحي نامي الجو بارد ومبينه من عيونچ مريضه شغلي التدفئه مال الغرفة والبسي شيء يدفي و اوگفي.

ضليت واگفه انتظرة راح مشى بهدوء للسيارة فتحها وطلع علاگه صغيرة مال صيدلية خلاها بأيدي ويحچي ويأشرلي على العلاج.

مُهران: هاچ گضي هذني اكلي اول انوب أشربيهن وذمة برگبتج اكلي يالله تشربينهن لان على معدة فارغه تتأذين.

ميرار: ما يحتاج.

قاطعني من خلاها بأيدي گوة ودفعني خفيف يدخلني
مُهران: دمشي ادخلي بابا باردة لا تجادلين شجايبلج ما تگليلي يلا الجو جاي يبرد أكثر.

ميرار: شنو محضره العلاج شمدريك؟

مُهران: من أجيت وبيت فاضل هنا عرفتچ من عيونچ.

ميرار: مركز.

مُهران: اكو شيء ثاني غيرهن يسوى اركز بي؟

حچاها يباوع لعيوني درت وجهي متوترة اريد ادخل وصلت يم باب البنايه ورجعت التفتت عليَّ مخلي اديه بجيوبه ومنتچي على السيارة لوحلي بأيده وصاح بصوت اسمعه.

مُهران: امشي نامي ولچ لا تلتفتين عليَّ گلبي رچيچ افسرها غير شيء.

خزرته ودرت وجهي ادخل جوة گلبي يدگ حيل صعدت ودخلت وسديت الباب أحسني چنت بمعركه شگد يوترني هوَ وكلامة غيرت ملابسي و بوجهي رحت لفراشي انام ومن التعب بسرعة غفيت.

گعدت ثاني يوم ونفس الشغل ونفس الروتين ألايام جاي تمر بسرعة وخنجر ما ينشاف بس بالشغل يشتغل شفتين بالليل يحرس وبالنهار نجار ما ينام ولا يهون حتى يشتري لروحه شيء ياكله يكسر گلبي ضليت اسويله اكل واعوفه ببيته من يجي ياكله وينام گبل وجهه اتغيير والتعب اكل وجهه بس هوَ ما مهتم فرحان حتى بعز تعبه.

اشتريت كتب مال ثالث متوسط لان اني بس خلصت ابتدائيه بطلوني خلوني بس اعرف اقره واكتب علمود شغلهم اريد ادرس بس احس اريد ابچي كل شيء صعب وكل شيء جديد عليه ما جاي افتهم والأيام تمشي بين محاولاتي والشغل المايخلص.

وبيوم من الأيام طالعين نتسوگ اني وعمو فاضل وبَرائه ويريد ياخذني للمحل مالته يشوفه إلى عود بعدنا بهوسة السوگ عد محلات احتياجات المطبخ وأحس الدنيا انطفت بعيني وگلبي دگ حيل من لمحته من بعيد يمشون هوَ وجماعته نفس الهيئه نفس الملامح والله ما جاي اتخيل رجفت شفايفي حسيت راح اوگع من طولي ما طلعت من حلگي غير كلمة.

ميرار: أسعد!

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 51 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب