رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثالث عشر

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثالث عشر

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثالث عشر

اتفقنا اني والمَوتور نعيش كل شيء مثل أي عرسان لان مايريد احد يشك زواجنا اتفاق وفعلاً هذا إلى صار كل شيء صار على أحسن وجه من التحضيرات للفستان للمعازيم للأكل للترتيب حتى المَوتور چان طالع عريس صدگي و كل شويه يبوسني گدامهم يخليني اشيل روحي وارگعها ويسكتني من يگلي.

لازم اسوي هيچ حتى يصدگونا متزوجين.

اخر شيء ختمها من جاب مصورة وهيَ ما قبلت تصورنا الا بالحديقة علمود الورد والمنظر الحلو رغم البيت جوه ما قاصر وگوة اقتنع لان لحت لحت بشكل مو طبيعي!

طلعنا الشمس غابت والهوى يداعب خدودي وشعري يطير وهوَ ماخذه الواهس كل شويه يسحبني من خصري يقربني على اكثر وايده تفتر على خصري.

سَنابل: تعبتني لا تلزمني هيچ راح اخزيك وانعل ابو الاتفاق.

المَوتور: الوضع يتطلب شمالچ خرب ما ادري العرس هيچ حلو چا من زمان عرست.

سَنابل: شلون وضع هوَ دطلگني مليت.

المَوتور: لو تموتين اتورطتي بيه بعد.

سَنابل: اسودنك انتَ واهلك الشاخطين مثلك.

المَوتور: شوفيني مهاراتج.

باوع بأنحاء وجهي وركز على حاجبي وأبتسم مكمل كلامه
المَوتور: ام طبرة.

سنابل: ابو عيون الملح.

مشى شوية سحب وردة حمرة من الزرع الموجود وشالها خلاها وره أذني وهمس بصوت بس اني وياه نسمعه.

المَوتور: خليتلج الوردة حتى تاخذلنه صور بدون ما ندري عود احنه جاي نتغزل وعفويين سوي روحچ تضحكين.

فتحت عيني مصدومة بحركته واجتني التفاهه وعيوني دمعن من گد ما ضحكت عليمن ما ادري وهيه تصور بينه.

سنابل: هسه شموازيك ما تگلي.

عدلنا وگفتنا وهيَ بدت تصورنا بأوضاع مختلفة أيدي تعبت بگد ما اگرص بي ويجاوبني بجملته الشهيرة الوضع يتطلب.

ثواني وانگلب كل شيء ضل يباوع عيونه طارت يباوع ليفوگ ومضيگ عيونه يريد يرگز من رگز ما ادري شنو لمح انگلب وضعه ضل يدفع بيه وما على لسانه غير ادخلي جوة.

ما لحكت افتهم شنو صار وبسرعه البرق خلاني وره ضهره وفتح اديه گبالي و طلقه اتوسدت صدرة لزم صدرة بألم عاقچ وجهه وطاح بالگاع سابح بدمه.

سنابل: المَوتور!

صحت من گلبي صحت وهوَ ما يرد المصورة رگضت خايفه واني بعدني واگفه جسمي كله يرجف كل شيء ما مستوعبه.

دنكت دموعي ماتخليني اشوف خليت راسه على رجلي بصعوبه من رجفه ايدي وهوَ مغمض عيونه عبالك نايم.

بدلتي البيضه انترست بدمه والوردة الحمرة طاحت من أذني على وجهه الناس تصيح بس ما اسمع الصوت الوحيد إلى براسي هوَ صوت الطلقة انگلب البيت بالصياح دخلوا الولد كلهم واني بعدني على وضعي حسيت على أيد انمدت سحبتني گومتني وهيَ تبچي.

ليال: تعالي ادخلي الوضع خطر عليج عايش مابي شيء راح ينقذونه.

جذابه جان واضح هوَ مو عايش هوه طاح ودمه غرگني وعيونه غمضت جسمي طاوعها من الصدمه مشيت وياها مثل الدميه.

دخلوا الولد كلهم يتراكضون وفتحوا عيونهم مصدومين ومفجوعين بالمنظر مُهران لزم الحايط يريد بس يگدر يوكف حيله راح ومرتاد اتقرب يريد يشيله وحده يگلب بي ومنا ومنا ويصيح بكل صوته.

مُرتاد: لا خووويه لا لاتكسر ظهري.

اتقرب مهران مثل إلى رجع لوعيه وضل يصيح محروگ گلبه
مُهران: اسكت مابي شيء ما يموت گوووووم ولك گابلني خلي نشيله خلص ددددمه خرب اهلك عينني.

اتگابلوا عليَّ كلهم شالوه ورگضوا خلوه بالسيارة ودمه يصب مثل النافوره واخذوه للمستشفى البنات واگفات دموعهن يصبن ويدعن اله محد من عمامه موجود ولا جده وبيبته تبچي واني گعدتني ليال على الكوشه مديت ايدي اباوع عليها كلها دم باوعت على بدلتي هم كلها دم حسيت الدنيا ضاگت بيه لساني ما ينطق غير كلمة مات.

تَسنيم: مابي شيء راح ينقذونه يكولون عايش يتنفس والله باوعيلي يرجع والله يرجع.

هزيت راسي لا ورفعت اديه اليرجفن اراويه
سنابل: مات تسنيم مات باعي ايدي هذا دمه اني شفته غمض عيونه هوَ حماني يعني بسببي هم بسببي.

انفجرت بالبچي وما ببالي غير حچايته من يگول
روحي قُربان لروحچ وسواها صدگ وفداني بروحه
دخلت صفوة مثل ما يسمونها گعدت ومسويه روحها تبچي ويا جدتهم وباوعتلي وتدردم.

صفوة: هنه العرايس وجوه وهاي عروستكم فگر بساعيته موتته حتى يوم ما صارلهم لو تضل بعد شتسوي بيكم.

باوعتلها عيوني مدمعه حتى ما إلى حيل ارد عليها لو اعاركها
تَسنيم: مو فگر هوَ قدر وصار وللعلم اختي چانت المقصوده وهوَ صار گبالها وانتِ فكري بيها منو اله مصلحه يكتل اختي! منو إلى معارض زواجهم ويكره اختي كره العمى!

صفوة: شنو قصدددج؟

باوعتلها ببرود ورجعت تمسح بدموعي
تَسنيم: قصدي كتال ابنكم منكم وبيكم لا تذبين بلاكم علينا مو فقيرين الأحد اليدوسلنا على طرف ندوسه وهاي محاولة گتل اختي ما ينسكت عليها مجرمين انتم!

صفوة: ولچ انتِ صدك ما تستحين هسه اهد البنات عليچ يطيحن حظچ ويگطعن هذا لسانچ الجاي تهددين بي.

تَسنيم: هديهن عليَّ يلا اذا ما طبگتج انتِ وياهن بكتله وحده وندمتچ شلون تحچين وياي هيچ اني مو تَسنيم!

اتخبلت البنيه تريد تهد عليهن تكتلهن والبنات گضنها واني بعدني صافنه بمكاني جرجرتنا ليال تصعدنا فوگ وهاي بعدها ترافس تريد تنزل تكتلهن.

سنابل: تَسنيم عفيه اسكتي مو وقتها احنه بياحال!

تَسنيم: ولج يغثن وحق الله لو اخر يوم بعمري اكتل هاي العجوز المراهقه هيه والحيايه مالاتها فقيرات الهن احنه والعباس اشگ حلگهن وحلگ اليطلع وراهن!

ومَياسة تجاوبها
: - نكتلهن سوى نحصرهن بالحديقة بعدين معليچ بهذني.

وهاي تهز راسها اي بوعيد دخلنا للبيت ودموعي تنزل بلا ما احس هنا چان گاعد اخر مرة كل ركن بالبيت بي عطرة گعدت بالگاع لامة اديه الصدري وابچي حيل معقوله راح هاي هيه!

ليال: كافي حبيبتي كافي ليش البجي ها؟

سنابل: ولچ مات مات.

هزت راسها لا فتحت جهازها ضلت تدور انوب اتصلت وفتحت حاكيه اتصلت مرة مرتين محد يرد بالثالثه جاوب صوته تعبان
ليال: ها مُهران طمننا شلونه عايش؟

: - عايش لا تتصلون يمي عالم ما اگدر اجاوب.

كال هذني الگلمات وسد الجهاز وهيَ تگلي
ليال: شفتي؟

باوعتلها دموعي ينزلن وامسحهن
سنابل: خاف جذابين!

ليال: والله موچذابين بس اهدي انتِ هو قوي يتحمل.

گامت لغرفتي إلى محضرينها وبعدني حتى ما داخلتلها ولا شايفتها اجت جايبتلي ثوب گومتني من ايدي ساندتني دخلتني للحمام وتگلي.

ليال: ابقى يمچ اسبحج لو تگدرين!

سنابل: لا اني اگدر.

ضلت تباوعلي قلقه سديت الباب نزعت الفستان وفتحت الدوش دموعي يطيحن ويا الماي گلبي ما جاي يرتاح وتأنيب الضمير موتني ليش يضحي علمودي ويعوفني بهالشعور ليش؟

لبست الثوب وطلعت شعري يخرخر مي گعدت عالتخم حيلي رايح ودموعي ما يوگفن رجليه احسهن بايدات تَسنيم گاعده كبالي عيونها مدمعه تاكل بأضافرها وليال گعدت وراي مشطت شعري وشالته بگتر وتحاجيني وتطمنني إن هوَ ما بي شيء بس عقلي شيقنعه.

مرن 3 ايام واحنه على نفس الوضع لا ليلنا ليل ولا نهارنا نهار الأكل گطعته ما احس روحي اتقبل شيء شكد حاولن وياي البنات ما اگدر ومحد يقبل ياخذني اله يگولون ما يقبل تجين والمستشفى متروسه عالم.

تَسنيم معزوله عن العالم كلها تجيها ساعة زينه وتضحك وتسولف ومابيها شيء وساعة بس عازله روحها وماتريد تشوف احد واليحچي وياها تعاركه وتطرده.

ما اتحملت ابقى گاعدة بعد غيرت ملابسي وخليت حجابي على راسي ونزلت جوة لگيت البنات بالمطبخ يحضرن بالعشى رحت وگفت يمهن وليال بس شافتني شهكت وفتحت عيونها.

ليال: عزا بعينچ باع عيونچ شكد مورمات شگد باچيه؟

سنابل: عفيه ماكو خبر عنه؟

ليال: ولج والله والقرأن هل يومين راح يطلع اتعدى مرحلة الخطر ليش ما تصدگيني؟

رفعت اكتافي ما ادري و وگفت يمهن منتچيه على الكاونتر الولد كلهم محد لافي منهم من الحادث لليوم محد شايفهم كله بالمستشفى گاعدين وساكتين.

دخلت رواء مرت اخوهم تمشي تتبختر وراها بنتها گاضتها تسحل بيها وعيونها حمر واثر ايد طابع على خدها وَمياسة بس شافتها هيچ بدون مقدمات طفرت على رواء انطتها راجدي بنص وجها وما اكتفت نريد بس نوخرها منها ما توخر محروگ گلبها.

مَياسة: حيوانه كتلج لا تطكينها اموتچ والله اموتچ اطكج مثل ما تطكينها.

گوة فرغت روحها منها رواء والبنات گاضات مَياسه وهيه ترافس تريد ترجعلها
رواء: والعباس يا مَياسة اندمج واتذكري كلامي زين.

مَياسة: من هطرج العباس لا شاف وجهج يا حيه ام راسين.

هزت راسها متوعده وراحت لغرفتها وطبكتها حيل ولوزة ميته من البجي راحت تركض لمَياسة تحضنها ومَياسة هم تبچي.

مَياسة: بعد روحي لا تبچين طكتج حيل؟

لوزة: خفت عليچ.

لزمتها من ايدها وراحت للحديقة واباوعلها من الشباك مخليتها گبالها ويلعبن ويضحكن ثنينهن ولا عبالك قبل شوي صارت بالنعل وليال تهز بأيدها اتقربت اساعدها اخذت سجينه وبديت اقطع وياها بالخيار للزلاطه.

سَنابل: ليال عادي اسأل؟

جاوبتني وهيَ تقطع بالطماطه
ليال: اسألي إلى ببالج.

سنابل: هيه رواء مو ام لوزة؟

ليال: اي بس مَياسة إلى مربيتها مو هيَ.

صفنت ما مستوعبه
سنابل: اذا امها موجوده ليش ما ربتها؟

باوعت منا ومنا واخذت نفس ورجعت تقطع وتسولف
ليال: باوعي بيوم من الأيام مُرتاد شاف رواء بعرس گرايبنه وانعجب بيها حيل وگال ما اريد غيرها وامي الله يرحمها هم چانت عاجبتها المهم ما صارت مشاكل ولا عراقيل.

اتزوجها اول ايام عادي مثل أي ثنين متزوجين كم يوم واتخبلت ضلت تطلع مشاكل من جوه الگاع وهوَ يسايرها بكل طريقه سوت سوالف حتى أستحي اسولفهن الچ بس هوَ چان بكل مرة يتحملها ويگول مرتي ميخالف ما اطلگها حملت رواء وچان طاير طاير من الفرح مشت الايام والصدمه من عرفنه بيها تؤام ولد وبنيه الكل چان فرحان بس صار شيء ما متوقعينه.

سنابل: شنو صار؟

ليال: بليلة من الليالي صارت تصيح وتبچي وديناها للمستشفى وطلعوا الدكتورات يصيحن واحد من التؤام مات وعرفوا الولد مابي نفس هنا اتخبلت ومن جابت ليان إلى هيه لوزة ابد ما حنت عليها وتتعامل وياها على إن هيَ السبب بموت الطفل.

سنابل: صدگ تحجين هاي شبيها ترا طفلة حالها من حاله شلون هيَ السبب اكو عقل براسها؟

ليال: بعد هاي رواء وهذا تفكيرها بس الله ما يعوف روح محد الها مَياسة من اول لحظة شافتها اتعلقت بيها حيل حظنتها بكل روحها بكل حبها تدرين هَي اول وحده شالت لوزة هيه ومُرتاد تعبوا عليها ااكثر شيء وهسه عدهم لوزة ويا النفس لا تصعد ولا تنزل يتخبلون ولا احد يوصل الها سهروا عليها وكبروها صارولها كل شيء ف هسه رواء من تريد تحرگ گلبهم تحرگه بيها عبالك عدوتها مو بنتها.

باوعتلها مستغربة شكد غريبين
سنابل: اني اول ما شفتهن ضنيت هيَ امها زين اخوج شنو موقفه.

ليال: ما سكت كل مرة يدزها الأهلها ويدز ورقه الطلاگ وترجع تتوسل واشتاقيتلك واشتاقيت البنتي وما اگدر اعوفكم وهالحچي هوَ مو غشيم يدري جذابه بس يگول بلكي الله يحنن گلبها عليها صدگ وتنطيها من حنانها لان بنظرة شگد ما هوَ ومَياسة حنينين عليها حنان الأم يختلف.

سكتنا من دخل محرَاب وضعه متخربط ملابسه كلهن تراب عيونه حمر عدلت حجابي على راسي وليال راحتله.

ليال: ها محراب شنو الاخبار يمته يطلعونه؟

محراب: الحمدالله وضعه اتحسن هل يومين يطلع.

ارتاح گلبي شويه ما ارتاح كلش لحد ما أشوفه گدامي فتح الثلاجه أخذ بطل ماي شربه وشمر البطل وطلع من المطبخ يمسح بعيونه.

ليال صبت الهم العشه واخذته يتعشون صاحولي بس ما قبلت رجعت صعدت فوگ شويه واندگ الباب دخلت ليال شايله صينيه مال عشى.

ليال: اتعشن انتِ واختچ ادري تستحن من عدنا.

ابتسمت الها وشكرتها وهيَ طلعت وسدت الباب رحت للغرفة إلى بيها تَسنيم فتحت الباب وهيه صاحت.

تَسنيم: منو دخل.

سنابل: اني.

تَسنيم: شتريدين؟

سنابل: ماريد شيء تعالي اتعشي.

تَسنيم: ما اريد اتعشي انتِ.

انوجع گلبي من نبرتها ما ادري ليش هالگد كارهتني وتكره شوفتي وساعه تدافعلي سديت الباب وطلعت گعدت عالتخم ودموعي ينزلن وامسحهن مقهورة من كل شيء گلبي ما مرتاح.

انفتح باب غرفتها مسحت عيوني ودرت وجهي وهيَ اجت گعدت گبال الصينيه مال الأكل وگالت.

تَسنيم: تعاي ناكل يلا.

رحت گعدت گبالها مترددة عيوني مدمعه الغصه خانگتني
سنابل: ليش تكرهيني جنتي تحبيني شغيرچ؟

تَسنيم: اسكتي سنابل اني حتى روحي كارهتها لو ما مخافة الله اكتل روحي واخلص من هالعيشة والأحساس والتفكير النخر عقلي.

رجعن نزلن دموعي وهي عيونها دمعن
سنابل: ليش هيچ تگولين شهالتفكير اول تالي هيچ تحچين انتِ؟

تَسنيم: تعبت والقرأن تعبت محد جاي يحس بيه ليش محد يفتهم المريت بي مو سهل ما جاي انسى شيء اصواتهم القذرة ما تروح من عقلي وافعالهم هنا محفورة هنا أثرها ما ينمحي اني حياتي اتدمرت سنابل.

حچت اخر كلمتين وشهكت تبچي من كل گلبها اتقربت عليها حضنتها حيل وهيَ ضمت روحها بحضني لازمتني حيل ترجف وكل شهگه تطلع منها تشگ صدرها تشهگ وتحچي بكلمات متقطعه.

تَسنيم: اتقربوا مني كلهم نگسوني اني هسه مو نظيفة لازم اموت ولچ روحي جاي تطلع من اتذكر شلون مارسوا قذارتهم عليَّ واحد وره الثاني هواي همه ما گدرت الهم والله ما گدرت.

شهگت فاتحه عيوني حيل وجسمي حسيته ما يعييني بعد من فهمت شنو قصدها جسمي يرعش ويا رعشه جسمها حضنتها أكثر ابچي وياها وهيه مثل الطير المذبوح.

شهكت حيل تبچي وحجت تتنفس بصعوبه
تَسنيم: گلبي يوجعني شلون بيه شلون.

جريت الماي اغسل بوجهها ودموعي تطيح اكثر من دموعها
سنابل: لا تعيدين هل حچي انتِ انظف بشر شافته عيوني.

باوعتلي تمسح بعيونها وحچت بقهر وهيَ تدير وجهها عني
تَسنيم: لاتضحكين على روحچ چنت نظيفة هسه لا اتلوثت.

رجعت سحبتها من أيدها لان تريد ترجع للغرفة گعدت حيلها بايد والشهكه بعدها بيها.

سنابل: مو ذنبج تَسنيم الصار مو ذنبچ همه القذرين انتِ طاهرة الله يعرف شكد حاولنا نحافظ على شرفنا گلبج انظف من الدنيا كلها.

تسنيم: اليقهر تدرين شنو بالحالتين صاير بيه نفس الشيء لو ما طلعنا بهذاك اليوم قبل لا ننخطف هم چان صار نفس الشيء بس الفرق انتِ وياي مو لوحدي.

خلت راسها على كتفي وبقت تحچي عن إلى بگلبها واني گلبي نار نار شكد ما جاي احاول اتماسك گدامها رعشه جسمي فاضحتني صغيرة بعدها صغيرة شلون راح تتحمل هل قهر كله شلون راح تكمل حياتها شلون أنسيها شلون امحي إلى صار من راسها؟ حسيت بيها غفت فتحت حضني وعدلت نومتها عليها ضليت الليل كله مخليتها بحضني صافنه بوجهها وابچي بدون صوت.

دُجى.

الساعة ب 12 بالليل وحسيت روحي اختنگت گاعدة وحدي من يوم ما صارت هاي السالفة امي ما وصلتلي بعد بس گاعدة بغرفتها وتبچي تريد محراب يصالحها ومحراب قافل وما على لسانه غير خسرتينا ثنينا.

فزيت على فتحه الباب عرفت ابوي اجه لان هوَ كله يجي هيچ وقت گمت اشوفه خاف يريد شيء بس ما راد باسني وراح سد الغرفة ونام ومحراب ما ينشاف گاضيها بس بالمستشفى.

نزلت جوة ايدي على گلبي صحيح محراب حذرها ما توصللي بعد واني ادري ما توصل بس بعدني اخاف منها من اتذكر افعالها مو بأيدي.

البيت كله نايم بس من نزلت مَياسة گاعدة كيفت بيه لان هيَ هم گاعده وحدها حتى نقرا سوى.

دُجى: اگلها مختنگه تگلي اقري.

ذبت القلم من ايدها وزفرت نفس بملل
مَياسة: تدرين شنو اتمنى؟

دُجى: شنو بلا؟

مَياسة: اتمنى واحد يخطفني وياخذني لمكان مهجور ويخليني اثق بي ويتزوجني واحبه ويحضنني ويگلي لا تخافين كل شيء بخير ويطلع سچينته ويكتلني ويدفني بمكاني.

دُجى: الله يطيح حظج وحظ حلمج حتى موتتج تريدينها مو مثل البشر الغمه هسه لا عيشه بيها خير ولا موته بيها خير.

مَياسة: احب الاختلاف.

شويه و رن تلفوني رفعته طلع محراب فتحت خط وفتحت حاكيه وهوَ گبل گال.

محراب: شوي واجي سوي شوربه اخذها للمستشفى.

مَياسة: خاب الفگر اصرف جيب جاهزة المن نايم عليهن ترا الچفن ما بي جيب ياهو بي حيل يسوي الدنيا نص الليل.

وهوَ حسيته راح يطلعلنه من التليفون
محراب: ياهو الفكر ولج؟ خلي اجي انا اعلمچ والحسين اعلگج من برغيج هذا المعلكته بخشمج الوصخه.

مَياسة: خاب گلابك ياهيَ الوصخه؟ ديلا اذا بيك خير سويها عود مو بس حچي.

محراب: جاي وعلى أشوفج ياهو المابي خير.

گالها وسد الخط وهيَ گعدت تاكل بأضافرها
مَياسة: اگلج يسويها؟ ترا اتشاقه ويا شبي نفسية.

دُجى: لا شبيچ هسه ينسى گومي نسوي الشوربه حتى ينسى من يشوفها.

گمنا للمطبخ شعلنا الضوه وبدينا نسوي بيها هيَ طلعت صدر دجاج من المجمده سلكته واني سلكت العدس و وكفت اقطع بالخضروات وهيَ تدردم يمي ما خلت واحد ما حچت عليَّ.

مَياسة: ترا بس يوصل إلى اگول الأخوتي على ويكتلونه.

دُجى: الله الحافظ حبيبتي.

مَياسة: غثيتيني شدعوة هالگد هادئه ومسالمة شوكت تنچلبين؟ ما بيج رس مو من عدنا انتِ.

دُجى: مايصير كلنا مچلوبين لازم اكو كم هادء يهدئون الوضع.

كملنا الشوربه خليناها بحافضه صغيرة وخليت يمها خاشوگه وسمعنا صوت الهورن برا عرفنه اجه وهيَ ضلت بمكانها.

مَياسة: كرامتي ما تسمحلني اختل بغرفتي عباله اخاف منه هسه.

انفتح الباب باوعنا من الشباك اسمع اصوات بره مادري ويامن يحچي دخل اول ما صارت عيونه على مَياسة وصللها بخطوتين كاضها من زندها يهز بيها.

محراب: منو الفگر عليمن تغلطين انتِ عليمن؟

وهي تريد تجر روحها منه ما تگدر تحچي مفرفحه روحها
مَياسة: خرب بيك عوفني أيدك شيلها.

اتقربت افكه منها نتر ايدها حيل رجعت ليورة انطكت بالكاونتر أيدها لزمتها موجوعه عيونها مدمعه وهوَ اتخبل عبالي يريد يطگها رحت اكضه شو هذا لزم ايدها من المكان الاتعورت ينفخ عليَّ ويباوعلها متخردل.

محراب: اسف اتأذيتي؟ ما ردت اعورچ.

مَياسة: شعليك ها شعليك.

نترت ايدها منه حيل عيونها مدمعه بس ما بجت ومشت تريد تروح لغرفتها ونسمعها تصيح محروگ گلبها.

مَياسة: عبالي بشر واتشاقة ويا المتوحش زورگ ايدي الحقير ايده جنها كرك.

هوَ غمض عيونه بتعب ومسح وجهه ويهمس
محراب: خرب اهلج.

دُجى: شنو السالفه محراب هيچ هيَ؟

محراب: چا ما تسمعين تجاوزها؟ حلكها ما تسده.

دُجى: ما متجاوزة هوَ هذا شقاها.

باوعلي وحچه مقهور
محراب: روحي شوفيها روحي خاف اتعورت شمالني خليت عقلي بعقلها كضيتها حيل.

هزيت راسي اي وهوَ گلي
محراب: صاعد اسبح واجيج.

صعد فوگ يسبح رحت لغرفة مَياسة حاولت وياها على ما مليت قافله الباب ما ترضى تفتحه قافله رجعت للمطبخ باوعت من الشباك على الحديقة الوردات محد ساقيهن اليوم.

طلعت الهوى البارد يداعب وجهي وصوت الطيور يجيب الطمأنينة أحسه اخذت ماي وبديت اسقي بيهن وحده وره الثانيه اكثر شيء احبه وسهل عليَّ اسقي الزرع بس مَياسة تتذمر ماتحب تطلع من بيت فداء واسعد مسوي بيها خوفة بكل مكان يطلعلها.

حسيت احد وراي خليت ايدي على گلبي بخوف والتفتت
زين العابدين: صباح الخير.

رجعت ليورة مصدومه شجابه هنا وبهالوقت ذبيت المي من ايدي وهوَ رفعلي السويچ يلولح بي.

زين العابدين: شمالچ ما طفرت عليكم اجيت ويا اخوچ متاني يكمل سبح ونرجع نروح.

دُجى: صباح النور.

زين العابدين: شلونج؟

جاوبته متوتره اتلفت خاف احد يطلع
دُجى: الحمدالله زينه.

حك راسه ودنگ
زين العابدين: ضل بالي عليچ من اخر مرة وما شفتچ بعد.

دُجى: كل شيء ما صار سويت إلى كتلي عليَّ.

ابتسم يلعب بلحيته مدنگ
زين العابدين: الحمدالله شلونچ بعد؟

دُجى: مو گلت زينه كل شويه هيَ.

زين العابدين: كل شوي ليش مو كل شوي يابه.

دُجى: رايحه أشوف محراب خاف يريد شيء.

زين العابدين: خلي يولي شني جاهل عوفي هوَ يحير بروحه.

دُجى: لا تحچي على ما اقبل.

ضحك يمسح بوجهه
زين العابدين: هاي هيَ كل شيء ولا ست دُجى ما تقبل.

ضحكت ويا ضحكته شعرة يطير ويا الهوى لحيته وشواربه مرسومات بدقة ما بيهن شعرة زايده لو ناقصه الغترة الخضره مشموره على اكتافه بترتيب دشداشته سوده وسبحته ما تطيح من أيده ولابس محبس شذرته سوده يلمع على أيده وساعه هم سوده ما ادري شجاني ركزت ويا وهوَ عيونه ما تصد على وجهي.

بهالاثناء التفتت على الباب محراب طلع بس شافنا فتح عينه حيل مصدوم زين العابدين ابتعد يتحمحم ومحراب عقل ما ضل براسه خزرني وصاح بصوت طرشني.

محراب: دُجى تعاي.

ميرار.

الأيام تمر ومُهران يتردد على ويجي كل يوم كل شيء اتغيير من گلي خنجر ممكن يطلع صحيح فرحت وهواي هم بس التفكير أكلني اني وين اروح منين اجيب مكان اگعد بي من سابع المستحيلات نبقى بنفس البيت بس أروح وين! لازم اجيب فلوس لازم ما يصير ابقى گاعده هيچ وفاتحه حلگي للهوى شمنتظرة يعني منو يحن عليَّ!

مسحت وجهي وگمت لبست الصاية والحجاب وطلعت للمادري وين حرفياً ما ادري وين رايحه وما ادري شنو أسوي ومنين أبدي الحيرة اكلتني والتفكير نخر عقلي الجو بدأ يبرد وضلعي يصل عليَّ ويوجعني بشكل مو طبيعي بس مو مهم اهم شيء الگالي حل وما أبقى هيچ.

لمحت المرة إلى شفتها هذاك اليوم وحجتلي اشياء ما افتهمتها دگ گلبي بخوف الجهال ملتمين عليها وواحد يشمر عليها طابوگ و واحد يتفل عليها اتقربت عليهم أبعدهم عنها.

ميرار: وخروا منا ولكم.

وهمه يصيحون بصوت واحد
: - يمممه جنيه اشردي راح تاكلج.

ميرار: روح الأهلك لا اهدها عليك يلا اركض.

حصرتني الضحكة وهمه ضلوا يصرخون بصوت واحد ورگضه وحده عايفين بس التراب وراهم التفتت عليها وهيه تعدل بملابسها وملامحها ما تبشر بخير وكل شيء بيها يخوف بس اني أكعد واسكت؟ طبعاً لا.

ميرار: اگلج.

باوعتلي مضيگه عيونها
: - گليلي.

ميرار: ليش هذاك اليوم بالليل اجيتي وحاجيتيني هيچ شنو غايتچ من هل كلام يعني عادي توضحيلي!

: - لان حسيت لازم احاچيج مو كل شيء اله غاية.

صفنت بوجهها احسها مو فاقده عقلها مثل ما يگولون كلامها ما بي شيء عكس شكلها اخذت نفس وگلتلها.

ميرار: تگدرين تساعديني!

حاجتني وهيه تنكث بعبايتها
: - اي أساعدچ.

ميرار: بس انتِ حتى ما عرفتي بشنو.

: - مو مهم.

باوعتلها مستغربة
ميرار: اريد شغل.

صفنت بوجهي ثواني وبعدين گالت
: - شني نوع الشغل؟

ميرار: ما ادري أي شغل اشتغله عادي بس كون يعني يرهم مال محجبات فهمتيني مو؟

هزت راسها متفهمه وگالت
: - باوعي هذاك البيت إلى وراچ عدهم محل اكل وحلويات گليلهم تحتاجين شغل لا تگليلهم انا دزيتج تعرفين تطبخين؟

ميرار: اي اعرف اطبخ كل شيء.

: - يمته لحگتي تتعلمينهن؟

ميرار: من زمان اعرف.

: - عمت عيني عليچ.

ميرار: لا اسم الله ليش.

باوعتلها مقهوره وبگلبي اگلها هنه عيونج شباقي بيهن وتعمينهن عليه اتلفتت منا ومنا وعدلت عبايتها وگلتلي.

: - هسه بس اروح منا روحي دگي الباب عليهم وگليلهم محتاجين وحده تساعدكم! وهمه راح يشغلونچ وياهم.

ميرار: شكراً الچ هواي.

ضحكت مقهورة وباوعتلي بنظرة أخيره واختفت عن انظاري باوعت على الباب إلى گلتلي على باب سمائي چبير وحايط ناصي على سندانات ومبين بيت عادي كلش حتى هادء لعد وين يشتغلون!

اتقربت على باب البيت دگيته دگات خفيفة بخفة محد يطلع البيت عبالك فارغ درت وجهي اريد اروح وانفتح الباب طلعت بنيه شابة مخليه حجاب على رأسها رجعت اتقربت وهيه صافنه عليَّ.

: - هلا حبيبتي اتفضلي.

ميرار: اني ادور على شغل ودلوني عليكم محتاجين وحده تساعدكم لو لگيتوا!

صفنت عليَّ شوي انوب ابتسمت
: - انتِ تشتغلين؟

ميرار: اي ليش.

: - تعالي جوة نتفاهم.

ميرار: وحدچ بالبيت!

: - اي.

هزيت راسي ودخلت وياها بيتهم بسيط بس دافي مفروشه زوليه بنص الهول والمبخرة مشتغله وصينيه صغيرة موجودة بالگاع بيها جبن وگلاص چاي وخبز گعدت عالتخم وهيه راحت جابت صينيه بيها گلاص عصير وماعون صغير بي كليجه وگعدت گبالي وگالت وهيَ تقدم الصينيه.

: - شوفي الشغل موجود اي بس انتِ تريدين خفايف لو ثكيل؟

فكرت الثكيل اكيد فلوسه أكثر وراح تساعدني أسرع
ميرار: اريد الثكيل.

: - زين تحبين تشتغلين هنا بالبيت لو تاخذين المواد والغراض وتسوين ببيتج وتكملينهن وتجيبيهن؟

ميرار: اخذهن عادي يعني؟

اخذت نفس ابتسمت وحچت
: - اي كلش عادي باليعجبج احنه بس اني وابوي عايشين هنا ابوي عنده محل اني اشتغل اله هنا وهوَ يبيعهن بس ايد وحده ما تصفگ وشفتني ما اكدر وحدي بعد والمحل جاي يكبر ابوي رجال جبير يشتغل وياي.

بس صحته بعد ما تسمحله شغل مكثف وتعب والربح نقسمه واذا تريدين وتتحملين احنه ما نقصر وياج وابوي خوش انسان ويخاف الله.

ميرار: فهمتج حبيبتي شوكت تريدين ابدي عادي هسه ما عندي شيء.

هزت راسها اي
: - هسه انطيچ تسوين ونشوف شغلج وبابا هم يشوفه واذا عجبنا نشتغل وربي يرزقنا سوى.

گامت تجيب الغراض واني فكرة تجيبني وفكرة تاخذني راح يعجبهم شغلي لو لا واذا ما عجبهم وين ادور شيء اشتغله بعد! دعيت من كل گلبي الله يسهل عليَّ ويفتحها بوجهي.

دخلت البنيه شايله علاگات ثنين چبيرات شويه گمت وگفت اخذهن من أيدها وحتى تفهمني شنو اسوي وشنو يحبون.

: - بالبداية اسمي بَرائه وانتِ؟

: - اني ميرار.

: - سعيدة بمعرفتج ميرار باوعي هنا عندج ورق سمبوسه واغراضها واغراض كبة واغراض دولمه وكيك كل شيء تحتاجينه موجود هنا سويلنا عينه من كل شيء شويه انتِ بس نريد شغل ايدج شوفينا شطارتج.

هزيت راسي مركزة وياها وهيه بقت تحچيلي شلون يحبون الأكل يكون وحجتلي هواي على طبيعة شغلهم.

افتهمت ابوها رجال چبير وهيه تشتغل اله بالبيت وهوَ عنده محل يبيع بي مثل المطعم صغير يعني وماعنده أمكانية يجيب عمال باقي يشتغل بس هوَ وياها ارتاحيت للبنيه وارتاحيت الأبوها قبل لا أشوفه من گد ما مدحت وحچت بي.

اترخصت منها وطلعت متوجهه للبيت وافكر بالمرة إلى دلتني عليهم واختفت حيرتني أتمنى أشوفها بعد عندي فضول ناحيتها.

فتحت الباب ودخلت نزعت صايتي وحجابي ونثرت العلاليگ گبالي افكر بيمن أبدي وراح يعجبهم لو لا! عندي ثقة چبيرة برب العالمين ما دام اتوكلت عليَّ ما راح افشل.

هيه انطتني كل شيء جدوره سفري قوالب يعني كل شيء بس شغل ايدي حتى همه يشوونهن بس هاي العينه گلولي انتِ سويها.

طلعت مواد الكبه وبديت اعجن بالعجينه عجنتها وعفتها وانوب بلشت بالحشوة ثرمت الخضروات وسلكت اللحم وبديت احمس الريحه الطيبة ترست البيت كملت وبديت الف بيها واخلي بالسفري واغلف كملتها وحولت على الدولمه وهاي تكسر الضهر اكثر.

طلعت السلگ والمواد مالاتها وبديت اسوي ما فرغت ولا كملت الحد ما صارت دنيا المغرب حسيت ضهري انقسم بالنص ما احس بي من التعب والنعاس هيه گلتلي سوي عينه بس يجربون بس اني غبية بعدني ما اعرف القياسات كل شيء صار هواي والتعب زاد.

كملتهن وغلفتهن بترتيب وخليتهن بالعلاليگ بعد بس اخذهن الهم رحت سبحت على السريع وگعدت على الكرسي إلى بالحديقة شوي بين ما ينشف شعري.

الوحده إلى هنا كتلتني كل شيء هادء بهالبيت اجو على بالي صفوة اسعد فداء بنفسي اعرف وين صفى بيهم الوكت وجاي يدورون عليَّ لو نسوني وعافوني بحالي!

لو اعيش العمر كله بتعب و وحدة ولا اعيش ساعه وحده وياهم دائماً ادعي ما يلگوني ولا أصادفهم طول ما اني عايشة.

لبست صايتي وحجابي وشلت العلاليگ وطلعت سديت الباب وراي شفت المرة إلى دلتني عليهم اتقربت اريد اروحلها وركضت بعيد شايله عبايتها بس شافتني ما ادري شبيها استغربت بس ما اهتميت.

دگيت الباب شويه وفتحه زلمة چبير مشيب ومتعوب وجهه بشوش لابس دشداشه بيضه وبأيده سبحه يسبح بيها عرفته هوَ هذا ابوها لان اصلاً بس هيَ ويا بالبيت مثل ما گالت.

ميرار: السلام عليكم عمو بَرائه موجوده!

باوعلي وابتسم مسويلي طريق ادخل
: - اهلاً وسهلاً عمي اتفضلي اعرفچ گلتلي عليچ بروئه.

ابتسمت وضليت واگفه بمكاني اترددت ادخل يعني يبقى بيت ناس اليوم عرفتهم والدنيا شويه وتضلم صعب عليَّ اثق بأحد هوَ عبالك افتهم من نضرتي صاح على بنته.

: - تعاي بويه اجت صاحبتج.

اجت البنيه بس شافتني ابتسمت مصدومه
بَرائه: عزا هاي شگد مسويه!

رفعت اكتافي
ميرار: ما ادري شنو هنه صارن هواي.

اخذتهن من أيدي و وگفت طلعتهن من العلاكه وبدت تفتح بيهن وتقدم الأبوها انوب تاكل اكلوا من كل شيء وهيَ تاكل ومغمضه عيونها متلذذه.

بَرائه: لچ فدوة احسن من اكلنا واحنه صارلنا سنين نشتغل هل شغل بابا شوف.

ضحك ابوها انوب التفت عليَّ
: - رهيب شغلج مابي ولا غلطة مضبطة كل شيء شلون هيچ اضنچ مشتغله قبل؟

هزيت راسي لا وابتسمت فرحانه بمدحهم
ميرار: ما مشتغله بس اعرف من زمان.

: - ما نعوفج بعد انتِ ويانه.

: - بالنسبة للفلوس شكد تطلبين؟

ميرار: بكيفك هسه نأجل موضوع الفلوس بعدنا ما مشتغلين.

: - لا بويه حگ الله هذا هواي تعبانه بيهن انتِ واصلاً مسويه هواي مو عينات صغيرة هذني كلهن اخذهن وياي باچر.

حاولت وياه هواي مستحيه اخذ فلوس من هسه بس هوَ ما رد وأصر الا اخذ يگلي تعبچ هذا اتفقنا من باچر أبدي وياهم سلمت عليهم وطلعت گلبي مرتاح المبلغ الأنطونياه ما اتوقعته يعني كلش زين بالنسبة لشغلهم و وضعهم.

رفعت ايدي باوعتلها واني جاي امشي راجعه للبيت متجرحه تجرح ضميتها وابتسمت ما مهتمه فرحانه بالفلوس العندي مشيت للأسواق قريب على البيت اشتريت اشياء اكلها من اجوع ورجعت لگيت سيارة يم البيت عگدت حاجبي انوب استوعبت هاي سيارة مهران.

منتچي عليها ويفر بالسويچ وضعه متخربط لابس بنطرون وبدي أسود بس متربات التفت عليَّ عيونه حمر ووجهه تعبان باوعلي بتعب.

مُهران: وين چنتي؟

ميرار: رحت اشتريت.

اتحمحم باوعلي ومسح عيونه
مُهران: ليش طالعه بهيچ وقت مايصير هيه منطقتكم من غير ليل مو أمان.

يحچي بقلة صبر صوته رايح وتعبان.

ميرار: لا عادي هذا هوَ قريب تعال اتفضل تدخل؟

باوعلي متردد حاير
مُهران: خاف تريدين تنامين؟

ميرار: لا شويه وانام.

هز راسه فتحت الباب ودخلت وهوَ دخل گعد بالحديقة على الكرسي ما دخل جوه ويهز برجله فتحت العلاگه طلعت منها بطل عصير فتحته وقدمته اله.

ميرار: هاك اشرب.

اخذه من أيدي ساكت خلاه على الميز گباله بدون ما يشرب
ميرار: بيك شيء تحب تحچي؟

اتحسر ومسح وجهه رفع راسه يباوعلي حچه صوته مخنوگ
مُهران: اخوي حالته خطرة ما ادري شسوي و وين اروحن احس الدنيا الوسيعه ضاگت بيه.

ضليت اباوعله حسيت روحي ارتبكت من الضعف إلى طلع منه گدامي فجأة وهوَ عيونه تتنقل على وجهي عبالك منتظر مني شيء گعدت على الكرسي الثاني وسألته مقهورة.

ميرار: ليش شبي؟

سحب جكارته من الباكيت ورثها وخلاها بين شفايفه
مُهران: البارحه عرسه وحاولوا يكتلونه ويكتلون حرمته وبيوم عرسه نار واجه بصدري ولچ چان فرحان اول مرة أشوفه فرحان هيج الله اكبر كلهم ضده ما يخلونه يرتاح ما يخلونه يجر نفس ويحطونه بمصيبه ثانيه هذا عمره كله خلصه يطلع من مشكلة يطب بمشكلة حياته واگفه على شعرة على يا ساعه ميت.

انقهرت دمعت عيوني اتخيلت المنظر بيوم عرسه ويحاولون يكتلونه شنو من بشر هذول.

ميرار: ومنو سوى هيچ؟

باوعلي بحيرة ورفع اكتافه بمعنى ما ادري.

ميرار: الله يرجعه الك سالم لا تنقهر ادعيله هواي واني هم راح ادعيله.

انتچه يباوعلي تعبان مر وقت اني ساكته وهوَ ساكت بس صوت الچلاب تنبح بره والهوى البارد اليگرص اخذت نفس هادئه وحچيت الأبتسامة تارسه وجهي.

ميرار: تدري مرات احجي ويا نفسي اگول ياريت لو عندي اخ لو بس واحد چان يمكن گدر يحميني ويسندني بكل شيء ويگلي لا تخافين انا موجود يمكن احلامي كلها يكون عندي أخ او أخت يحبوني من اشوف احد يحب اخوه الهالدرجة وينكسر عليه مثلك تدمع عيوني خليك قوي علموده أسنده وأخذ حقه وأحمد ربك دائماً على نعمة الأخوان والاخوات.

اني احچي وهوَ مركز ويا كل كلمة احچيها اتحسر وگال
مُهران: دخيل گلبج شگد شايل هموم.

ميرار: ما صرت اهتم كل شيء صار جزء مني اتعلمت ارضى بحياتي شلون ما چانت وما اريد اكثر من راحة بالي.

مُهران: انا وياچ راح تلگيني بكل مرة تحتاجين احد يمچ.

ميرار: شكراً عقيد ما قصرت انتَ.

مُهران: بخدمة الوطن والمواطنين انا.

گالها بتعب وگام يريد يروح واني بعدني گاعده بمكاني هوَ صاحني
مُهران: گومي اقفلي الباب.

گمت وهوَ طلع سديت الباب وراه واسمع بس شخطه سيارته يعني راح نزعت الصاية والحجاب دخلت جوه ضميت الفلوس ورحت بفراشي ميته تعب بس خليت راسي غفيت بدون ما احس.

گعدت الصبح على الشمس داخله بوجهي لان نمت بالهول غسلت ولبست ملابسي وطلعت رايحه اجيب الغراض حتى أبدي رحت طلعتلي بَرائه انطتنياهم جبتهم وأجيت للبيت وبديت اشتغل وهالمرة كلش هواي اكثر من ذاك اليوم بأضعاف.

رتبت المطبخ واشتغلت بالترتيب إلى علموني اياه كل شيء ياخذ وقت وجهد خصوصاً ويا وضعي اني و الوجع يصل عليَّ من كل مكان بس جنت مصممه ما اغلط بشيء وافكر بكل خطوة اسويها.

بعد ساعات متواصله من الشغل حطيتهن بالصواني والعلاليگ وجهزتهم للتسليم ورحت اوديهن طلعتلي برائه اخذتهن وانطتهن الأبوها والرجال بس يدعيلي دعواته تخبل.

ابو بَرائه: التعب واضح بشغلج الله يرزقج وينطيچ الصحه والعافيه يابويه.

ميرار: يابعد روحي عمو الله يفتحها بوجهك.

اخذ الغراض وطلع يتشكر مني وبَرائه انطتني الفلوس تگول ابوي ما يقبل يتأخرن عليچ ابد وجنت انصدم بالمبلغ إلى ينطونه إلى لان ابداً مو قليل بالنسبة الهم والشغلهم بس چنت احمد الله واشكره بكل خطوة أخطيها لان صخر إلى ناس مثلهم ولان دائماً يخلي ناس طيبة بوجهي ويساعدوني.

درت وجهي اريد ارجع للبيت الدنيا مغرب الجهال يلعبون بالشارع طوبه وصوت الطيور والأذان يريح الگلب وصلت للبيت لگيت الباب مفتوح على حيله دگ گلبي بخوف بلعت ريگي واترددت ادخل منو فاتح الباب المفتاح بس يمي!

اتقربت كم خطوة ماكو صوت أحد صحت
ميرار: منو هنا؟

ماكو جواب صحت مرة ثانيه بقلة صبر
ميرار: اذا حرامي اطلع ماكو شيء تبوكه هسه ينكسر خاطرك علينه وانتَ تنطينه مو تاخذ من عدنه مو تگول ما گتلك.

سمعت صوت ضحكه عالية جاية من الهول شجعت روحي ودخلت خطوة وره خطوة واحس گلبي راد يطلع من مكانه من شفت خنجر واگف ساند روحه على الحايط ايده بجيوبه ومبتسم صاح بحماس.

خنجر: خرب وجهج اشتاگيت لسوادينچ.

الفصل التالي
بعد 17 ساعة و 54 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب