وصف حيوان اليف

الإجابة على سؤال: وصف حيوان اليف

تعبير عن وصف حيوان اليف ، إليك مجموعة من النصوص التعبيرية عن وصف العديد من الحيوانات الأليفة والغير أليفة.

وصف حيوان القط

في أحد الايام رايت قطا و هو من فصيلة السنوريات يشبه النمر لون فروته سوداء و بيضاء يتصرف كالنمور له عينان مرعبتان و انياب حادة و مخالب قوية يمشي بخفة سريع الحركة رشيق يستطيع الهروب من الكلاب فالقط كالنمر في انيابه و مخالبه و القط مرعب كالنمر. والقط هو حيوان من الثدييات، ينتمى إلى فصيلة السنوريات، تم تدجينه من قبل الإنسان منذ حوالي 7000 عام. يعتقد أن أصل القطط البرية (أسلاف القطط) قد نشأت في جو صحراوي، ويظهر ذلك من ميل القطط إلى الحرارة والتعرض للشمس، وغالبا ما تنام في أماكن معرضة لضوء الشمس أثناء النهار. وهنالك عشرات السلالات من القطط، بعضها عديم الفراء وبعضها الآخر عديم الذيل نتيجة لتشوه خلقي.

تتمتع القطط بمهارة كبيرة في الصيد والافتراس تقارب السنوريات الكبيرة كالنمر، إلا أنها لا تشكل خطراً حقيقياً على الإنسان نظراً لصغر حجمها. تزن القطة بين 4 و 7 كغ، وقليلا ما تصل إلى 10 كغ. من الممكن للقطة أن تصل لـ23 كغ ويحدث ذلك عندما تطعم بشكل زائد. لا يجب أن يفعل ذلك، لأنه غير صحي ويسبب أضراراً للحيوان. وللقطط قدرة كبيرة على الرؤية في الظلام، وللقطة غطاء ثالث للعين، إذا أظهرت القطة هذا الغطاء بشكل مزمن، يعني هذا أن القطة مريضة. وتحب القطط النظافة، وكثيراً ما تلعق فراءها لتنظيفه ولكسب فيتامين سي.

وكثُرت في الآونة الأخيرة اقتناء الحيوانات المنزلية ـ وبخاصة القطط الأليفة ـ حتى لا يكاد يخلو منزل منها، تعيش فيها كأنها أحد أفراده.

والقطط هي حيوانات تنتمي الى فصيلة اللبونات وهي من الثديات ،لها ذنب طويل وعينان سوداوان ، لها فرو اسوداو ابيض.
انها من الحيوانات كثيرة الحركة ، رشيقة القوام ، يصل وزنها الى ما بين 4 و7 كلغ ، لها مخالب حادة تستعملها في قتل الفريسة وتمزيق اللحم ، ولها قدرة عالية على الرؤية في الظلام وهي تنظف نفسها عن طريق لعق فراءها ومنه ايضا تستمد الفيتامين c سي ، تعيش حوالي 35.

 

وصف حيوان وحيد القرن

وحيد القرن يبلغ طول رأسه وجسمه حوالي 4 أمتار، وارتفاع كتفه يبلغ 180 سنتيمتراً، ويزن حوالي 3500 كلغ تقريباً. وهو أكبر قليلاً من وحيد القرن الأسود، له حدبة عند مؤخرة العنق، رأسه منخفض وعليه قرنان طويلان، أذناه عريضتان وشفته العليا مربعة الشكل، نظره ضعيف وسمعه حاد مرهف.

والذكور منعزلون، إلا أن الإناث تبقى بصحبة صغارها وهو أقل عدوانية من وحيد القرن الأسود هادئ الطباع، يتغذى على الأعشاب، يستخدم في تنقله الطرق والممرات نفسها لفترة طويلة من الزمن. يحب التمرغ في الوحل والماء وهوحيوان ينشط ليلاً ونهاراً.

 

وصف حيوان الزرافة

الزرافة حيوان طويل القامة يعد أكثر الحيوانات ارتفاعا ً حيث يبلغ طول قامة الذكر أكثر من 5.5 م ، أما معظم الإناث فيبلغ ارتفاعها نحو 4.3 م ، ويتغذى الزراف بأوراق الشجر والأغصان وفاكهة الأشجار والشجيرات و هي تتجنب الغابة لأن النباتات المكتظة قد تمنعها من الهرب في حالة الخطر.
وهو حيوان مجتر مثل الأبقار أي أن الطعام الذي يدخل معدته يتم اجتراره لإعادة مضغة ثانية في الفم ، ويمكن للزراف أن يعيش بدون ماء لأسابيع عدة ، جسم الزرافة مكسو بغطاء جلدي مبرقع بألوان تتراوح بين البني والأصفر الخفيف ، تفصلها خطوط صفراء خفيفة أو بيضاء ، هذا التكوين اللوني حماية للزرافة حيث تصعب رؤيتها حينما تقف بين الأشجار و للزرافة خصمان رئيسيان الإنسان و الأسد و إذا استشعرت الزرافة الخطر فتطلق ساقيها للريح بسرعة 48 كلم في الساعة فلا يكاد يلحقها أحد ، ينمو من جمجمة الزرافة قرنان عظميان يغطيهما الجلد والشعر , وتستعمل الزرافة شفتها العليا ولسانها الذي يبلغ طوله 50 سم لجمع طعامها من فروع الأشجار.
وتتكون عنق الزرافة من سبع فقرات عنقية مثل العدد الموجود في الإنسان , تحمل أنثى الزرافة صغيرها لمدة تبلغ حوالي 15 شهرا ً قبل ولادته. وتضع الزرافة جنينا ً واحدا ً في كل مرة ويستطيع الصغير الوقوف في غضون ساعة من ولادته , و من عادات الزرافة عندما تشرب الزرافة فإنها تفرد رجليها الأماميتين بعيدا ً أو تثنيهما للأمام حتى يتمكن فمها من الوصول للماء. و يعيش الزراف معظم حياته في منطقة واحدة.

 

وصف حيوان الشمبانزي

يعيش الشمبانزي في الغابات الاستوائية بوسط إفريقيا ويعيش في مجموعات لا تتجاوز ( 20 ) شمبانزي ، وهو أصغر من الغوريلا إذ يتراوح طوله في حالة الارتفاع بين 94 سم و 170 سم ووزنه بين 40 إلى 80 كيلو جرام و هو أكثر حركة وضجيجاً من الغوريلا. و يعمر بحد أقصى 51 عام و هو حيوان شبيه بالإنسان من ناحية التركيب الجسمي ، يقف دائماً في مكان مرتفع ولكل يد عنده أربعة أصابع وإبهام ، وهي لذلك تشبه يد الإنسان تقريباً ، ورجلاه شبيهتان بيديه أيضاً ، ويمكنه أن يمسك بالأغصان بقوة بقدميه وكذلك بيديه.
يسير الشمبانزي بواسطة يديه ورجليه مثل الغوريلا ، وأحياناً يسير على رجليه مرتفع القامة لمسافات قصيرة تماما ً كما يسير الإنسان ، ويقدر أن يركض بشكل سريع وأن يتسلق الأشجار ، ويأكل الشمبانزي النباتات في المقام الأول و الفواكه وثمار التوت و النمل.

 

وصف حيوان الحصان

الحصان حيوان ثديي وحيد الحافر، من الفصيلة الخيلية، يستعمل للركوب وللجر. وهي أنواع متعددة، تتفاوت فيما بينها تفاوتاً كبيراً في الشكل والحجم والسرعة والقدرة على التحمل فمنها: الحصان العربي والحصان الإنجليزي والحصان المهجن الأصيل بين العربي والإنجليزي والمخصص لسباقات الأرض المنبسطة (بالإنجليزية: Flat Racing) الأشهر في العالم والحصان البربري.
للخيول ألوان كثيرة، ومن أشهر ألوانه الكميت والأشقر والأحمر والعسلي والأسود والأشهب. من صفات الجمال والمحاسن للخيول هو وجود الحجل لديها (البياض فوق الحافر)، وكذلك الغرة (البياض في الجبهة)، وسعة العينين والمنخارين واتساع الجبهة واستقامة الظهر وانتظام القوائم وتقوس الرقبة وقوة العضلات وضيق الخصر. يمتلك الحصان 32 زوجا من الصبغيات (الكروموزومات). في حين يمتلك الإنسان 23 زوجا.
عرف الإنسان الحصان منذ العصر الحجري واعتمد المؤرخون على ظهوره وفترة تحديدها بالنسبة للرسوم الصخرية التي سجلت صور للأحصنة. تم توافد الخيول من أسيا من قبل البدو حيث يعتقد بأنهم أول من أستأنسها ثم نقلوها إلى الصين فآسيا الصغرى وأوروبا وسورية والبلاد العربية ومصر، ومن الشعوب التي اشتهرت بذلك الجرمنت بليبيا ويعتبر اقتناء الخيل والاهتمام بها في الماضي مظهراً من مظاهر القوة والجاه والسلطان، وكان للخيل الدور الهام في حياة العرب. و لكن لم يكن ترويض الحصان لدى الإنسان القديم ممكناً حتى تمكن من ابتكار بعض الأدوات ومنها أدوات الصيد. .

 

تعبير وصف حيوان الهر

القط أو الهر '[3] (ويطلق عليه العامة البِسُّ بكسر الباء) (الاسم العلمي: Felis catus) (بالإنجليزية: Cat) هو حيوان من الثدييات، ينتمى إلى فصيلة السنوريات، تم تدجينه من قبل الإنسان منذ حوالي 7000 عام. يعتقد أن أصل القطط البرية (أسلاف القطط) قد نشأت في جو صحراوي، ويظهر ذلك من ميل القطط إلى الحرارة والتعرض للشمس، وغالبا ما تنام في أماكن معرضة لضوء الشمس أثناء النهار. وهنالك عشرات السلالات من القطط، بعضها عديم الفراء وبعضها الآخر عديم الذيل نتيجة لتشوه خلقي.
تتمتع القطط بمهارة كبيرة في الصيد والافتراس تقارب السنوريات الكبيرة كالنمر، إلا أنها لا تشكل خطراً حقيقياً على الإنسان نظراً لصغر حجمها. تزن القطة بين 4 و 7 كغ، وقليلا ما تصل إلى 10 كغ. من الممكن للقطة أن تصل لـ23 كغ ويحدث ذلك عندما تطعم بشكل زائد. لا يجب أن يفعل ذلك، لأنه غير صحي ويسبب أضراراً للحيوان. وللقطط قدرة كبيرة على الرؤية في الظلام، وللقطة غطاء ثالث للعين، إذا أظهرت القطة هذا الغطاء بشكل مزمن، يعني هذا أن القطة مريضة. وتحب القطط النظافة، وكثيراً ما تلعق فراءها لتنظيفه ولكسب فيتامين سي. كما تحب القطط مطاردة الفئران. تعيش القطة إلى نحو 35 سنة .

 

وصف حيوان الجمل

العينان كبيرتان وبارزتان أشبه بعين الغزال، الأهداب طويلة وكثيفة ويوجد غشاء رقيق تحت الجفن يحتوي على غدد كاملة التطور، وظيفتها حماية القرنية من الرمال في البيئة الصحراوية.. الجمل له فَم كبير واللسان طويل وصلب كي يسهل من عملية التقاط المواد الشوكية.. تختلف الأسنان في الإبل عنها في أي حيوان آخر.. حيث تمتاز بقواطع في الفك العلوي، بينما لا توجد إلا في الفك السفلي في الحيوانات الأخرى.. ولها أنياب قوية تميزها عن المجترات الحقيقية.. عدد أسنان الإبل هو "34".

الشفة العليا سميكة ذو حساسية شديدة للأشواك، يغطيها شعر كثيف بمقارنتها بالشفة السفلى المتدلية. الشفة العليا مشقوقة طوليًّا في المنتصف، وبها أخدود يتصل بفتحة الأنف حتى يمكن للرطوبة التي تتكون على فتحتي الأنف أن تمر إلى الفم..
يغطي فتحتي الأنف شعر كثيف يمنع الرمال من الدخول إليهما، بل محاطتان بعضلات قوية تمكنهما من الانغلاق في العواصف الرملية.. والأنف ترتعش دائمًا لتبريد هواء الشهيق.

القدم ذو أصابع واسعة ومفرطحة، تغوص في وِسادة جلدية.. وفي أثناء السير تتفرطح هذه الوسائد نتيجة الضغط عليها مانعة القدم من الغوص في الرمال.. ويسير الجمل بحركة تأَرْجُحِيَّة.. يمشي فيها على الأرجل اليمنى تارة، ثم ينتقل على الأرجل اليسرى تارة أخرى..
الجمل له سنام مميز، يخزن به الدهن مع بعض الأنسجة الليفية كمخزن للطاقة.. ولا يتسرب الدهن إلى تحت الجلد كالحيوانات الأخرى.. وهو يقع في مركز الجسم بارتفاع 50سم ومحيطه يبلغ ما يقرب من 200سم.. الجمل العربي أكثر طولاً من الجمل ذي السنامين؛ حيث يبلغ حوالي متر و85 سم عند الكتف، ومترين و15 سم عند السنام، يبلغ وزن الجمل في المتوسط من 450 إلى 600 كيلو جرام محمولاً على أربع أرجل طويلة ورفيعة واسعة الخطوات لسهولة الحركة في الصحراء.

الجمل له ذيل قصيرة مجدول ينتهي بخصلة من الشعر.
فرو الجمل ناعم وقصير يبلغ حوالي 30سم في بعض مناطق الجسم.. يتساقط في الربيع والصيف وينمو في الخريف. يسقط الجمل ما يقرب من كيلوجرامين و 25 جرامًا من الشعر في كل مرة.

الفرو له سُمْك متوسط حتى يمنع التبخر العالي للمياه في الحرارة العالية.. كما أنه غير رفيع حتى لا يسمح بدخول كميات حرارة عالية داخل الجسم.
اللون الفاتح لفراء الجمل يعني أن أشعة الشمس تنعكس على سطح الفرو.. أما عن الجلد فهو سميك داكن اللون يمتص الأشعة فوق البنفسجية المخترقة، ويمنع بالتالي تليف الأنسجة.. المياه القليلة التي تتبخر في درجة الحرارة العالية تتجمع على سطح الفرو وبالتالي تعطي إحساسًا بالرطوبة.
الجسم الكبير للجمل لا يعتبر عيبًا.. فهو يساعد على اكتساب الحرارة ببطء.. كما أن الجمل يستطيع ضبط وضع الجسم بحيث يجعل أقل مساحة ممكنة معرضة للشمس.. ويجلس في فترات الصباح الباكر في محاولة لتفادي أكبر قدر من الأشعة المعكوسة على الأرض الجدباء..
توجد وسائد قرنية تحت الصدر وعلى الركبة ذات فائدة كبيرة أثناء الجلوس، حيث إنها الأجزاء التي تلامس الأرض.. تحمل الناقة جنينها لمدة 13 شهرًا.. ويبقى العجل بجانب والدته حتى البلوغ عند سن 5 سنوات، ويعيش الجمل من 40 إلى 50 عامًا وتتراوح سرعته أثناء السير ما بين 5 إلى 7 كم/ساعة.

 

وصف حيوان الفنك

الفنك أصغر أعضاء فصيلة الكلبيّات، فوزنه لا يزيد على 1.5 كيلوغرامات، ويصل ارتفاعه عند الكتفين إلى 20 سنتيمترا، ويبلغ طول جسده حوالي 40 سنتيمتر، وذيله قرابة 25 سنتيمتر، أما الأذنين فيمكن أن يصل طولهما إلى 15 سنتيمترا. يكون لون الفنك رمليّا في العادة مما يساعده على التموّه في محيطه الصحراوي.
تعتبر أذان الفنك الأكبر حجما في فصيلة الكلبيّات، وهي تساعده على التخلص من الحرارة الفائضة عبر تبريد جسده بواسطة تمرير الدم عبر الأوعية الدموية الكثيرة الموجودة فيها، كما وتساعده على سماع حركة طريدته أثناء الليل، وهذه الآذان حسّاسة للأصوات بدرجة كبيرة حيث أن الفنك يستطيع أن يسمع أصوات الحشرات الكبيرة كالخنافس والجراد وهي تدبّ على الرمال. يقوم معطف هذه الحيوانات بعكس أشعة الشمس أثناء النهار وحفظ الحرارة خلال الليل، ولهذه الثعالب فراء سميك على باطن قوائمها ليحميها من الرمال الحارقة أثناء تنقلها.

الفنك هو أصغر حيوان وهو من فصيلة الكلبيات له نفس حجم القط ، يعيش في صحاري الشمال بإفريقيا و شبه الجزيرة العربية. له لون مثل لون القرفة ، يرجع الى شعبة الفقريات. ومن طائفة اللبونات. إنه حيوان كثير الحركة ، لديه حاسة شم قوية يعتمد عليها كسائر الكلاب.