رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثالث والأربعون
ميرار: لا فُرات اذا تريد تكتله اكتلني وياه!
مُهران من شافها شمرت روحها بالموت ولزمت السلاح بأديها احس الدنيا وگفت عنده عيونه الچانت تدور موت يريحها هسه تدور بس وجه ميرار نزل راسه باوع لأديها شلون حاضنه السلاح وهوَّ على گلبة وأيدها ترجف بذاك الوكت نسى السلاح ونسى فُرات ونسى الدنيا كلها و ضل يتأملها نظرته مال واحد غرگان وهيَّ مدتله أيدها.
وفُرات شاطت روحه أتخبل بالزايد ونتر بيها بصوت
: - لا تخليني أجرم بيكم ثنينكم أدخلي جوة!
هزت راسها لا وبأديها ثنينهن حاطه ايدها على السلاح رخت ايده من السلاح خوفاً تثور طلقة وهيَّ بسرعه سحبته بأديها ثنينهن ابتعدت عنهم ثنينهم ومخليته ورة ظهرها تصيح عليهم
ميرار: أدخل وتتكاتلون؟
مد أيده الها يصيح لان السلاح مسحوب
فُرات: لا تثور طلقة جيبي السلاح لا تسودنيني.
رجعت خطوة ليورة وهيَّ مخليه السلاح ورة ظهرها دموعها عشرة عشرة بس عيونها بيهن صلافة غريبة باوعت لفُرات وصاحت
: - ما أنطي إلا اذا تحلف ما تكتل مُهران الشيطان شاطر والسلاح مو لعبة بأديكم ثنينكم!
فُرات: ولچ ميرار لا تسودنيني ميرار.
رفع عينه خايف عليها وهمس
مُهران: زمزم أنطي السلاح حتى لو يكتلني انا راضي لا تتعور أيدچ
ميرار: بس اني گلت اذا يكتلك يكتلني وياك!
من سمعها تگول يكتلني وياك ومن سمع مُهران يصيحها زمزم گدام عينه عبالك شعلوا بگلبة بارود اتخبل بالزايد ضل يضرب أيد بأيد يلوب
فُرات: كملت والله كملت! ولك مُهران بيا وجه تحاچيها هيچ گدامي چا بظهري شتسوي وشتحچي! وانتِ الصلفة تگولين يكتلني وياه أخوچ انا تبيعيني لأجل مُهران!
مُهران: فُرات لا تصيح عليها!
ميرار: ما عاش اليبيعك فُرات! اني ما واگفه بصف مُهران ضدك اني واكفه بنصكم حتى ما أخسر واحد منكم لا تشوف وگفتي أستصغار بيك بس اني شفت الموت بعيوني بموت خنجر وأجذب عليك اذا اگلك ناسيته ثانية وحدة جربت الفگد وما مستعدة أعيشه مرة ثانية بيك لو بمُهران.
سكتوا ثنينهم وهيَّ گالت
ميرار: اني داخله جوة والسلاح راح أخلي على الميز بس وروح عزيز گلبي يا فُرات اذا جسته بشر لا ميرار بنتك ولا تعرفها بعد كافي ذبحتونا ذبح بعصبيتكم.
باوعتلهم بنظرة أخيرة ودخلت جوة بهدوء باوعتلها حطت السلاح على الميز وأشرتلي خاف واحد من الجهال يلعب بي ودخلت لغرفتها وسدتها رجعت أباوعلهم ثنينهم ساكتين لحد ما فُرات گال بصوت مبحوح
فُرات: لو ما عيونها چا هسه جنازتك شالوها من هالگاع.
طگطگ رگبته و رد بهدوء
مُهران: يابة فدوتك
فُرات: كل شيء أسوي كل شيء أتوقع مني اذا السالفة وصلت ألها.
هز راسه وخوش ومسح وجهه بچفه وهوَّ يگله
مُهران: الصباح رباح ارتاح وصفي بالك والكاتبة الله يصير ميرار بأمانتك لا تغثها بكلمة سوت هيچ علمودك مو علمودي ما رادت تخسر أخوها.
وفُرات حسيته انلچم غمض عيونه حيل ودار للجهه الثانيه وهوَّ يزفر حسرة طويلة لان يدري البگلب أخته شنو مُهران ما انتظر جواب صفن بالفراغ شوي وابتسم أبتسامة نصر بسرعه مسح وجهه رجعت ملامحة طبيعية و طلع وسد الباب وراه مسحت وجهي واتقربت منه بهدوء چان واگف بالظلمة بس ضوه القمر الخفيف يعكس خليت أيدي على چتفه التفت عليَّ عيونه حمر.
سَنابل: هدي روحك يا روحي
فُرات: سمعتي؟
سَنابل: كل شيء أدري وكل شيء سمعت.
ما حچه بس سحب نفس طويل لزمت أيده ردت أحسسه اني وياه وهوَّ مو وحدة بهالدوامة باوعلي بنظرات حايرة حاوطته بأديني ثنينهن حضنته حيل دفنت راسي بصدرة لان أدري هيچ تروح عصبيته رفع أدي ثنينهن حضني أقوى يتحسر.
سَنابل: لا تنقهر منها ميرار خافت تخسر سندها وخافت تخسر اليحبها ومُهران زلمة و شراي واليوم ثبتلك إن هيَّ عنده أغلى من روحه لا تقفل كلش فُرات.
فُرات: ما تدرين انتِ سَنابل ما تدرين انا ضال مثل بلاع الموس لا اگدر احچي ولا أگدر أسكت ولوعة زينب الغيرة تاكل بگلبي مو بس غيرة أخو غيرة زلمة يشوف أخته بين أخوان ثنينهم عاشگينها! وهسه هيَّ چملتها وكسرتني بوكفتها بوجهي لخاطرة.
گلبي أنعصر عليه أحس كل حچايه تطلع من گلبة
سَنابل: حتى لو چان غير مُهران چان سوت نفس الشيء لان هيَّ خافت عليك انتَ قبلة اني سمعت حچيكم كله ومُرتاد من عرف ميرار ما راح تصير اله هوَّ إلى اتنازل هوَّ إلى گله روح أخطبها وهوَّ هسه متزوج وشوفهم شحلاتهم هوَّ ومرته أكيد چان شعور وهمي من حس روحه يحبها.
فُرات: وهيَّ سلعة هذا يتنازل وهذا ياخذها؟ شبيكم انتم؟ ولچ تعب روحي ميرار بس بيها تنلوي ذراعي اذا لاحتها أذية أضل عايش انا؟ اتحمل بعد؟ صايرة بين مُرتاد ومهُران واحد يگول اتنازلت و واحد يگول أخطبها!
ابتعدت اباوع لوجهه گوة مسيطر على روحه ما يحچي بصياح
سَنابل: لا تفسرها هيچ محد شايفها سلعة وانتَ تدري كلش زين.
فُرات: سَنابل انا اخوها الأخاف عليها من الهوى الطاير وأدري بذاك البيت وعيشته وعلى گص رگبتي أخليها تدخله تفهميني؟ خوفي عليها مو عناد بمُهران بس لان هيَّ قطعة من گلبي ومن سابع المستحيلات أخليها بهيچ مشاكل!
سَنابل: بس حتى هوَّ يگول ما أدخلها ذاك البيت وگلك يحط الها بيت بصفك وحلف هم.
فُرات: كل عقلچ مُهران يعوف أخوته؟ وصية أمة ذول والبيت ذاك كلة بركبته ما يعوف أحد منهم نبعة ولَيال ومَياسة ومُرتاد وغيرهم.
سكتت اكل بشفايفي مسحت على صدرة بهداوة وگتله
سَنابل: احنه ليش نكبر السالفة وهيَّ ألها حل يرضي كل الأطراف؟
فُرات: و شنو حلچ ام كافل.
سَنابل: انتَ تخاف على ميرار وماتكدر تفاركها ومُهران ما يعوف اخوته و وصية امه ليش ما نجمع الشمل ببيت واحد چبير؟
رفع حواجبه يباوعلي بأستغراب واني كملت
سَنابل: نشتري ذيچ الگاع الچبيرة إلى بظهرنا ونبنيها ونسوي بالبيت مشتملات ميرار ومُهران مشتمل وإخوته الباقين كل واحد بمشتمل وانتَ بصدر البيت هيچ ميرار تضل جوة عينك ومُهران يضل يم اخوته وكلها تجتمع بحوش واحد وبنفس الوقت كل واحد حياته وخصوصيته وأهم شيء ميرار جوة عينك دوم وما يضل گلبك نار عليها ولا تفارگها ها شگلت؟
فُرات: سَنابل مشكلتنا مو بس البيت مُهران اكبر منها بهواي وعصبي حيل بحكم شغلة ما راح يتفاهمون اذا غثها بحچاية لو نزل دمعتها اباوع لطولة انا! يشهد الحسين چيله وبنص گصته.
سَنابل: الفرق بيننا هم هواي وشوفنا شحلاتنا وانتَ هم عصبي يم شغلك بس يم عائلتك لا وهوَّ هيج هم اكيد.
بقى صافن بوجهي سكت سكتة طويلة ما أعرف هوَّ راضي بفكرتي لولا واني ما لحيت بس انطيته الفكرة وعفته يفكر بيها ويوزنها بعقلة ويشوفها ترهم لو لا دخلنا جوة وگف يم باب غرفتها حك راسة أنوب دگ الباب دگات خفيفة.
فُرات: ميرار بوية افتحي الباب هذا انا.
ما مرت لحظات وانفتح الباب و وگفت گبالة شعرها مخربط وجهه ذبلان وعيونها جمر من البچي اول ما شافته بلعت ريگها ودنگت راسها بسرعه وشهگت شهگه گطعت گلبي قبل گلبه.
سحبها الصدرة حاضها حيل يبوس براسها يتحسر
فُرات: أسف يا حيلي أسف
وهيَّ تناشغ بصدرة وگوة ينفهم حچيها
ميرار: لا تگول بعتيني والله ما بعتك.
سكت يمسح على راسها وهيَّ عصرت قميصة حيل تحچي
ميرار: من انشمرت بذاك السجن ويَّ خنجر لان لگوني بنفس المكان وياه وعبالهم اني هم مجرمة خنجر چان شارد من الدنيا كلها بس ما شرد مني ضل ساندني الأخر نفس شفت الويل بذاك المكان فُرات شفت زلم ما ترحم وبكل ثانية اگول يا بوية واني ما أعرف معنى الكلمة شنو وهناك بنص ذاك الظلم والعذاب دخل مُهران مثل النور لحياتي ما چان يعرفني بنت عمه ولا يعرف اني منو أصلاً.
بس شاف حالي الدنيا انگلبت عنده سحب رتب العذبوني شوفهم الويل إلى شوفونياه طلعني من ذاك المكان وحماني بعيونه أمن إلى شغل وشقه ومخلي كاميرات بالبناية وسهل إلى كل شيء هذا كله من بعيد لبعيد بدون لا أحس وعرفت بالصدفة حتى خنجر الچان يعتبرني روحه مُهران چان يخاف عليَّ منه ودوم يگلي انا ما حاسبچ غريبة حاسبچ من أهل بيتي من شفته وشافني هوَّ يقدملي كل شيء بدون مقابل بكل مرة يذب روحه بنص الموت علمودي فُرات!
احس روحه تطلع من جسمة وهيَّ تحچي عروگ رگبته وگصته برزت وعيونه انترسن عصبية وقهر لزم ايدها إلى عاصرة قميصة وصار يعصرها بلاوعي يريد يتأكد هيَّ هسه يمه وبأمانه مو بذاك السجن
فُرات: عمت عين أخوچ عمت عينه.
ميرار: اسم الله كل شيء عده و راح واني انسى كل شيء ما دامني يمك اني بس جاي أريد أوصلك فكرة مُهران مو عدو لا تعاملة هيچ ينكسر گلبي.
رفع راسها بأيده وباس عيونها ثنينهن بحسرة
فُرات: وداعة دموعچ هاي أسوي اليرضيچ
ميرار: ما عندي شك.
سمعت بچيه ملك انجبرت اعوف هل مشاهد الحلوة واروحلها فتحت باب الغرفه ولگيتها واگفه بنص الكاروك كناكيرها طافرات وخدودها حمر وكافل واگف يمها طافر على كاروكها بس شافتني صاحت
ملك: كافو عضاني كافو عو عو
كافل: شذابة ما عفيتها
سَنابل: جا شتسوي بكاروكها تدغدغها؟
يفحطوني ضحك من يحچون يلعبون لعب بالحچي والأحرف اتقربت بستهم ثنينهم وما ادري شلون أحل النزاع
سَنابل: كافل بوس أختك يلا
بسرعه باسها بخدها وهي مسحت وجهها واشرتله بايدها على كصتها
ملك: وهنا كافو بوث.
باستها بكصتها انوب ضحك يگلها
كافل: احبش
وهيَّ الفطيرة بسرعه نست العضه وصفكت تطفر وتصيح
ملك: كافو عباب كافو عباب مو عو.
واحد شبگ الثاني مرة أخيرة و راح لكاروكه عود مسويلهم غرفة بس ما ينامون بيها بعدهم ما متعودين فُرات يخليهم يغفون ويشيلهم لغرفتهم لجرابيهم دقايق ويكعدون يفلشون بالباب جنهم عصابة.
من هدئوا رجعت طلعت أشوف الباقيين وين صفى بيهم الدهر باوعت للهول ما لگيتهم باوعت على غرفة ميرار بابها مفتوح شفتها نايمة على رجل فُرات غافيه وهوَّ أيده تلعب بشعرها و كل ثانيه يبوسها شالها من رجله خلاها على مخدتها وغطاها زين مسح على وجهه وباس گصتها مادري شيهمس الها وهيَّ غافية گام طفى الضوه عاف بس ضوه النوم الأحمر لان هيَّ تتخبل من الظلمة من أخر حادث صارلها.
عاف الباب مفتوح ما سداه و كل شوي يتلفت ما ينطي گلبه يعوفها وبنفس الوكت يريدها ترتاح بنومتها.
دخلنا للغرفة وسدينا الباب وهوَّ مثل كل مرة يتمدد ويفتحلي أيده ابتسمت واني اذب روحي بحضنه حطيت راسي على صدرة واني اسمع دگات گلبة وهوَّ أتغطى باللحاف وغطاني وياه.
: - بكل مرة اكون شايل هموم الدنيا على چتافي من أوصل لحضنچ أحس روحي فُرات الماعندة هموم.
ابتسمت وخليت وجهي بركبتة اتنفس ريحته إلى هيَّ اماني الوحيد بقينا هيچ بوسط هدوء الغرفه بس صوت انفاسنا ودگات گلبة إلى بدت تهدأ تدريجياً استسلم للنوم وهوَّ ضامني لجهه گلبه واني هم نمت.
هل فترة تسنيم خايفه حتى من خيالها كل مرة اقنعها محد يزوجج ومحد يجبرج بس هيَّ تتخبل من هل طاري وفُرات متسودن يريد بس يعرف شبيها وياهو مضوجها تعبت واني بكل مرة اكله نفسيتها تعبانه ويطلعها ويشتريلها أشياء تحبهن و بس نرجع ترجع تختنگ لگيتهم بالهول وهوَّ مخلي أيده على خده مگابلها وهيَّ مدنگة تلعب بطرف الشال مالها.
فُرات: يمته تگليلي شبيچ؟
تَسنيم: ما بية شبيك هيچ ضايجه لوحدي
فُرات: اي هوَّ هذا الأريد أعرفه المضوجج شنو شبيها روحچ طافية؟
عضت شفايفها حتى لا ينزلن دموعها بس نزلن وهوَّ اتخبل گام ثنى ركبته گبالها يحاچيها رحت اتقربت گعدت وسحبتها لحضني متگطع گلبي.
فُرات: وداعتچ اذا واحد مسمعچ حچاية لو غاثچ بنظرة أحرگ بيته على راسه بس گليلي أسمة لا تخلين گلبي يتفطر وانا أشوفچ تذبلين گدامي.
هزت راسها لا ومسحت وجهه
تَسنيم: لا تضغط عليَّ فُرات محد مسويلي شيء.
گام وگف يروح ويجي بالهول فرك وجهه بعصبية وحيرة
فُرات: وتريدين تبقين على هالحال؟ أخوچ انا لو غريب؟ ليش تضمين عني؟
هيَّ كل ما تسمعه هيچ يحچي تبچي اكثر مسحت وجهها بأيدي وكمت جريته من ايده وگفنه بعيد شويه وگتله.
سَنابل: هيَّ فترة وتعدي نفسيتها تعبانة البنات يمرن بهيچ ايام لا تضغط عليها أكثر فدوة لطولك هيَّ اكيد من يصير شيء ما تضم عنك.
أخذ نفس يهز براسه خوش رجع اتقرب منها باس راسها من فوگ الحجاب بحنية وگال.
فُرات: راح أعوفچ براحتچ بس و دم الحسين اذا دريت نملة مأذيتچ وانتِ ما حاچيتلي نخرب.
هزت راسها أي ومسحت وجهه بشالها تبتسم التفت عليَّ وهوَّ يگول
فُرات: سنابل عينچ عليها أي شيء تريدة لو مكان تريد تروحله خابريني انا طالع بس ما اتأخر.
هزيت راسي خوش وهوَّ أخذ سويچه وطلع وبمجرد ما انسد الباب ذبت نفس براحة سندت ظهرها على الكرويته وگالت
تَسنيم: أحس روحي جاي أغدرة او أجذب علي
سَنابل: لا ولاتفكرين هيچ هذا شيء يخصچ انتِ من حقچ ما تريدين أحد يعرف بي فُرات أخوچ وسندچ بس مو لازم يعرف كل شيء خصوصاً اذا چان هالشيء يحرگ گلبة وگلبچ بدون فايدة الماضي انطوى وانتِ هسه تَسنيم الجديدة القوية.
تَسنيم: صح.
ضليت احچي وياها وافهمها واحاول اطلعها من القوقعه إلى هيَّ بيها شويه وگعدت ميرار هم طبكت ويانه و بس تصفن لحد ما سألتها وجاوبتني مختنگة.
ميرار: اني سمعت كل شيء وعرفت ليش مُهران چان عايفني سودة عليه واني شگد قسيت وياه.
سَنابل: دخيلك ربي خوما من سمعتي تريدين تعوفينه؟
ميرار: لا طبعاً.
أخذت نفس مرتاحة وتسنيم گالت
: - اني أدري من زمان سمعتهم يتعاركون عليچ
ميرار: شعجب ما گلتيلي عاد بُلبل ما تسكتين انتِ.
: - لا گلت شعليه أنوب يسجنني.
ميرار: أصيرلچ واسطه وأطلعچ
: - الله على گلبچ الطيب ام المواطنين.
للعصر اجه فُرات گعد يمنا نسولف شويه وخابروه عگد حواجبه بأستغراب وطلع بالباب اني أتوقعت إلى راح يصير سمعنا صوت الهوسه برا.
البيت كله انگلب بجية مُهران صعدنا فوگ نباوع من الشباك ما اجه بسيارة ولا بسيارتين السطر مال السيارات السود المضللة سد الشارع من بدايته لنهايته فُرات چان واگف بالباب عيونه تراقب الموكب الجايبة مُهران نزلو الشيوخ بعبيهم المذهبة التلمع بالشمس والسادة بعمايمهم الخضرة واصحاب الرتب العالية مُهران نزل من سيارته ببدلته العسكرية إلى مفصلة على تفصال النسر والنجمات على اكتافه يلمعن وبظهرة نزلو مُرتاد ومحرَاب بقوطهم السود مبتسمين الرزانه طاغية عليهم واحد يحچي ويَّ الثاني مشى مُهران بخطوات ثابته عيونه متركزات بعيون فُرات مد اله أيده مبتسم وفُرات صافحة سلم عليَّ مادري شيهمسله.
دخلوا للديوان والبيت صار يرج رج وصوتهم يتكرر وهمه يگولون هلا ومية هلا وميرار لازمة البردة ايدها ترجف تباوع مدمعة ساعة تبتسم ساعة تبچي.
نزلنا جوة وانصدمنا من لگينا نبعة ومَياسة ولَيال كلهن موجودات الفرحة على وجههن ونبعة باوعت لميرار تگلها بأبتسامة
: - شوفي زلمتچ شسوه علمودچ سد الشوارع كلها والله ليضلون يسولفون بهالمشية سنين.
چان الصوت عالي بالديوانية وفُرات واگف بالباب يرحب بيهم ويگول
: - حياكم الله.
احنه رحنه للمطبخ تعاونا وميرار وجهه صار مثل الطماطه كل شوي تعرگ وتمسح وجهه من الخجل واني لازمة الصواني الفضة التلمع جنها مراية واسفط عليها گاسات الماي البارد التنگط ندى بدوا الولد يدخلون ياخذون الماي وبعدها مباشرة سوينا الچاي المهيل وريحته احسها بخرت البيت ترسنا الأستكاين ورتبناهن بالصواني.
وبنص هالهوسه دخل علينا محرَاب بقاطه الأسود واناقته بس وجهه منتهي من التعب شال الصينيه وهوَّ يدردم ويسب بمُهران وميرار
: - ساعة السودة الصرت بيها اخو العريس رجلية أتكسرن.
التفت ورة شاف مَياسة واگفه ويَّ البنات تباوعله تضحك اتبدلت ملامحه واتبخرت العصبية بنظرة وحدة من عيونها.
محرَاب: ها مَياستي أضحكي يا بعد حيلي أضحكي بس والله أطلعها بمُهران بعرسنا أخلي هوَّ اليوزع للدنيا كلها
مَياسة: ماكو توزيع بعد حَبيبي انخطبنا ورحنا
محرَاب: عيونه وروحه لحبيبچ.
أخذ الصينيه وطلع يضحك حتى التعب نساه وميرار أجت تهمس النا
ميرار: ولچ گلبي راح يوگف اريد اعرف شجاي يحچون؟
ومياسة بسرعة جرتها من ايدها وباوعتلنا
: - تعالن وراي بس كون ما ننلگف.
مشينا بالختله وحده ورة الثانيه نباوع يمنه ويسرة رحنا صوب الهول اليفصل بين المطبخ والديوانيه اكو باب بي فتحه صغيرة والبردة مغطيته وگفنا وحده بظهر الثانيه حتى النفس گطعناه من الحماس ومياسة حاشرة راسها فوگ جتفي تريد بس تلمح محراب.
حچه واحد من الشيوخ
: - والنعم منك ومن أبوك اليوم أحنه بضيافتك وجايين نطلب أيد المصونه أختك لابن عمها ومُهران زلمة ما يحتاج شهادة من أحد ونتمنى ما تردنا يا ابوي.
فُرات: حي الله من اجه وحي الله هالوجوه الطيبة مهران أخوي قبل لا يصير ابن عمي وزلمة كفو ينشد بي الظهر وجيتكم على عيني وراسي.
مُهران: وانا اگولها گدام السادة والشيوخ وعمامي كلهم المحروسة بعيوني و ألي تأمر بي انتَ هوَّ محلول ومگضي قبل لا تنطق بي انا شاري نَسبك وشاري راحتها.
ضل يتشكر منهم ويرد عليهم بثگل لحد ما واحد من الشيوخ صاح
: - مهران يستاهل المحروسة وانتَ تستاهل هل نسب اليرفع الراس إذن على بركة الله نقرة الفاتحة لنية القبول والتوفيق.
بمجرد ما بدوا يقرون الفاتحة احنه ابتعدنا ضلينا وحده تباوع للثانية مَياسة ما اتحملت حضنت ميرار وباستها تضحك وتگلها
: - ولچ قروا الفاتحة وأخيراً راح تصيرين الأخوي ويرتاح گلبة وينام ليلة بهني الف مبروك ياروحي والله تستاهلون هلهولة معدلة.
وهلهلت ذيچ الهلاهل و وراها گبن الباقيات من المطبخ يهلهلن البيت صار يرج بأصوات المباركات والضحك ميرار واگفه بنصنا ميته من الخجل ما تدري وين تضم وجهه رجعت اباوع من الفتحه صوت الهلاهل خله الزلم تبتسم وتدنگ و ولدنا وجووهم انگلبت أحسهم بس يريدون يلوحوننا.
بعد ما فرغ البيت من الهوسه و ودعوا الشيوخ والسادة بتقدير عالي سدوا الباب وراهم وتجمعنا أحنه بالديوانيه نبعة چانت گاعدة بصدر الديوان تسبح بسبحتها والفرح مبين بوجهه دخلوا الولد كلهم ومُهران فتح دگم بدلته براحه يبتسم للهوى ومحراب اول ما دخل عيونه راحت لمياسة.
گعدوا على صفحه واحنه بالصفحه الثانيه
نبعة: اليوم جمعتكم هاي ردت روحي فُرات يبعد جدتك رفعت راسنا وما رديت أبن عمك.
فُرات: أكو وكت اتراجع؟
فتحوا عيونهم حيل يضحكون والولد كلهم صاحوا بصوت واحد
: - لااااا.
مسح على لحيته مثل اليفكر انوب گال
فُرات: اسمعوني، انا ما گلت عندي شرط لان ما ردت احجيه كدام الغرب لان السالفة تخصنا أحنه الأهل.
الكل سكت ميرار رفعت راسها تباوع لفُرات ابتسم الها وباوعلها بنظرة يطمنها ومُهران عدل گعدته مركز بالكلام.
فُرات: ميرار هيَّ روحي ما اتخيل هالبيت يفرغ منها أو تعيش بعيد عني انا طلعت روحي يالله لگيتها وعشت ايام سودة وانا ادور على أثرها هسه بعد ما الله لطف عليَّ وجمعني بيها مستحيل اگدر اخليها تعيش بعيد عني او يمر يوم وما اشوف طولها بالبيت.
محرَاب: انا أخوك گعيدي
فُرات: سد حلكك خل اكمل
هز راسه خوش وسكت مضيگ عيونه.
فُرات: لهذا يا مُهران طلبي وشرطي هوَّ اللمة نشتري بيت چبير أو نشتري القطعة البظهر بيتي شفتوها شگد چبيرة ونبنيها طوابق ومشتملات وحوش واحد يجمعنا وتبقون كل واحد وعائلته وميرار تضل جوة عيني.
محرَاب ومُرتاد أبتسموا بسرعه وكلها حبت الفكرة مُهران صفن يفكر أنوب گال.
مُهران: هاي هيَّ مثل ما گلت وأحنه اصلاً واحد راهم على الثاني مو مال بُعد بس مو وحدك تشتري الكل يشارك لازم ينبني بتعبنا كلنا انتَ تدفع انا ادفع محرَاب يدفع ومُرتاد يدفع لازم بي من تعبنا كلنا.
فُرات: ترا أحنه جيب واحد!
محرَاب: تستقبلوني انا ومرتي وياكم؟
فُرات: أشيلك بعيوني انتَ همه أطردهم وانتَ لا
ضحك ضحكه طويله وگام شمر روحه بحضنه وباسة
محرَاب: اروحلك فدوة.
ابتسم وابتعد منشنش ورجعوا يسولفون
مُرتاد: حچي مُهران صحيح والبيت الما يندفع بي تعب وعرگ جبين من كل واحد ما ينحس بقيمتة.
فُرات: هاي هيَّ يابة مثل ما تريدون خاف احچي لو اعارض وتجيبولي الشيوخ.
التفتنا كلنا على صوت بچي نبعة مخليه شيلتها على وجهه تبچي گامولها بسرعه خايفين عليها يمسحون بدموعها ويبوسون براسها وهيَّ تگلهم.
نبعة: فرحانة بيكم يمه والله دموع الفرح هاي عيوني چانت تتمنى تشوف هل لمة احمد الله وأشكرة عوضكم ببعض وماطلعتوا على اهلكم ولا صرتوا مثلهم ضليتوا گلب على گلب و واحد يشد ظهرة بالثاني هذا هوَّ الربح الحقيقي يجدة انا گلبي متفلش من يوم طلعوا فُرات ومحرَاب من البيت ليلي ما انامة عبني متعودة على طولكم.
فُرات: يا بعد گلبي أصيرلچ لمة وعلى بس لا تبچين والله ما أعرسلچ اذا تضلين هيچ
مسحت وجهه بشيلتها وهيَّ تگله بصياح
نبعة: لا سكتت مو تريدلك حجه حتى ما تزوجني انتَ.
ضلينا بين سوالفهم الحلوة ومداهرهم أنوب حددوا يوم للخطوبة وميرار شردت من نظرات مُهران راحت لغرفتها وجهه انگلب أحمر وهوَّ الأبتسامة من الأذن للأذن.
اجه يوم العقد البيت متروس بريحة البخور سفطنا الشموع البيضة بالهول بلمسات ناعمة والكوشة أنصبت ميرار چانت بغرفتها وصوت الهمس والضحك يجيها من برا وهيَّ تتأمل روحها بالمراية رحت الها مبتسمة فُرات ما رضى تتعب جاب الصالون للبيت والفستان هم وكل شيء ما خلاها تحس بشيء.
اختارت المكياج ترابي ناعم بارز ملامحها والتركيز على رسمة عينها والحمرة لون هادء كسر بياض وجهه هيَّ شعرها طويل لا هوَّ سرح ولا
هوَّ مو سرح فد أحبه الخبيرة سوت الها تسريحة نص رفعة ويَّ خصلات نازلة على أكتافها وحطت الها تاج ناعم مرصع بالكرستال چانت طالعة ملكة بمعنى الكلمة الفستان الاوف وايت انطاها جمال ستن من النوع الراقي بارز رگبتها وگصتة كلوش من جوة من تمشي عبالك فراشة طايرة.
باوعتلي وگالت
ميرار: ها حلو؟
سَنابل: تخبلين تخبلين.
رحت يمها لزمت أيدها وهيَّ باوعتلي وگالت بزعل گوة مسيطرة على دموعها.
ميرار: چنت اتمنى خنجر وفرح وياي بهيچ يوم مشتاقتلهم
مسحت على أيدها اهديها
سَنابل: من يخلص العقد تروحين لفرح مو تحبين تروحيلها؟
ابتسمت تهز براسها اي
ميرار: صح بس ما تعرفني هيَّ.
مسحت عيونها ودنگت ضليت احچي وياها حتى لا تبچي ويخرب المكياج صاحوني ورجعت طلعت البيت متروس بالناس كلها جاية نبعة واگفه تستقبل بالنسوان والبنات مبدلات يخبلن ودُجى شويه وتبچي كل شويه تگول.
دُجى: شنيه كلكم راح تعيشون سويه چا واني؟
مَياسة: گولي لزوين وتعالوا عيشوا ويانة.
دُجى: وراح يقبل؟
مَياسة: هههههههههه لا.
طلعت ميرار من الغرفة تمشي بهدوء تفرك باديها والنسوان اول ما شافنها صار البيت عبارة عن صلاة على محمد وهلاهل ما الها تالي نبعة اول ما شافتها ذبيت الجكليت من ايدها وفتحت اديها الميرار واتقربت باست راسها گعدت على الكوشة الحاطينها بصدر الصالة وتسنيم ومياسة كعدن داير مدايرها ومياسة كل شويه تعدل الها خصلة نازلة لو تمسح طرف عينها حتى لا ينزل كحل.
شويه وگالوا راح يدخل الشيخ يعقد لبسنا الحجابات واتسترنا ولبسنا البرنص الأبيض على راس ميرار صار الصمت بالصالة اول ما انفتح الباب ودخل فُرات هيبته تسبقة يمشي مدنگ احترام للنسوان بس روحه ترفرف عليها اتقرب باسها وحضنها حيل وهيَّ مچلبه بي لزمها من ايدها گعدها وعدلها خاف طالعة شعرة زايدة.
شويه ودخل الشيخ ومُهران وراه عطرة سبق خطواته چان طالع بقمة اناقته لابس قاط اسود بارز طولة وضخامته والقميص أبيض ناصع و كل شويه يشيل ايده يمسح على شواربة انوب يفرك بالسبحة إلى بأيدة والأبتسامة ما فارگت وجهه اتقدم الشيخ گعد على الكرسي وبصفة گعد مُهران وميرار وفُرات گبالهم.
الشيخ فتح الدفتر وعدل نظاراته وبدة يحچي بالأدعية أنوب گال
: - يا ميرار يا بنت ثابت هل تقبلين بمُهران معاذ زوجاً لكِ على المهر المسمى غائبه وحاضره وعلى سنة الله ورسولة وانتِ بكامل رضاتج اذا قبلتي قولي نعم انتَ وكيلي.
سكتت ثواني وحسيت ريگها يبس من التوتر لزمت طرف البرنص الأبيض تعصر بي فُرات لزم ايدها والقران مفتوح بحضنها عصرت ايد فُرات اخذت نفس وگالت بصوت گوة ينسمع.
ميرار: نعم قبلت انتَ وكيلي.
الشيخ كرر عليها السؤال ثلاث مرات وهيَّ تجاوب بنفس التوتر من خلص التفت على مُهران الچان يفرك بسبحته حيل وعيونه ما فارگنها وسألة.
: - وانتَ يا مُهران هل قبلت بميرار زوجةً لك؟
مُهران: نعم قبلت بها وأخذتها بعهد الله وميثاقه قبلت بها زوجةً وسكناً وروحاً وعاهدت الله إن اكون لها الأمان الذي لا يزول أصونها بدمي قبل مالي وتكون هيَّ أميرة قلبي وداره عزيزة روحي وذمتي التي سأحاسب عليها أمام الله.
اول ما خلص كلماته الصالة ضجت بالصلاة على محمد وفُرات دنگ يمسح بكصته احسه يريد يگوم يخنكة الشيخ گال
: - بارك الله لكم وعليكم
وطلع وطلع وراه فُرات يوصله.
ميرار.
بس طلع فُرات حسيت بخطواته اتقربت مني مد ايده ورفع البرنص الضوه مال الصالة عمى عيوني لثواني بس اول ما ركزت شفت وجه مُهران گبالي عيونه تلمع بشوگ وحنية ما شفتهن بغيرة باوع لعيوني لوجهي لشعري عبالك يحفظ ملامحي بذاكرته ما اتحمل اتقرب مني بلهفة وحضني لصدرة حيل حضنه حسيت بيها بدفو صدرة ودگات گلبة.
غمضت عيوني مستحية من ضحك نبعة والبنات وهوَّ أيده صعدت لراسي مسح على شعري بحنية وبنص الهوسه همس يم أذني
مُهران: زمزمتي، اليوم الله رزقني الجنة وانا بالدنيا.
ابتعد عني شوية من أجت لَيال بأيدها علبة الذهب وهوَّ بأيدة لبسني قطعة قطعة وبطيء حيل أحسه ما يريد يخلص يلبسني الگلادة ويعدلها على رگبتي اصابعه من تطخ جلدي احس بكهرباء تمشي بجسمي لحد ما وصل للحلقة لبسها ألي وبمكان ما يعوف ايدي رفعها لشفايفة باسها.
مُهران: يا أعظم أنتصاراتي
ملت راسي على صفحة والأبتسامة غلبت خجلي
ميرار: عقيدي
ضحك ذيچ الضحكه التطلع من گلب مرتاح أخذت حلقته لبستها اله وهوَّ يباوع الأيدي والأيده للحلقات عيونه تلمع.
نبعة: وفرح گلبي اليوم دگن طبولة
مَياسة: يا نبعة گومي اتكتري والبيت أجت راعيته گلليش
هيَّ گالت هيچ تصفك ونبعة راحتلها تريد تكتلها ومُهران يضحك.
لزم وجهي من حنچي وباسني بخدي
مُهران: أحبچ
گالها ودگوا الباب يصيحون عليَّ الوادم تريدة طلع بسرعة.
بدوا يصبوون العشه فُرات ما رضى وحدة من البنات تتعب جاب كلة جاهز الطباخ طابخة العالم اتعشت وباركت وراحوا أحس روحي هلكت من التعب گمت مسحت المكياج وسبحت ولبست شيء خفيف ومن طلعت لگيت الصالة محد بيها غير فُرات وتسنيم وسنابل كلها رايحة بس شافني فتحلي أيده رحتله مبتسمة باس راسي حيل.
فُرات: الف مبروك يا بعد روحي مرتاحة؟
ميرار: الله يبارك بيك، أي لان راح أعيش ويَّ ثنينكم وما اعوف أحد.
تَسنيم: گرونك دخلن بعيوني ما اگدر اشوف بعد
فُرات: مو اگوم أطيح حظج
تَسنيم: هوَّ طايح.
ميرار: تاخذني لفرح؟
فُرات: هسه انتِ تعبانة نامي أرتاحي وباچر أخذچ من عيني
ميرار: خوش.
گمت لغرفتي وسديتها انام مثل ما گال أخذت اللعابة مالتي من چنت صغيرة من على الميز هوَّ انطانياها و وياها قماشة مكتوب عليها لعبتك لا زالت تنتظرك مثل قلبي أحس هل لعابة والقماشة شايلات همومة ومعاناته أحب انومها يمي من انام خليتها على أيدي وغفيت.
نمت نومة عميقة چنت محتاجتها بعد هل تعب بس بنص الليل فزيت على صوت خرخشه يم الشباك فتحت عيوني على كيف الغرفة چانت ظلمة بس الضوه مال الگمر يتسلل من ورة البردة صحت بصوت ناصي خايفة.
ميرار: مُهران؟
اول ما نطقت اسمة شفت الخيال إلى ورة البردة جمد بمكانة وبعدين اتحرك بهدوء وسحب البردة ضوة الگمر عكس على وجهه چان نازع السترة مال القاط وباقي بس بالقميص الأبيض إلى فاتح دگماته الأولى وشعرة مخربط شويه مو مثل ترتيب العقد.
حط أصبعة على حلكة يسويلي أش لميت اللحاف على صدري
ميرار: يمه شتريد مني شجابك
اتقرب مني اكثر مبتسم نزل روحه صار بمستواي رفع خصلة من شعري خلاها ورة أذني
مُهران: ولچ شأريد منچ أجيت اشوف روحي.
ميرار: مُهران فدوة روح وعلى فُرات يذبحنا
مُهران: نايم بسابع نومة.
گعد بطرف الچرباية وأخذ ايدي بين أدي الدافية يمسد عليها
مُهران: ما گدرت ارتاح ولا انام گبل لا أشوفچ
شعري چان مفتوح وهوَّ عينه ما نزلت منة أخذ خصلة لفها على اصبعة
مُهران: انتِ ملكي من اطراف شعرچ لحد جدمچ.
ميرار: أستحي منك وعلى روح أطلع
ضحك يباوعلي أنوب گال
مُهران: اطلع بس بشرط.
ميرار: شنو؟
مُهران: أمشط شعرچ بأيدي
ميرار: بس مشطته اني
مُهران: ميخالف.
اتقرب مني عيونه مفضوحه بلهفة مو طبيعية سحب المشط من الميز گعد بالگاع وأشرلي أجي نزلت من الچرباية وگعدت گبالة لزم المشط بأيد وإيده الثانيه لزمت خصلة شعري على كيف عبالك جاي يلمس شيء مقدس بده يمشط بهدوء و كل ما ينزل المشط يحرك أصابعة بين خصل شعري.
ميرار: تعرف تظفر؟
گلتها والتفتت عليَّ رفع عينه باوعلي وأبتسامة انرسمت على وجهه
مُهران: اعرف، أتعلمت لخاطر هاليوم.
وزع شعري ثلاث اقسام واصابعة الخشنة چانت تلمس فروة راسي برقة تخلي جسمي يقشعر يبوس كل خصلة ويشمها قبل لا يدخلها ويَّ الثانية.
مُهران: جاي أضفر گلبي ويَّ شعرچ
ميرار: لا أسم الله على گلبك عقيد
مُهران: عقيدچ، گوليها مثل مساع.
ابتسمت ونزلت راسي العب بطرف ظفيرتي
ميرار: عقيدي.
اول ما نطقت سحبني من خصري حيل لحد ما صرت بحضنه فيت دفن وجهه برگبتي وسمعت صوت أنفاسة العالية عبالك واحد غرگان وهسه طلع يتنفس.
مُهران: تهدين حيلي بحچاياتچ.
الخجل اكل وجهي اكل حسيت خدودي صارن جمر وجسمي كله يرجف بين إيديه ردت ابتعد بس هوَّ چان محاوط خصري بإيديه الأثنين نفسه الحار برگبتي خلى كل ذرة عقل عندي تطير.
ميرار: يبو مُهران گلبي راح يوگف عفيه وخر
رفع راسه من ركبتي لزم فكي بأيدة ورفع وجهي حتى عيوني تصير بعيونه.
مُهران: أشتعل مُهران ياهو اليوخر انا ما صدگت صرتي حلالي.
اتقرب اكثر لحد ما گصته طخت كصتي غمض عيونة
مُهران: لو يصح إلى أضمچ بوسط صدري وأسد عليچ ضلوعي وما أخلي حتى الهوى يمر من يمچ.
غمضت عيوني حيل وأحس اريد اتبخر من كلامة حس بيه أستحيت و وصلت لمرحلة ما اكدر ارفع عيني بعينه وخر ايدة من وجهي وأخذ نفس ابتعد عني شوي ودارني عليَّ متربع مخلي إيده على خدة يباوعلي حسيته يريد ياكلني بعيونه.
مُهران: راح نبدي نبني تدرين البيت الچبير راح يلمنا كلنا بس إحنا النه طابق كامل عزلته الچ گليلي شلون تريدين غرفتنا شلون تردين المطبخ الصالة الغرف كل شيء أريد كل شبر يكون على ذوقچ انتِ.
شفته ينتظر جوابي بلهفة گلت بصوت ناصي
ميرار: اريد الألوان هادئه أبيض وبني واريد البردات تكون ثگيلة حتى تعزل ضوه الصبح وما يعمي عيوني والباقي بكيفك اريدها غرفة هادئه بيها شباك جبير يطل على الحديقة واريد.
رفع راسي بحنية وگال
: - وأريد شنو؟ گولي يبعد عيوني
ميرار: اريد بكل مرة انتَ التمشط شعري مثل هسه.
اتوسعن عيونه وابتسم حاوط وجهي بأدي الدافيات ثنينهن
مُهران: ولچ زمزم انتِ تطلبين روحي وانا اگلج قليلة وهسه جاي تطلبين مني هالنعمة! وحگ عينچ إلا أخلي هالعادة فرض عليَّ مثل الصلاة.
ابتسمت وگتله
ميرار: خوش لعد هاي هيه ماريد شيء بعد
أهتزت أكتافه يضحك
مُهران: يا بعد اللعد
ميرار: عفية روح والله اذا يگعد فُرات يموتك ويموتني.
گام وگف بس ما راح للشباك ظل يباوعلي عبالك يخطط لشيء بعقلة
مُهران: عندي شرط وما اعبر هالشباك قبل لا يتنفذ
گمت من مكاني خايفة وگفت گبالة
ميرار: شنو شرطك بعد؟
اتقرب مني خطوة وصار ظله يغطي عليه دنگ بمستواي وهوَّ يبتسم ذيچ الأبتسامة المستفزة وأشر بأصبعة على خدة
مُهران: وحدة هنا وأروح وانا الممنون وبدونها أضل هنا وخلي فُرات يدخل ويشوف نسيبه بغرفة مرتة شيسوي يعني؟
فتحت عيوني على وسعهن گلبي يدگ حيل لا الباب ينفتح فجأة
ميرار: مُهران والله عيب روح فدوة
مُهران: گلت شرطي والكلمة وحدة عندي لو ابقى هنا للصبح لو اطلع بهدية تخليني أنام مرتاح.
سمعت صوت حركة خفيفة بالصالة مثل واحد مشى وطخت رجله بشيء يبست بمكاني باوعت لمُهران لگيته ولا اهتم بالعكس رفع حاجبه يتحداني.
ميرار: ماشي ماشي بس غمض عينك
مُهران: أفيش.
ضحك ضحكه طويلة وغمض عيونه منتظر بوستي اتقربت منه وهوَّ دنگ حتى ألوح وجهه بسته على كيف وبسرعة على خدة جسمي كله يرجف بس هوَّ بلمح البصر لف إيده ورة راسي وثبتني وحسيت بشفايفة على شفايفي رجف گلبي طول بيها حسيته جاي يسحب روحي.
ابتعد عني على كيف وكصته بعدها مسنودة على كصتي انفاسة عالية وعيونه ذبلانة وغرگانة بملامحي
مُهران: روحي طلعت وبقت بوسط شفايفج
بلعت ريگي ودنگت
ميرار: يلا روح.
باسني بخشمي يضحك وراح للشباك وگفت اباوعله حط رجله على الحافه والتفت إلى نظرة أخيرة باسني بالهوى وطفر عبالك بمهمة بقيت واگفه بمكاني ايدي على شفايفي الأحسهن جاي يوجعني من بوسته الغرفة ظلمة وهدوء بس دگات گلبي عالية.
من الخبصة قفلت الشباك بسرعه وعثرت بطرف الزوليه ردت اوكع بس لزمت الميز ذبيت روحي بالفراش وغطيت وجهي باللحاف اشم ريحته إلى بعدها بأيدي واحچي ويَّ روحي
: - عزا بعينك مُهران شلون اگدر اباوع بوجهك بعد؟
ما حسيت على روحي يمته نمت وگعدت الصبح وأحسني بعدني سكرانه كل شوي اتذكر شصار بالليل وأغطي وجهي بأيدي ما مستوعبة.
اتريكنا وخلصنا وأندگ الباب راح فُرات يفتحه وأسمعه يسلم ابتسمت فرحانة من دخلت بَرائه رحت حضنتها أضحك وهيَّ تگلي
بَرائه: الف مبروك يا روحي
ميرار: الله يبارك بيچ مشتاقتلچ شلونچ؟
ابتعدت مبتسمة وگالت
بَرائه: زينه الحمدالله والله تدرين ردت اكون يمچ بهيچ يوم بس تعرفين بيبي كلش مريضة وما گدرت أعوفها
ميرار: انتِ بگلبي حتى لو ما أجيتي.
دخلوا فُرات ومُرتاد گعدوا وگللها
فُرات: شلونچ خوية إن شاء الله مرتاحة؟
بَرائه: الحمدالله الله يسلمك.
فُرات: خوما يغثچ هذا المصلبخ
بَرائه: لا بس اني أغثه
ضحكوا ثنينهم وهوَّ گللها
فُرات: معدلة بعد أخوچ.
شويه وگام فُرات لان متواعدين ياخذنة لفرح اني وياها گمت بدلت انوب اجه مُهران راحو هوَّ ومُرتاد للقطعة مال الأرض حتى يرتبون الوضع مثل ما وجههم فُرات واحنه هوَّ أخذنا اني وبَرائه.
بَرائه.
چان عبالي ابشع طريق واحد يمشي بي هوَّ المگبرة بس غلط طلع الطريق الأصعب واصعب مكان ممكن يروحله بشر هوَّ مستشفى الأمراض العقلية هناك وين ما انفقد عقل فرح فرح وأسمها عليها چانت مالية الدنيا بضحكتها هسه صارن حيطان المستشفى هنه عالمها موت خنجر ما اخذ بس روحه لا أخذ عقل فرح وياه.
الله يرحمه چان لميرار أخ وسند والفرح الهوى التتنفسه وعزيز عدنا كلنا عد ابوي عد جدتي ما بي شيء ينكره من يوم الراح انطفت فرحته وراه واهلها بمكان ما يضمونها لصدرهم شمروها لان فقدت عقلها وصارت هم عليهم بس ميرار ما عافتها هيَّ ولا اخوها شالت حملها وصارت هيَّ الأم والأخت وهسه هيَّ متحمسه تشارك فرح فرحتها حتى لو جانت فرح بغير عالم.
وصلنا ودخلنا للممرات المابيهن كل طعم للحياة وريحه المعقمات تخنگ لحد ما وصلنا غرفتها وگف فُرات يحچي ويَّ الممرضات والممرضين وگال.
فُرات: أدخلن بابا منتظرجن هنا.
دخلنا للغرفة وبكل مرة ندخل ينهد حيلنا عبالك اول مرة ذيچ الچانت مثل الفراشة هسه ذبلانه گاعدة على طرف السرير وتلعب بخيوط ثوبها الابيض عيونها بغير عالم تباوع للفراغ بأبتسامة باهته تموت من القهر ميرار اول ما شافتها شهگت وراحت عليها حطت راسها بحضن فرح تبچي.
ميرار: يمته تگومين على حيلچ فروح يمته كل درب مشينا بي سوية هسه امشي بي وحدي يرضيچ أنخطبت وانتِ بوسط هل حيطان والظلمة؟ چان المفروض هسه احنه جاي نجهز لعرسچ انتِ وخنجر چان المفروض اجي أشكيلچ من مُهران وانتِ تضحكين على وتگولين هنيالي بخنجر قرة عيني مثل ما چنتي تگولين تذكرين؟ بس هسه خنجر راح جوة التراب وانتِ بعالم ما أعرفة.
فرح چانت صافنة على ميرار وهيَّ تحچي انوب مالت براسها ومسحت بأيدها على شعر راس ميرار الجمدت بمكانها وهمست بيقين.
فرح: اي خنجر گال اختي الوحيدة راح تتزوج وانا يمها بكل خطوة وگال راح يجي يوم وتفرح بينا گليلها لا تبچين ترا انا أخذت فرحتي وياي حتى هناك نكون سوى وما يفرقنا بشر.
بچت اكثر تحچي من بين شهگاتها
ميرار: فرح باوعيلي خنجر راح لرحمة الله وانتِ هنا يمي انتِ أمانته بركبتي هم انتِ تعوفيني چا؟
ابتسمت ومستمرة تمسح على راس ميرار صافنه بالفراغ وكل ما تصفن تتوسع ابتسامتها اكثر.
فرح: گال ميرار تحبنا بس لازم تقتنع راحة فرح يم خنجر گال لاتنقهرين على فرح اذا اجت يمي لان هيَّ هسه جسد بلا روح وروحها يمي خنجر گال ميرار لازم تعيش وتبقى تتذكرنا وتدعيلنا واحنه نحبها هواي هواي.
ميرار انهارت بشكل ضلت تبجي وتهز راسها
: - ولچ لا لااااا لاتفاولين على روحچ خنجر راح وأريدچ انتِ بمكانة و من ريحته شلون ياخذچ ما أرضى.
فرح: الموت لقاء لليحبون.
ميرار: الگبر اخذ نص روحي وهالمستشفى اخذت النص الثاني لا تموتيني فرح لا تموتيني.
مالت براسها وأبتسامتها كبرت عبالك شافت خنجر واگف ورة ميرار مدت ايدها ومسحت دمعتها وهيَّ تگول بصوت خالي من أي خوف
فرح: خنجر جاي يضحك هسه وگال فرح لا تتأخرين البستان انترس ورد والگعدة ناقصتچ يريد يكمل عرسنا الماكمل بالدنيا گال ميرار هسه بأمان وفرح هم لازم تجي وتصير بأمان يمي.
دخل فرات على صوت بجي ميرار وحضنها بسرعه يريد بس يفتهم شبيها وهيَّ روحها تلوب تلوب.
ميرار: شوفها فُرات شوفها شجاي تحچي والله گلبي ضل يوجعني ما تموت فرح ما تموت بس هيَّ بقتلي من عندة.
فُرات: اهدي يا بعد روحي اهدي أصلاً فرح زينة و وضعها جاي يتحسن لا تاخذين بكلامها هيَّ هسه ما تعرف شتحچي.
ميرار: تعرف تعرف كلشي تعرف.
ضلينا لا ساعة ولا ساعتين على هل وضع وهيَّ بس مكابلتها وتبچي وفرح هادئه بشكل يخوف حتى ما رابطينها ولا هيَّ تتحرك من مكانها بس تبتسم ميرار مشطت شعرها دموعها يجرن وجايبتلها ملابس جديدة لبستها وساعة تفرح من تشوف تفاعل فرح وياها انوب تبجي من تتذكر كلامها.
ميرار: فروح انتِ زينة؟
هزت راسها أي وميرار باستها حيل.
لليل وفُرات گال اتأخر الوكت و لازم تروح وشفنا وضع فرح زين وجاي تتحسن وحتى الدكاترة مالتها فرحانين بيها اتقربت باستها وتگلها
ميرار: هسه الوكت اتأخر اني باچر اجيج واضل يمج من الصبح لليل خوش؟
هزت راسها أي مبتسمة وهيَّ ابتسمت على ابتسامتها
ميرار: يا بعد روحي وگلبي.
طلعنا من المستشفى وفُرات وصلني لبيتنا ونزلوا شويه يم هيله سلموا عليها وشافوها خاف محتاجة شيء وراحوا ذبيت حجابي وعبايتي أحس الخنگة بعدها بيه گلبي متفلش عليها.
طلعت يم هيله رحت للمطبخ أسويلها شيء تاكله خليت الچاي على النار وشويت الها بيتنجان مثل ما تحب وطلعت الصمون من الثلاجه حميت الها خليت الاكل بصينيه اخذته الها وگعدت گبالها بدت تاكل وتگلي.
هيله: شماله وجهج ذبلان؟
بَرائه: تعبانة فد شوي من انام أصير زينة
هزت راسها خوش أنوب گالت
هيله: رجلچ وينة؟
بَرائه: أهو بيبي لا تگولين رجلج منين اجه رجلي ترا صاحبي و راح نتطلگ حتى الصحبة تروح بعد.
هيله: ياع خايبة شگد غبرة انتِ
بَرائه: ليش؟
اكلت الها لكمتين بس علمود العلاج أنوب شربته وشربت ماي وگالت
هيله: بعدين تعرفين ليش گومي أخذي الصينيه وطفيلي الضوه خل انامن.
گمت أخذت الصينيه للمطبخ غسلتها هيَّ والمواعين الباقيات ورتبت المطبخ شويه ورجعت شفت هيله نايمة وغاطه بسابع حلم غطيتها عدل وعليت درجة السبلت على أعلى شيء لان هيَّ تحتر بالليل.
شويه وسمعت دگات خفيفة بالباب كل ضني مُرتاد بس متت بدمي من باوعت من الفتحه وشفته أبن عمي يدگ بي على كيف ويگول
: - أفتحي الباب اذا لوحدچ انا ابن عمچ صادق.
كشيت وجهي بقرف وصحت بي
: - من عمى العماك انتَ وصادق ومن فتحوا گبرك بليلة ظلمة إن شاء الله شتريد؟
وگف دگ الباب ويهمس على كيف حتى أفتحله
: - بس افتحي
متت بدمي من الخوف گلت هذا هسه يدخل علينا وأحنه وحدنا توني جاي ادخل اكعد هيله حتى تطردة وأحس ماي بارد نزل على گلبي من سمعت صوت مُرتاد.
مُرتاد: شنو هيو شتسوي هنا؟
باوعت من الفتحه وشفته عدل وگفته گامز وگال
: - جاي اشوف جدتي ببيت عمي شني عندك اعتراض؟
طگه بنص وجهه حيل طيحه بالگاع انوب گضه من ياخته يگله
: - رجليك احشهن لو عتبت هنا بعد وانا ما موجود يا خنيث
: - ولك وعلى أخلي عمامي يكسرون ظهرك
: - جيبهم وعلى اليفك حلگه بكلمة أكسر فچه گبل ظهرة.
سحب روحه من جوة ادين مُرتاد يمسح بالدم إلى على وجهه ويگول
: - أجيت اشوف جدتي بيا حگ تمنعني؟
: - جدتك تشوفها بالنهار مو تدگ الباب بنص الليل مثل الحرامية يلا گدامي يلا لا افرغ المخزن براسك.
مشى يتوعد ويهدد بعمامي خرب حظي همه ذول هم بشر وتشد ظهرك بيهم بس هوَّ انتَ حالك حالهم فتحت اله الباب عيوني مدمعة الخوفه بعدها بيه دخل شرايين رگبته بارزة من العصبية اول مرة أشوفه بهيچ وحشية وعلمودي.
اول ما شاف وجهي المخطوف وخوفتي رخت ملامحة وبسرعه حط السلاح بصفحته واتقدم خطوة سريعة وبدون ما يگول ولا كلمة سحبني لحضنه حيل يريدني أأمن اني بس حسيت بدفو صدره استوعبت اني وين وهوَّ وين دفعته من صدرة بأديه ثنينهن وابتعدت خطوات واني اعدل بحجابي المخربط وامسح وجهي.
بَرائه: عزة العزا حظي! شبيك شني السالفة هسه گالوها أصدقاء بس مو هيچ مصختها.
بقى واگف بمكانه إدي بعدهن مرفوعات بالهوى الصلف يمكن يريدني أرجع بس شافني طفرت وابتعدت نزلهن وابتسم أنوب گال
مُرتاد: لا تخافين بيبو، طول ما انا عايش لا ابن عمچ ولا عشرة منه يگدرون يطخون طرف شالچ.
بَرائه: مراد بس انتَ ما تستحي صاير شني؟
حط ايده على وجهه يستغفر انوب گال
مُرتاد: انوب ضلت تبدل مراد وعتاد رگزي وياي بابا گولي مُرتاد تعاي نتهجى حرف حرف.
بَرائه: ادري ترا اني ما عندي لدغة بي ولا شيء بس صعب أنساه وهذني أسهل.
مُرتاد: شو گولي
بَرائه: مُرتاد
وهوَّ من الحماس صاح بصوت عالي
مُرتاد: عفية بالذيبة.
بَرائه: صوتك يبوي هيله نايمة
مُرتاد: أروح يعني؟
بَرائه: لا لاتروح مراد أخاف خاف يرجعون ضل هنا إليوم هم.
مُرتاد: بيبو جاي أحس روحي گعيدي
بَرائه: واذا چا شني الگعيدين أحسن منك؟
مُرتاد: يا ابو الحسن دخيلك راح تطلع روحي.
سند روحه على الباب مكتف أدي الصدرة واني گباله ما ادري شنو أسوي ادخل لو اضل لو شسوي لحد ما گال
مُرتاد: جوعان وكلها معزلة تذكرين مرة من عشيتچ ما تردينها الي؟
بَرائه: مو مرة انتَ بكل مرة تعشيني تستاهل أوكلك.
باس ايده وجه وگفه وهوَّ يگول
مُرتاد: أحمدك وأشكرك ياربي أكو شوية أمل بأستيعابها
بَرائه: شوية؟! اوكي مراد.
درت وجهي دخلت للمطبخ شغلت الأضويه وهوَّ يضحك حسيت بي دخل وراي درت عليَّ رفع ردانات قميصة وهوَّ يگول
مُرتاد: أطبخ وياچ وتطيحيلي حچايتي
بَرائه: لو تموت، امدة الصحبه اي والله.
مُرتاد: اي والله امداها من صحبة لو ما الجوع كافر چا عفتچ و رحت لبيتنا بس شسوي بطني موازيتني عليچ.
رگصتله بحواجبي وگتله
بَرائه: لا تجذب مراد اصلاً طبخك أحسن من طبخي وانتَ ما تتعاجز بس گول ما اگدر افارگچ اعترف.
اتوسعن عيونه يباوعلي أنوب ابتسم وهوَّ يهمس
مُرتاد: كارثة ياعلي كارثة.
فتحت الثلاجه احتاريت شنو اسويله بس اتذكرت هوَّ يحب الطماطه والبيض وعليهن فلفل طلعت البيض والطماطه وهوَّ ضيگ عيونه يباوعلي أنوب گال.
مُرتاد: البيض والطماطه فن بالنسبة إلى توجعين گلبي اذا سويتيهن مو طيبات.
بَرائه: أفا اني ما أسوي شيء مو طيب
مُرتاد: أبهريني.
سحب الكرسي وگعد ساند فكه على أيده يراقب تحركاتي عبالك عندة حسبه جبيرة مو طاوة بيض وطماطه
بَرائه: چا وانتَ شنو تريد تبهرني بگعدتك! گوم عاونني لو بس فالح تنطيني أوامر.
باوعلي بطرف عينه واني بديت أثرم بالطماطه اتقرب مني لحد ما حسيت بجسمة بظهري مد إيدة من فوگ چتفي وأخذ السچينه
مُرتاد: انا أثرمها الچ بس الفلفل شغلتچ اريدة حار مثل لسانچ هذا المايسكت.
بَرائه: چا غير انتَ تتحرش بيه يله أثرم وانتَ ساكت شيف
دنگت وطلعت من جوة إيدة حطيت الطاوة والزيت على النار وهوَّ كمل التقطيع كملنا الأكل وهوَّ بكل شيء يحاول يتقرب حتى يشم عطري ويوخر من اسألة ليش يگلي.
مُرتاد: يدوخني
بَرائه: وليش يدوخك ترا هوَّ عطر عادي.
وهوَّ بدون تردد گال
مُرتاد: لا مو عادي أكو عطر ينشم بالخشم واكو عطر ينشم بالگلب وانتِ عطرچ من النوع الثاني يهدي وجع راسي ويخليني أريد بس اضل هنا گاعد لا شغل ولا مشغلة.
سكتت ما عرفت شجاوبه ردت أضيع السالفه گتله
بَرائه: اكلك يمكن نسينا الملح؟
ابتسم وهز راسه لا صبيت الأكل بالصينيه وخليت علاگه الخبز وگعدنا بالگاع مثل ما راد بس اكل اول لگمة گتله.
بَرائه: ها طيب؟
مُرتاد: خايبة أصبري خل يوصل لمعدتي.
بلعها وصفن يفكر واكل بعد لگمة وثالثه ورابعة وخامسة واني صافنه عليَّ.
مُرتاد: هيه طيبة بس بيها شيء غريب بس ما أعرفه شنوه شوفي.
سوه لگمة قربها من حلگي فتحت حلگي أكلتها طعم طبيعي
بَرائه: مابيها شيء مراد لا تحاول تسقط بمخلمتي ترا اني شغلتي الطبخ چنه كلشي نطبخ ونبيع اني وبابا.
مُرتاد: الله يرحمة، ما عاش اليسقط بيبو غير سويتيها أحلى من الأسويها وانا عود خبرة سنين.
ابتسمت اباوعلة وهوَّ مسح الطاوة اكلها كلها من گد ما جوعان يكسر الخاطر نزلت راسي افرك بأيدي أنوب گتله
بَرائه: مراد هسه كل شيء تمام عمامي عرفوا حدهم وبيبي الحمد الله والشكر زينة وانتَ ما قصرت وگفت وياي هواي بس يعني يمته تطلگني؟
باوعلي عبالك الحچايه غثته عاف كل شيء من إيده وگال
مُرتاد: بعد وكت وعمامچ يلدغون خلينا هيچ هسه لحد ما تصفى الأمور.
بَرائه: ليمته؟ اني ماريد اضل كاعدة هيچ وحاطه ايدي على خدي اريد ارجع لمحل أبوي مسدود صارله شگد اريد افتحه وارجع اشتغل كل شيء بأيدي مثل قبل.
مُرتاد: المحل يضل مسدود حالياً وطلعة وحدچ ماكو أخاف عليچ وانا موجود شتحتاجين يوصل حد رجليچ الشغل تعب الچ وعيون الناس ما ترحم وانا ما أقبل.
بَرائه: لا تنسى العقد بيننا هوَّ مجرد حماية لا تسوي هيچ هيَّ بس ورقة حتى نسكت بيها عمامي لا تتدخل بيه أكثر انا مو صغيرة واعرف مصلحتي.
مُرتاد: چا منو اليتدخل عمامچ لو الغريب اليمر ويشوفچ واگفه بالمحل بنص العالم! گتلج اخاف عليچ وكلهم حادين سنونهم عليچ كلهم يريدون إذيتچ انا الأتدخل وانا الأقرر والمحل ما ينفتح ولا تدخلين بي بَرائه!
موتني من القهر يحچي بكل أريحيه
بَرائه: بأي حق تمنعني مُرتاد اني هسه جاي اطلب الطلاگ منك انتَ تدري بكلشي وتدري ليش صار هل زواج لا تستغل ضعفي وحاجتي لحمايتك وتصير سجان عليَّ اني اريد اعيش بتعبي اريد ريحة ابوي ترد إلى روحي انتَ مو زوجي الحقيقي حتى تمنعني افهم!
مُرتاد: انا مو سجانچ ولاجاي استغل ضعفچ و الله شاهد عليَّ بس انتِ بركبتي بَرائه يمكن انتِ ما تعرفين مصلحتچ بس طلاگنا هسه مو لصالحچ ف ما راح أطلگ و وگفتچ بالمحل گتلج ما راح ارضى بيها ولا بأي شكل من الأشكال.
سكتت دموعي صارت تنزل وحدة ورة الثانية مو من الخوف بس من القهر لان صوته چان واثق وهوَّ يحچي
بَرائه: ليش تسدها بوجهي انتَ تدري هذا المحل بقالي من ريحة ابوي انا مو غرض تشتريه وتضمه اني اريد أرجع مثل قبل.
أخذ نفس يهدء روحه ومسح دمعتي دفعت أيده بسرعه
مُرتاد: بيبو أفهميني يا بعد طوايفي السوگ كلة ذيابة وانتِ وريدة بنصهم انا من اگول لا الله شاهد مو مثل تفكيرج كل ظنچ أريد اسجنچ لو أسيطر عليچ انا من خوفي عليچ ما راح اخليچ.
بَرائه: لا تگول خايف عليَّ گتلك ماكو شيء يخوف بعد انتَ جاي تسوي اليعجبك وتغلفة بكلمة خوف طلگني مراد
مُرتاد: ما أطلگج هسه.
بَرائه: خوش چا باچر أروح الأبو كافل واگله عليك
مُرتاد: تساوميني بفُرات يطلگج مني علمود وگفتچ بالسوگ؟
واني احس مخي بطل يسمع مستحيل اتخيل حياتي هيچ أضل بين أربع حياطين اني من اني صغيرة متعودة على شغل ما اگدر أضل گاعدة لشوكت يضلون يصرفون علينا ابتلوا بينا؟
بَرائه: طلگني وهاي هيَّ عفية لا تسوي هيچ ولا تمنعني من شيء رايدتة أحترم قراري.
اخذ نفس طويل وهز راسه خوش مبتسم گام من مكانة يعدل بقميصة وهوَّ يگول.
مُرتاد: اعتذر يابة اعتذر خوفي طلع خنگة وحمايتي طلعت سجن وعلى ما ردت الچ غير الخير ورقتچ توصل الچ وارجعي لحريتچ تتدللين.
دار وجهه وطلع وسد الباب وراه بقيت گاعدة بنص المطبخ گلبي يدگ حيل حسيت حتى البيت صار وحشه ويخنگ هوَّ اني ما چان قصدي هيچ بس هوَّ قهرني طفيت الاضوية و رحت لغرفتي أحس رجلية مربوطات بجبال عليت السبلت على اعلى درجة ونمت.
گعدت الصبح وأحس كل شيء بالبيت ياخذ الروح گلبي يوجعني مدري شبي غسلت وجهي ومخططه اليوم أفتح المحل انا وهيله بس كل شيء أنهدم بعيني من لگيتها گاعدة بنص الهول وتبچي من كل گلبها وتنوعي بصوت يفطر الگلب رحتلها ميته من الخوف
بَرائه: شكو شنو صار بيبي شبيچ؟
وهيَّ تبچي حچت من بين دموعها
هيله: ماتت فرحة يجدة راحت عزيزة خنجر لحگتة.