رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل التاسع

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل التاسع

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل التاسع

كملنا الشغل وهلكانين من التعب مشينا صوب البيت واحد يسحل بالثاني ما بينه حيل ومحراب بس يون فوگ راسنا چنه وحده حامل ومعسرة بس يدردم.

محراب: ومحمد على هل تعب شهر كامل ما اوصلك بعد صدگ جذب ما رايد روحي.

المَوتور: شمالك رچيچ صير رجال لك.

محراب: عمي يا رجال فريتنا الدنيا كلها تسحول بينا من چول لچول ماخذنا مقطوعة انعل جدك.

باوعله وهز ايده وصلنا للبيت الساعة تقريب 12 بالليل هدوء وكلها نايمة محراب شايل علاگه الأكل ويمشي گدامنا الشارع فارغ بس صوت نبح الچلاب ينسمع.

دخلنا بالحديقة خلينا الأكل على الميز وفتحنا العلاليگ حتى محد اله خلگ يجيب صحونه كل واحد جر اله كرسي وگعدنا ناكل بدون نفس الجو متوتر والمَوتور ايده على عيونه عبالك بغير عالم گتله.

: - شمالك ما تاكل؟

المَوتور: اكلوا انتم الف عافية.

نسولف وناكل ما حاسين ودخل رجاح الأبتسامة مرسومة على وجهه نكث عبايته وباوعلنه بشر عرفت وراه مصيبة بگد راسه اجه وگف گبالنا واحنه بعدنه على گعدتنه المَوتور اتكتف ويباوعله بضحكه باردة وهوَ يباوعله ويبتسم بخباثه.

شوي ودخل وراه ولد شاب شايل صندوگ مربع خشب خلاه بالگاع گام المَوتور صار مقابيله واحنه بعدنه ما مفتهمين شني السالفة.

المَوتور: ابهرني شيخنا شعندك هل مرة.

ابتسم ابتسامة حقيرة وگله
رجاح: افكر بيك انا ابني افكر شني اسويلك من تمرين يقوي گلبك هل مرة اليوم راح اشوف گلبك صار حجر لو بعده رچيچ.

أشر للولد بعينه وفتح الصندوگ وطلعن منه جراوي صغار بيض يبجن وعيونهن تتوسل خايفات يكسرن الگلب
رجاح: شوف حبيباتك هذني.

بقينا واحد يباوع للثاني اتقربنا انا ومحراب نريد نوگف بوجه رجاح ورفع راسه علينا المَوتور وأشرلنا بأيده نبقى بمكاننا بس رحنه وگفنا بصفه.

دنگ للصندوگ طلع منه طبر يلمع شاله وقربه للمَوتور ومبتسم بخباثه
رجاح: تذبحهن كلهن هسه وگبالهم وگبال عيني وألا؟ انتَ تعرف ما حاجه اسولف.

المَوتور رجع خطوتين واحنه كلنا باهتين واحد يباوع للثاني شاف الجراوي تباوعله ركع ركبه وحده احس الدنيا ضاگت بعينه.

رجاح: واحد اذبحه هسه يلا وليدي اريد اشوف الدم بأيدك اريد اشوفك زلمة صدگ مو بس بالحچي.

هز راسه خفيف واخذ منه الطبر ومثبت عيونه على مبتسم ببرود كلنا چذبنا نفسنا مد ايده على واحد من الجراوي شاله وبأيده الثانيه لازم الطبر مسح على راسه بخفة وقرب الطبر من رگبه الجرو ورجاح يگله.

رجاح: مو گتلك اخليك تصير ذليلي ادوسك وما تفك حلگك يلا اذبحه اريد اشوف گلبك مات صرت مثل جدك لو لا.

هز راسه أي وبلمح البصر گام وگف على حيله شمر الجرو بالگاع واتقرب ومخلي الطبر برگبه رجاح نفسه وسافطه بالحايط اتجمد بمكانه ضحكته انگطعت عيونه ضلت بس ترمش من الخوف من حس بالطبر على رگبته والمَوتور يصيح بصوت يرج البيت كله.

المَوتور: ولك ابن ثابت صگارك انا ما اذبح روح بريئه اذا اريد اذبح احني أيدي بدمك انتَ انحرك واخلص من شرك.

رجاح وجهه اصفر ضل يترجاه بعينه وهذا فاقد فاقد ضغط على الطبر شويه على رگبته ما مهتم للعواقب ما يفكر بس يريد يكتله قطرات الدم بدت تنزل من رگبه رجاح قطرة وره قطرة وانا ومحراب نجر بي بكل حيلنه وما كادريله.

محراب: ولك عوفه راح تذبحه صدگ اتسودنت!

ورجاح يهمس بخوف الأول مرة بحياته
رجاح: وخر مني. انتَ تدري اذا ذبحتني راح تروح للأبد وماتلگالها ذكر.

رفع الطبر من ركبته ببطئ خلاه يطيح بالگاع ورجاح يكح فتح دگم دشداشته وعيونه مدمعات وهذا يصيح
المَوتور: شفت؟ هذا الفرق بيني وبينك انتَ تضرب الضعيف انا لو اضرب اضربك انتَ راس البلاوي.

رجاح: اندمك يالمَوتور لو اخر يوم بعمري اسويك مثل ما اريد.

دفر الصندگ والجراوي خافن رگضن بخوف يتختلن بين النخل والثيل هز راسه وگله بحرگه.

المَوتور: تريد تخليني اطلع مثل گلبك حجر غير؟ تحلم وعلى تحلم انا اذا اريد اذبح اذبحك انتَ اريح الوادم من ظلمك بس تدري ليش ما ذبحتك؟ لان انتَ نگس ما تنظف ما تسوى حتى تصير ذنب بأيدي.

شفته يرجف ويحچي صرت گباله گضيته من اكتافه
مُرتاد: كافي عوفه هوه هذا هدفه ضغطك صعدد.

غمض عيونه اخذ نفس طويل وگال
المَوتور: لو ما راس اختي ادفنه هنا هسه و كل ما اطلع اتفل على گبرة!

رجاح: انتَ ما تعرف هيه وين انا اعرف انا بكيفي اخليها تموت وبكيفي اخليها تعيش وانتَ جاي تجني على روحك بدون ما تحس.

فلت روحه مني وراح گعد مقابيله ركبه ونص ويگله
المَوتور: بعد كلمة وحده عنها والله اشرب من دمك لا تجيب طاريها على لسانك النگس جذاب ومابيك خير لو تعرف مكانها صدگ جا انطيتني دليل على الأقل بس فارغ.

ومحراب واگف بصفه ويگله
محراب: لا تضيع كل شيء انتَ صارلك سنين صابر ومتلوع ومتعوب لا تضيع تعبك هيچ لا تخلي غضبك يضيعها يمكن صحيح موجودة!

رجاح اختفى عن انضارنا بلمح البصر دخل للبيت زحف المَوتور گعد على الكرسي حط وجهه بين اديه تنهيده طويله طلعت من صدرة وصلت النا وحچه بصوت مخنوگ.

المَوتور: يا رب الكون افرجها ما ضل صبر.

حاوطناه من كل جهه نحاچي ومحراب ميت من القهر
محراب: تهون خويه ما تضل هيچ لا تنقهر عليك الحسين ترا اروح احط طلقة براسة.

المَوتور: وانا ما اعرف احط طلقة براسه واموته؟ بس انتَ گلي شلون صارله سنين ضوگني المر ذلني ذل كل يوم يگول ادليك عليها بس سوي فلان شغلة ما ضلت شغلة خايسة ما دخلني بيها وهسه بديت احس هوه جذاب وهيه مو عنده وعلى يا ساعة اموته بس گلي شلون اذا طلع يعرف مكانها صدگ!

محرَاب: هيه هنا المشكلة.

ضلينا گاعدين يمه نصبر بي بس هوَ اختنگ بعد ومن يوصل لهيچ وضع ما يحب يضل يم احد عافنا وگام طلع.

سَنابل.

ايدي بردت ريگي ناشف دگات گلبي تدگ مثل الطبول كل شيء ضل يدور براسي وجه تَسنيم ضحكتها وجه امي اذا لگتنا ردة فعل المَوتور اذا عرف طلعت من البيت بدون ما يعرف وصوت الهورنات يدگ براسي مثل الطبل كل شوي وحده تخطف من يمي كل شوي اكول هسه وحده تدوسني واموت ويرتاح راسي من كل هل افكار.

غمضت عيوني ما اريد اتراجع صوت خطوات ثگيله قريبة لهسه ما فتحت عيوني بس ريحه قويه اجتني ريحة العطر والجكاير نفسها فجأة حسيت ايد قوية سحبتني من ايدي وگبل ما افتح عيوني حسيت بجسمي يرتفع ويطير من الگاع.

المَوتور: ولچ اتسودنتي؟

صوته عالي يباوعلي مصدوم ومعصب بعده ما مستوعب عيونه حمر وحواجبه معقودات بعدني على وگفتي ارجف وهوَ لازمني من اكتافي ويهز بيه.

المَوتور: تموتين ردتي تنتحرين ردتي تخليني ادور جثتج بنص الشارع حتى انتِ ردتي تروحين مني حتى انتِ استثگلتي تبقين وفضلتي الموت.

ايده تهزني حيل چن يريد يصحيني على إلى ردت اسوي چنت واكفه مثل الخشبه وهوَ يجيبني منا ويوديني منا واني جسمي يرجف من راسي لرجلي ما ادري شنو اوصف احساسي بهذيچ اللحظة.

: - اي هدني وخر ردت اموت والله العظيم اريد اموت.

وخرت اديه مني وحجيت محترگه روحي
: - أختي وماكو المن عايشة! وحتى مكان أمان اضل بي ماكو حتى انتَ خوفتني منك حالك حالهم.

شال ايده يأشر باصبعه على روحه والصدمة محتله وجهه
: - انا انا خوفتج؟

: - اي انتَ خفت منك سمعتك تحچي وي الصورة وتشرح شلون راح تكتلهم وتعذبهم من تلگاهم وانوب تجي سكران و بس اني وياك بالبيت شلون آمن على روحي وابقى انتَ هم مثلهم ها گول؟

ما حچه ضل واگف عيونه مشتعله بس ساكت فجأة حسيت بجسمة اقترب سحبني من ايدي على صدرة يلزم راسي ايده التفت على ضهري بقوة يريد يثبتني يحاصرني يخليني اسكت بلا كلمة بلا صياح بلا دموع.

حسيت برجفة اصابعه على ضهري ايده تشد على راسي يضغطني على صدرة حيل گلبي يدگ حيل من جهه اريد اوخر ومن جهه ما اريد افقد الأمان إلى جاي احسه بين اديه كل شهگه تطلع مني تطلع روحي وياها دفعته اضرب بصدره بأيدي الترجف
: - خليتني اخاف منك حتى انتَ ليش صرت مثلهم؟

ما رد ما حچه بس شد حضنه عليَّ اكثر گلبه يدگ حيل انفاسه قريبة ريحته صارت غيمة تلفني حچه بصوت مبحوح
: - اسكتي.

كلمة وحده خلت دموعي ينزلن اكثر ابتعدت عنه ودرت وجهي دارني عليَّ مسح وجهه بأيده الترجف وحچه بعصبية مكتومة.

: - ما أشرب انا ما اشرب منين استنتچتي هل سالفة التعبانه يمكن مرات اخربط بالحچي بس هذا مو أثر شرب.

وماكو احد يقربلج انهي من الوجود محد يوصل لشعرة من راسج ولا حتى يعبر من يمج انتَ هنا ياهو يگدر يوصلچ وانا يمج؟

هستوني جاي اجاوبه و زاحت عيني على الطرف الثاني من الشارع وانصدمت الناس نصها تباوعلنا يباوعون مستغربين واكو بنيه هم واگفه بس صارت عيني بعينها ابتسمت فرحانه وتحچي ويا اليمها احس الدم جمد بجسمي خليت ايدي على وجهي وگتله
: - صرنا فرجة الأمة محمد.

بس گلت هيج التفت وانصدم اكثر من صدمتي صار گبالي مثل السد ونزع سترته خلاها على راسي ويهمس من بين اسنانه.

: - من وراج ما تستقرين خليتينا فرجة بس كون ارتاحيتي الله ينتقم على راسج.

التفت عليهم شال ايده ويصيح
: - شكوووو تباوعون راح افگس عيونكم شيلوهااا.

درت وجهي عنه ومشيت گباله اهز بأيدي ضايجة
: - حتى ما يخلون الواحد يموت براحته.

: - اي حقج عمي المفروض اعوف السيارات تدوسج يابه ولوعة زينب گلبي عطب منج شسوي بيج هسه ما ادري سالفة هيه هاي مثلاً شنو من تنتحرين راح تخلصين هناك يشتغلوج صوندات بجهنم.

بقيت ساكته وگفت بمكاني وحسيت بي استغفر بصوت ناصي واتقرب مد اديه عليَّ شايلني بكل أريحيه ضليت ارافس
: - نزلني اني امشي شبيك شنو السالفه.

چان معصب ويمشي بيه فجأة رخت ملامحه ابتسم مثل الأتذكر شيء
: - اتذكرت اول ما شلتچ من لگيتج وحضنتيني خليتي راسج بركبتي شگلتلچ روحچ ما كلتي رجال يخاف الله يستحرم.

فتحت عيني مصدومة وطفرت من بين أديه للگاع مخليه ايدي على گلبي بصدمة وهوَ يباوعلي لازم ضحكته واني بعدني بصدمتي
: - عليك الله اني حاضنتك؟

: - مرتين اول ما شفتج وهسه تموتين وتفقدين على حضني احلف عليج وهذا المكان بالتحديد تعشگينه.

گالها والتفت عليَّ مبتسم بخباثه ورفع ايده ويأشر بأصبعه على رگبته إلى مغطيها الوشم.

حطيت ايدي على حلگي ما مستوعبه
: - اصلاً انت چذاب حرام عليك ليش تگول هيچ شني عرف ولف احضنك يمه؟

: - دمشي عمي امشي شحاچيج بعد تنكرين وجذابه غير عندي شهود انتِ شعندج.

مشينا مسافة ووصلنا الشقه مفتوحه على حيلها دفعني ليجوة وسد الباب واني بعدني بصدمتي شكد فشلة معقوله اني مسوية هيچ شكد منحرفة وما استحي ومنتهكه عرض هل رجال المسكين بدون ما احس.

شمرت سترته وكعدت عالتخم اكل بأضافري شبيها روحي ضايعه هيج ليش ما اتذكر عيوني مرفوعات عليَّ وهوَ يسد الباب ضل مسنود عليه وكأنما يريد يثبت روحه من كل شيء صار قبل شوي اتقرب اكثر مشه خطوة خطوتين وتلاثه صار گدامي.

چنت اشرد بعيني ضايعة بين الخوف والرجفة ودگات گلبي گام يتقدم رفع ايده راد يلزم خدي ورجع وخرها وعيونه تتنقل بين ملامحي
المَوتور: بعدج تخافين مني؟

سَنابل: انتَ تخوف تفكيرك مال مجرمين.

ضحك ضحكة خفيفه وابتعد مني يهز براسه
المَوتور: زين خوش ابقي خافي مني احسن يمكن الخوف يحفظج انا أأذيج لا تثقين بيه لا تتعودين خرابي يلوث كل شيء اتقربله ما اريد اخربچ أسف لان شلتچ ولان حضنتج ما چنت أقصد بس جنت حاير شلون اخليچ تحسين بالأمان وانتِ وياي.

باوعتله مصدومة هذا نفس الشخص مال قبل شوي! شگد متناقض وماينفهم دخيل الله بس رجعنا للبيت رجع اعصابه مشدوده هواي كلام اجه براسي بس أختصرتها.

: - ليش نقذتني شتريد انتَ شتريد؟

دار وجهه رفع شعره من على جبينه ورجع عيونه بعيوني
: - غبية. نقذتج لان ما لازم تموتين موتچ خسارة وغلط.

اشتعلت عيونه سحب جكارة مخليها بين شفايفه اخذ نفس وزفره عدل كعدته وكمل كلامه
: - ما تموتين قبل ما اعرف ليش جذبتي عليَّ وگلتيلي اهلچ ميتين و وين تريدين توصلين بجذبج ما تموتين قبل ما ادوس على راس كل واحد خلاچ تصيرين هل خايبة الضعيفة إلى تشمر روحها للسيارات!

اتوترت حسيت الجو صار حار رغم بروده البيت
: - اهلي صدك ميتين.

: - هيچ شايفتني غبي سوالفي هذني شوفيلچ شيء جديد.

وترني يحجي وكأن يعرفني وقاريني ويعرف كل شيء
: - ما الك حق تحاسبني ولا الك حق تتحكم بيه انتَ مجرد رجال غريب ساعدتني وما قصرت وسوايتك اقرب الناس إلى ما سووها بس لهنا وكافي اختي وما جاي تلگووها ضلتي يمك بعد شنو اصلاً حرام ومايصير و كل شيء جاي يصير غلط بغلط عوفني اروح ما عايزني.

: - صح كلامج.

: - خليني اروح لعد؟

: - الصبح مو هسه.

: - لا تاخذني على گد عقلي!

راد يحچي شيء واتراجع رمقني بنظرة ما اعرف شنو افسرها
: - خاف احاچيج وتروحين تنتحرين انوب!

: - لا لاتخاف غلطة وصارت محد يسوى انتحر من وراه.

غمض عيونه بتعب وطگ رگبته من الجهتين طلع منها صوت ورجع ثبت نظراته عليَّ يخزرني گام وگف گبالي مخلي اديه بجيوبه وشعرة نازل على جبينه لميت روحي بخوف گعد نص ركبه صاير بمستواي غمضت عيوني وگتله.

: - انتَ شبيك بس گلي عقلك بي شيء!

: - ما تنتحرين بعد؟

چنت اريد اجاوبه بس قبل ما افتح حلگي سمعنه صوت قوي يدگ بالباب بقوة هزت البيت كله
گام المَوتور بخفة سحب المسدس من خصره باوعلي ابتسم بتعب وگال
: - ابقي هنا.

ومشى للباب واني بعدني عيوني متعلگه بي وگلبي يرجف من خوف جديد وصل للباب چف ايده على القبضه فتح الباب لحظة سكوت طويلة اخذت نفس بيها بس والله ما طالت.

ما اسمع برا بس صوت الصياح وزلمة چبير دفعه ودخل لابس عگال وعباية ولازم عوچيته بأيده وعيونه تطلع شرار فتح عينه مصدوم ما مستوعب من صارت عينه عليه.

ميرار.

: - النتل ما يرحم وانتِ ترفة بس من ايدچ.

چنت اتنفس بصعوبه ريگي ناشف عيوني مشوشه وجهي يحترگ الجهه اليسرى منه عبالك نار بگد ما ضربني احس اصابعه مطبوعه عليه حاولت ارفع راسي بس ضلوعي تصيح من الوجع.

دار على الكرسي المقابل حط رجل على رجل ويباوعلي بنفس الأبتسامة القذرة هز راسه وگام وسد الباب بقوة الضوه صار خفيف بالغرفه ضليت وحدي جسمي موجوع وگلبي مكسور وكل نفس بيه بي طعم دم.

بس بعيني صورة خنجر من بين كل هوسه والوجع هوه هم ضايع مثلي وهوه هم ما يگدر يخلصني ثنينا محد يكدر يخلصنا ثواني وانفتح الباب دخل نفس العسكري إلى چان موجود قبل شوي شوكت ناوي يعوفني بحالي هذا والله موتني.

بس هالمرة ويا اثنين شايلين عصي كهربائية ولابسين كفوف سودة ووجوهم ما بيها رحمة اجه وگف بصفي وضحك ببرود وگال.

: - يلا جذبي عدل هسه اذا بيچ خير.

غمضت عيوني بقهر ما احس الا ضربة بنص ضهري خلت كل ضلوعي تصيح طحت من الكرسي جرني من شعري بدون رحمة ورفعني جاب اديه وربطهن بحبل السگف واحد منهم گله.

: - هاي ما بيها روح لا تموت!

خزره وصاح عليَّ
: - تسكت لو اجي احطك بمكانها؟

علگني وريگي يابس وعيني تدور عليهم ادور الرحمة بعين احد منهم بس نفس الطينة همس الي
: - راح انتلچ ما الچ نية تحجين؟

: - گتلك العندي شحچي بعد.

هز راسه وضحك بخبث ثبت عينه عليَّ و ما احس الا كهرباء بنص ضهري صعقة نزلت بجسمي كله حسيت عيني انطفت انفاسي ما تطلع ضربة ثانيه عالأيد. عالضهر. عالخصر جسمي ضل يرجف مثل الورقه كل مكان بجسمي يصيح الغوث وهوَ يصيح.

: - ها وينه خنجرج هسه خلي يجي يخلصج.

حسيت راح افقد من الوجع عيوني ضلت تنسد وتنفتح وهوَ يگول
: - تريدين تموتين بهالسهولة؟ ما ادفنچ قبل ما اعلگج 3 ايام هنا.

ما اعرف شگد ضليت مغمى على بس فتحت عيني شفت سگف السجن فوگي وشعري لازگ على وجهي جسمي متجمد ومربوط ما اگدر اتحرك لگيته گاعد گبالي جكارته بين شفايفه ويباوع عليَّ غمضت عيوني بخوف وحچيت بصوت گوة يطلع.

: - والله ما اعرفه. ما شفته بحياتي ألا ذيچ الليله طلعني من ذيچ الخرابة والله العظيم ما عندي شيء بس چنت هناك وهوه طلعني ليش حتى اگذب.

قبل ما اكمل كلامي دخل شخص ثاني كلهم گاموا وكفوا وضربوله تحيه وهوَ عيونه تتمعن بكل زاوية بالمكان عبرهم وسحب ملف التحقيق وحجه ببرود.

: - شلون هاي البنيه بعدها هنا وين الأدله إلى عليها منو خولك تكمل استجوابها بلا امر رسمي!

ارتبك وهوَ بعده رافع ايده بالتحية العسكريه وهو يصيح
: - سيدي. يعني نشتبه عدها علاقه ب.

ما خلاه يكمل وقطع كلامة بحدة
: - اوامر القضاء شنو؟ عندك امر؟ لو انتَ صاير محكمة تنفذ وتحكم وتعدم لوحدك شني هيَ هيته؟

سحب ملف التحقيق بكل هدوء باوع بي صفحه وره صفحه بعدها رفع راسه علي
: - ما عندك ولا دليل واحد لا شاهد لا تسجيل لا أثر بس فالح ضرب وتعذيب على بنية؟

التفت للعسكرين الاثنين إلى وي الضابط وكمل بصوت ثگيل
: - حطوا سلاحكم على الطاولة ورتبكم هم من هسه انتم موقوفين احترازياً حتى تحقيق لجنة الأنضباط العسكري. قرار فوري.

اتجمدوا وبهتت وجوهم بقوا واحد يباوع للثاني بصدمة رادوا يحجون خزرهم خلاهم يسكتون ورجع وكف گبال الضابط.

: - انتَ. تتجرد من سلاحك ورتبتك راح تبات بتوقيف اللواء لحد ما اللجنة توصلك وانا بنفسي راح ارفع تقريرك للآمر الأعلى ويا توصية عاجله بنقلك خارج هالوحدة فوراً وحدتي ما تضم واحد مثلك.

يشمر بكلماته بلا خوف وتردد خاطهم خوط والضابط واگف بمكانه وجهه اصفر والعرگ ينزل من جبينه لان عرف ممكن يخسر الرتبة كلها همس.

: - عقيد مُهران بس خلي افهمك الموضوع.

: - لا تفهمني انا افتهمت البنت تطلع حالاً وتروح لطبيبة الوحدة تقرير طبي ينكتب بكل جرح بجسمها و أي نقص او كذب بالتقرير يروح بيها كاتب التقرير للسجن.

الكل سكت حتى انفاسي جانت مسموعة بالغرفة وهمه بلشوا ينفذون أوامرة وبعدها ضل يصيح عليهم واحد واحد
: - الوحدة مالتنا مو عصابة تعذب الناس بلا سبب اي واحد يمد ايده عالموقوف بلا امر حسابه عسير. وياي لو ضدي نفس الشيء.

ضليت اسمع صوت خطواتهم وهوَ يصيح عليهم بحزم وصوته يرعد بكل زاويه رفع عينه عليَّ واني بعدني مقيدة واباوعلهم بتعب باوع بكل انحاء وجهي ما سألني على اسمي ولا سأل منو اني بس نظرته بيها شفقة رجع نظرة عليهم اتراجع خطوة وره وأشر لواحد من عدهم.

: - فك قيدها فوراً وشعرة من راسها ما تنجاس تتسلم للطبيبة بوجهكم.

العسكري كله يرجف يبلع بريگه چان واضح عليَّ الخوف فك الحبال من أيدي بصوت خفيف صدر من الحديد حسيت بثكل الدنيا ينزل من اكتافي جسمي كله يرجف ريگي يابس.

عيوني تغوش ما اعرف اباوع وين اديه احسهن ميتات ما احس بيهن بقت ايدي معلگه بالهوى ما اكدر احركها جلدي احمر ومتورم نزلني وصرت گاعده على الكرسي فاقده عنهم الوجع ما ينحمل.

: - اخذوها هسه واريد تقرير مفصل بكل جرح وكل قطرة دم واسم الطبيب لازم يتوثق. ما أقبل أي نقص.

هذول العذبوني اختفوا من عيني ما اعرف وين راحوا اجه واحد لزمني من ايدي بحذر ومشاني وراه چنت اعرج واحس رجليه ما تشيلني ونضرات العساكر كلها صارت عليَّ بس مو شماته ولا نظرة قذرة اول مرة اشوف ناس هنا وعيونهم تتهرب من عيني.

والي اسمه عقيد مهران چان يمشي ورانه ينطيهم تعليمات ويصيح عليهم وهوَ يمشي كل شيء مر بسرعه.

وصلنا القلق مسيطر على كل نفس أخذه احسني لعبة بأيدهم ياخذوني وين ما يريدون دخلوني بغرفة صغيرة بيها سرير ابيض نظيف وطاولة عليها أدوات طبية مرتبة بعناية.

شوي واجت الطبيبة شابه وجهها يضحك ولابسه كفوف اجت بأتجاهي وتحجي بثبات
: - لا تخافين كل شيء راح يكون تمام زين؟

مُهران صاحلها برا شويه بس اسمعه لان هوه ما يحچي بصوت ناصي صوته يلعلع بيناتهم.

: - اريد فحص شامل أثار التعذيب الكهربائي كل جرح بجسمها خافي الله بالتقرير هذا يتحول للقضاء رأساً واذا واحد جرب يلعب بذيله ويزور لو يحذف شيء ادفنه هنا.

هيه بقت تحاچي وتحلفله ماكو هيچ شيء دخلت وسدت الباب مبتسمه بوجهي.

: - ها نبلش؟

هزيت راسي واخذتني للسرير اتمددت وعيوني يجرن دموعي ما يوكفن هزت راسها وعبست ملامحها وبدت تفحص بيه وتضغط على كل مكان بجسمي وتسألني وتكتب مر وقت طويل واني حسيتها فضفضه مو فحص ضليت اسولف الها كل شيء بدون وعي وهيَ تگلي.

: - شوفي هذا الألم مو بس جسدي واضح التعب النفسي لازم احد يسمعج.

رفعت راسي شوي ودموعي ما جانت توگف
: - خنجر. اني خايفة عليه اني بنيه وهيچ سووا بيه لعد هوه شحاله هسه؟

گلتها وخليت ايدي على وجهي وشهكت بالبچي الغصه خنگتني وهيَ تمسح على أيدي وراسي وتصبر بيه كلامها يريح الگلب بس گلبي ما يرتاح عقلي وروحي كلهن يم خنجر كاسر گلبي.

مر وقت وطلعت شوي ودخلت ووياها مهران جكارته بين شفايفه وعيونه تتمعن بكل تفاصيل وجهي ومستمر يدخن وسألها.

: - شلونها؟

هزت راسها وتنهيدة طلعت منها قبل لا تحچي
: - تعبانه هواي تعبانة الجروح واضحه جسدياً تكدر تصبر بس نفسياً ما اتوقع اثار صعق كهربائي بكل ضهرها وعدها صعوبة بالتنفس اتوقع ضلع مكسور.

سحب نفس من الجگارة وزفرة وگاللها
: - بس خنجر شاغل بالها اكثر من وجعها هسه انتِ بياحال؟

شمر الجگارة وداسها برجله وهوَ يقرب مني وگعد على الكرسي المقابل وحچه بصوت هادء
: - خنجر تحت امر القضاء ما يصير ظلم لا على ولا عليچ دام انا هنا.

رفعت عيوني بتعب شفت حزن عميق بعيونه رغم قسوته جنت اريد احجي بس ما كدرت دموعي خانتني الطبيبة مسحت على ايدي وهيه تهدي بيه وتگلي.

: - لا تخافين العقيد وعدج والوعد عليه دين.

رجعت التفتت عليَّ وهيه تگله
: - سيدي الفحص كمل والتقرير المفصل جاهز.

ما باوع عليها عيونه كلها عليه وگلي
: - گومي بلا گدرتي توكفين لو لا؟

لميت روحي ورفعت راسي بتعب
: - اريد اشوفه خنجر شويه بس والله العظيم شويه عليك الله بس انتَ حباب بيهم!

الطبيبه انصدمت بقت تباوعلي وهوَ بقه ساكت ثواني اخذ نفس طويل
: - هسه اذا سمحت الج تشوفينه كلمة زيادة بجي صوت عالي دمعه زايده ارجعج راح تشوفينه بس گدامي كلمة وحده منكم بيها مخالفة صغيرة الله وحده اليدري شسوي بيكم.

هزيت راسي هزات متتالية موافقة على كل شيء يگوله والطبيبة گلتله
: - سيدي جروحها هواي ما تتحمل تنصدم اكثر!

ما اهتم وكمل كلامه
: - خمس دقايق وراح تشوفينه وتگولين إلى تردين تگولينه وخلاص انسيه هذا مو لقاء محبة هزيتي راسج يعني فهمتي.

همست ودموعي تحرگ خدودي
: - والله ما اريد بس اتطمن عليه وهاي هيه.

ثبت عيونه عليَّ ثواني وبعدين كام ودار ضهره وصاح بصوت
: - جيب الموقوف خنجر!

گلبي راح يوگف خنجر يعني جاي راح اشوفه! دخان الجكاير خنگني وخوفي وتوتري كل شيء اتجمع عليَّ بهذيج الساعة گاعدة على السرير جسمي يحترگ واحس روحي طايرة شوي واجه صوته
: - الموقوف خنجر للقاء سيدي.

سمعت صوت سلاسل قريبة من الباب صوت حديد يحتك بالارض گمت وگفت بصعوبة رجليه ما تعييني.

دموعي يجرن انفتح الباب ودخل خنجر خدوده مجروحه شفايفه يابسه والكلبچات بأيده عيونه متروسه هم وسواد أثار تارسه وجهه عبالك كبران عشرين سنه مو خنجر نفسه ومهران واكف ضهره على الحايط يراقبنا.

راسه نازل بس اول ما شافني رفعه شوي باوعلي وابتسم بحزن عيونه يلمعن ما گدرت غصتي خنكتني بجيت بصوت مخنوگ.

: - خنجر شصاير بيك.

باوعلي ودنگ عينه بسرعه
: - انتِ شصاير بيچ، انا اسف وعلى اسف ما ردت هيچ يصير بيچ من وراي.

يحجي عيونه مدمعات قرب خطوة وواحد منهم راد يلزمه واسمع مهران يگله
: - عوفه هوه هذا اخر لقاء.

اتقرب صار مقابيلي وهمس بصوت مبحوح
خنجر: اسمعيني انا ضايع من سنين بس والله چنت فرحان من شفتچ چنت احس عندي اخت حتى لو ليوم واحد اخت صغيرة ما يلوحها شيء طول ما انا عايش بس الظاهر ما بقى وقت.

رفع ايده يريد يمسح دموعي وبعدين اتذكر اديه بيهن الكلبچات ومايكدر دموعي طاحت حارة على أيده الترجف وهوه بعده يحچي.

: - بيتي الچ اعتبريها وصيتي وماريد ترجعين للشارع ولا تتورطين ويا احد اوعديني تبقين قوية وتديرين بالج على روحچ وتفكرين بنفسج والله لو چنت حر چان خليتچ بعيوني بس حتى هاي ما گدرت عليها.

حجيت مخنوكه
: - لا تگول هيچ لا تگول انتَ بعدك عايش خنجر حباب.

: - انا من سنين ميت بس الجسد ضال ما ارتاحيت بدنياي بلكي ارتاح يم رب العالمين واذا بيوم من الأيام اجت فرح ودگت بابي تگليلها خنجر انتظرج بس ما لگاج وتگليلها مات وحبچ بگلبه مانساچ ولا لحظة حتى وهوه ينتظر حبل اعدامة.

رجفت شفايفي غصتي گطعت نفسي
: - خنجر ما تموت تطلع وتعيش وتلگاها وتتزوجون وتعيشون بسلام عليك الله ما اريد تموت لا تعوفني!

دنگ راسه ونزلت دمعته ما يريد اشوف عيونه حچه مخنوگ
: - لاتضحكين على روحج الحكم قديم وكل شيء ما راح يتغير بس انتِ تطلعين منا يكلولج هذاك بيت خنجر تروحين تگعدين بي وتضحكين وتعيشين وتكملين حياتچ اريدج احسن وحدة بالدنيا وتنتظرين يمكن يوم فرح تدگ الباب ويمكن الله يرحم روحين ضايعات ويجمعهن عنده.

قاطعنا صوت مهران وهوَ يصيح
: - الوقت خلص.

خنجر: اوعديني ما تبقين بالشارع وتروحين للبيت وتأمنين روحچ خليني ارتاح!

بچيت دموعي ينزلن قبل كلامي
: - اوعدك والله العظيم اوعدك بيتك بيتي بس انتَ لا تعوفني.

: - واحد مثلي ما اله مكان بالدنيا هاي النهاية چنها ديري بالچ على روحچ بعد روحي.

ابتسم بقهر ودار ظهرة عني ما يريد اشوف دموعه والعساكر لزموه صوت السلاسل صوت الابواب الحديد يرن بأذني ابتعد خنجر طلع من الغرفة واحس من الدنيا كلها!

ضل صوته يرن بأذني حتى وهوه يمشي بعيد حتى والباب الحديد ينسد وراه چنت اسمع خطواته واصوات السلاسل بچيت وجنت اريد اركض وراه اصرخ واتوسله لا يروح بس جسمي ما يشيلني وصوتي مكسر ما يطلع.

التفتت شفت مهران بعده واكف وجكارته بين اصابعه والطبيبة دموعها عشرة عشرة زاح نظرة عني وگال.

: - كافي خلص اللقاء چا شگلنا.

ما كدرت اجاوبه بس غمضت عيوني احاول الم روحي المبعثرة احاول اقنع نفسي هذا اخر لقاء وبعد ما اشوفه مهران أشر بأيده للعسكري
: - طلعها.

قرب مني بهدوء وطلعت وياهم من الغرفة اسحل بروحي كل زاويه هنا تگطع روحي كل باب اعبرة يضيگ نفسي مرينا من يم صالة الانتضار ومن يم غرفة التفتيش وكلهم يباوعولي بنظرة غريبة عبالك كائن فضائي.

وصلنا للباب الرئيسي ضربت وجهي الشمس غمضت عيوني بانزعاج لگيت مهران برا واگف يم سيارة اجه بأتجاهي باوعلي نظرة اخيرة وگال.

: - انتِ رايحه لا ترجعين هنا بعد لا تسوين شيء يجيبج لهنا مرة ثانيه.

هزيت راسي بدموع
: - راح ابقى مثل ما وعدته.

رفع حاجبه وثبت عيونه عليَّ
: - زين. هيچ اريدچ.

أشر للعسكري
: - وصلها لباب البيت السيارة تنتظرها اخذها للبيت فوراً لا منا ولامنا.

مشيت واني اجر بروحي بعدني شايله الوجع والخوف إلى عشته جوة وريگي بعده ناشف من الخوف حتى الهوى برا السجن چان غير بس هم اكو شيء يخنگ السيارة السودة چان بابها مفتوح العسكري مشى وياي للباب وحچه بهدوء.

: - اصعدي اوصلچ مثل ما أمر العقيد.

ما جاوبته بس صعدت حسيت بالبرد يجمد جلدي رغم حر الشمس ضهري مسنود على الكشن القاسي ودموعي تنزل بلا امر شلون انمسحت بيه الكاع هناك ما جاي افتهم ليش كل هاي الاشياء جاي تصير وياي بالتحديد!

درت عيوني اباوع للشباك ناس تمشي وناس تضحك ما تدري عن همي وهمه واحد ضاع بالسجن واني ضايعه روحي وياه.

العسكري سد الباب وصعد گدام بمكان السايق مهران بعده واكف جفوفه بجيبه ويباوع عليَّ بنظرة ما اعرف افسرها لوح بأيده إلى أشارة اخيرة وبسرعه دار وجهه ورجع داخل المركز.

السيارة مشت وكل متر يبعدني عنه احس الدنيا تضيگ ليش بس لگيت شخص زين وياي راح يموت وينتهي هاي هيه!

صف السيارة يم بيته فتحت الباب ونزلت ومشيت بأتجاه البيت هوه بس شافني رحت هم شخط السيارة وراح عايف بس الدخان وراه فتحت الباب بصعوبه ريكي يابس ورجليه تجر بنفسها حسيت روحي راح افقد ومحد يمي.

كل شيء ساكت ماكو غير صوت خطواتي اسمعهن دخلت وسديت الباب بضهري صارت عيني على علاگه الاكل إلى جان شايلها قبل لا يعتقلونه مطشرة بالگاع المعلبات والخبز والعصير.

مشيت بصعوبة لميت العلاكه وباوعت لكل شيء ضميتها على صدري حسيت ريحه ايده عليها دموعي نزلت غصب ضليت وقت واني هيج حسيت روحي فصلت عن العالم كله كاسر گلبي ليش هيچ صار ويا نظرته ودمعته ما يروحن من عقلي.

مسحت دموعي ومشيت للحمام احس روحي كلي ريحة كهرباء ملابسي لازگة بجروحي حتى ايدي ما اكدر احركها فتحت الماي البارد كل نفس اخذه يوجعني حتى التنفس صار عقوبة حتى الصابونه ما اكدر ارفعها بأيدي مسحت وجهي وجبيني وعيوني والدموع تنزل ويا الماي.

طلعت لافة روحي وارجف اتقربت على العلاگة اخذت بطل ماي وخبزة ايدي ترجف اخذت لكمة اخذت نفس حتى حلكي ما راضي يبلع الاكل.

كعدت بالكاع وضهري عالحايط الخبزة بايدي والدمع بعيوني ضلوعي توجعني يمكن باجر ما اصحى بلكي هاي اخر ليلة.

كمت للفراش الموجود بهالغرفة كل شيء ساكت بس صوت انفاسي تمددت بصعوبة واتغطيت ارجف كل ما اخذ نفس ضلعي يوجعني عبالك نار جوة صدري عيوني بدت تثكل التعب سحب روحي كل شيء بيه يريد ينام بس الالم ما يعوفني.

ايدي لمست ضلعي الالم ما ينحمل حتى النفس صار يخوف كل مرة اسحب نفس احس هوه هذا الاخير.

غمضت عيوني كل شيء ضل يتلاشى يمكن انام ويمكن ارتاح من هاي الدنيا بس قبل ما يغلبني النوم الباب اندگ قوي والدنيا نص الليل.

حيلي راح گلبي يرجف عيوني اتوسعن بصدمة وصوت دگ الباب ضل يتكرر.

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 21 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب